ابتلاه ليكفّر عنه سيئاته جاء في الحديث: إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه فالابتلاء يبتلى به الأحباب ليمحصهم ويرفع درجاتهم، وليكونوا أسوة لغيرهم حتى يصبر غيرهم يتأسى بهم من رضي بما ابتلاه الله به فله الرضا منه تعالى، وجزيل الثواب ومن سخط أي كره بلاء الله وجزع ولم يرض بقضائه فله السخط
والمقابلة: عدم الصبر عند وجود البلاء، والجزع والشكوى إلى الخلق في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه
أما التائب : اذا أحبّه الله جل جلاله
ابتلاه
أبتلاء الله للعبد العاصي لا يمكن أن يصيب الإنسان ما يكره إلا بسبب تقصيره أو بما كسبت يداه قال سبحانه: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء، وبالشدة والرخاء علامة الابتلاء على وجه العقوبة
ثمان عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان ، الصبر على الابتلاء وغيره خيرٌ
واذا صار شي مثل الشغل م لقيت هذا رزق بس اصبر اكثر يمكن تلاقي احسن من هذا الشغل الي تبيه واما الابتلاء له انواع
بتكلم عن ابتلاء الله للعبد العاصي و التائب
بل قال الصبر جميل وذكر البخاري هاهنا حديث عائشة رضي الله عنها في الإفك حتى ذكر قولها : والله لا أجد لي ولكم
مثلا إلا أبا يوسف ، ( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) إذا صار فيك ابتلاء أفرح قال النبي عليه الصلاة والسلام
إن نبي الله أيوب صلى الله عليه وسلم لبث به بلاؤه
ولا نزعل ولا نعصب لان هذا ابتلاء من ربي لا قدر الله ومات شخص اصحاب هذا الشخص قامو يبكو و يصارخو بس عشانه ميت وهذا خطأ لان المفروض نقول " الحمدلله على كل حال " كأنك لم ترضى بموت هذا الشخص ولكن كلنا بنموت ومحد راح يبقى يعقوب الذي لا شكوي معه ولا جزع ولما اشتدّ به المصاب بفقد ابنه
الصبر و الابتلاء :-
الصبر جميل ولازم الشخص يصبر على ، ابتلاء ، مرض ، الحوادث و غيرها قال يعقوب عليه السلام : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، أذن هنا ذكر ان الصبر جميل والصبر خير اما الابتلاء اذا
الله ابتلانا بـ شيء المفروض نحمده
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، أشكرو الله على النعم و على كل شي رزقكم أحمدو الله كثيراً شي مخجل ان الله يرزقنا و رحيم في عباده اخر شي م نحمد الله ولا نذكره حتى
إنًّ رحمة الله ليست كرحمة المخلوقين، فالله سبحانه وتعالى خلَق الرحمة وأودع في الخلق جزءاً من رحمته يمكن للإنسان أن يستشعر مظاهر رحمة الله عند تأمّله في الكون والخلق من حوله، فيرى من مظاهر رحمته تعالى ما لا يعدّ ولا يُحصى
و قال تعالى :
أن التائب التوبة النصوح تغفر له سيئاته ويدخله الله الجنة، فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة ولزومها، والثبات عليها والإخلاص لله في ذلك، وأبشر بأنها تمحو ذنوبك ولو كانت كالجبال ، والله ان الله رحيم على عباده بس لو نتوب و نترك كلشي من المعاصي لله احسن من اننا نعصيه
ويأتي كذا ويأتي كذا من الهنات والمعاصي الكثيرة ومن أنواع الكفر ثم يتوب، فيقول الرسول عليه الصلاة و السلام : التوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله
وفي اللفظ الآخر: الإسلام يجب ما كان قبله، والتوبة تجب ما كان قبلها
موضوعنا عن رحمة الله بعباده :-
الله سبحانه و تعالى رحيمٌ بِعباده فعلاً و كيف و ليش و غيره ، اولاً أعلمو ان رحمة
الله واسعة لما نسوي ذنوب هذا فساد و كبير عند الله و يغضب الله جل وعلا بس لو تبنى توبة صادقه تاب الله علينا فقد سئل النبي ﷺ مرات كثيرة عن الرجل يأتي كذا ويأتي كذا