ما جرحت الا الوحيد اللي لا ضقت يحنك
و الوحيد اللي لا سالت دمعتك يرضيها
المحبه عاشت بضفي و ماتت منك
كنك تقول ان طعنت القلب ما اثنيها
كيف بنسى طعنتك و اسج و اعفو عنك ؟
و الجروح اللي تزيد اشوف وجهك فيها
إن جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وان جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن إلى فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودة ماعاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومةٍ يبلش الدكتور بدواها
مايقنع الخبل لين أنه يلامجها
خضت مع نفسي معركة صامتة، لا ضجيج فيها سوى صوت خيبتي.
نزفتُ من مشاعري ما يكفي لتجفيف نهر ، وسكبتها في كف لم يُحسن الاحتفاظ بها.
استنزفت قوتي، في ممرات لا تستحق الذكرى.
أغلقت جميع النوافذ، وأوصدت الأبواب.
هذه المرة، لن أمدّ يدي إلا لنفسي…
⸻
من: الآن
إلى: ما هو قادم.
الشعور متمثل بـ :
وقلبي اللي تقول انه على مله
وعيني اللي تقول ان نومها جالي
الصدمه اللي تجي مٍن جيز خلق الله
تصدم جدار الثقه . . وتموت طوالي
غير البلاء جات من خلًّ على خلّه
إليّا تذكرتها . . أويلي على حالي
« ينتابني شي مايعلم . . به إلا الله
يجعلني أصدّ وجهي وأجلس لحالي »
بعد مراحل من العُمر يتغير طبع الإنسانّ
وعاداته وأسلوبه مما يجعله يُلاحظ ذاك
ويشتاق لنفسه القديمه
على سياق ذلك :
الماضي كله ما عليه حسَايف إلا على
قلبي الخلّي و نفسي القديمه والله.
راح تسامح اللي تحبه لين يطيب خاطرك منه
قد قلت له تكفى تجود في عيوني لاتطيح!
الين طاح تقول كنه طايح له من جبل
وبعد محاولات من الفشل
حيث انه اول شخص يسقط من عيوني "مرتين"
وانا عيوني من سقط منها معاد تعبره
وليتها مرتين لا والله اكثر!