قال رسول الله ﷺ: "ينقطع عمل الميت إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له"
والصدقة الجارية هي خير ما يُهدى للميت وأنفع ما تكون له، ومَن تَصَدق لميت سَخر الله مَن يَتَصَدق لهُ بعد مماته
بئر المرحوم:
سعيد فرج ال سلمى النابت
يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
واجعل قبره نوراً وفسحةً وسروراً إلى يوم يبعثون، اللهم اجعل أعمالنا وصدقاتنا ودعواتنا في هذه العشر تصل إليه نوراً ورحمة وبلغه منازل الصالحين واجمعنا به في جنات النعيم غير خزايا ولا مفتونين.
اللهم في العشر الأوائل من ذي الحجة وهي أحب الأيام إليك ارحم عبدك "سعيد بن فرج"، رحمةً تبلغه بها أعلى مراتب الجنة، واجعل له في كل تكبيرة وتهليلة ودعوة نصيباً من الرحمة والمغفرة والنور، اللهم إن هذه الأيام المباركة أيام فضل ورحمة، فأنزل على قبره سكينةً وطمأنينة وافتح له أبواب جنتك.
اللهم اغفر لخالي سعيد وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم يمن كتابه ويسّر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه وثبت على الصراط أقدامه، وأسكنه في اعلى الجنات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلم
🇶🇦
9/9/2025 شهيد
12/10/2025 ثلاثة شهداء
22/3/2026 أربعة شهداء
ليست تواريخ عابرة… بل مواقف تُروى في ذاكرة وطن
من الدوحة، حين استُشهد (بدر الدوسري) وهو يؤدي واجبه في حماية أمن الوطن، ثابتًا في موقعه حتى اللحظة الأخيرة
إلى مصر، حيث ارتقى (سعود بن ثامر)، و(عبدالله الخيارين)، و(حسن الجابر)، في صدورهم نية السلام، وفي طريقهم وساطة، ��حملون رسالةً لا سلاحًا، فكان ختامها شهادةً على نُبل المسعى.
ثم جاء فجرٌ آخر… حيث مضى (مبارك المري)، و(سعيد صميخ)، و(فهد الخيارين)، و(محمد ماهر) أثناء تأدية واجبهم، ساهرين على أمن وطنٍ ينام مطمئنًا لأنهم لا ينامون، في مهمةٍ لم تكن إلا امتدادًا لعهدٍ لا يُنقض
بالأمس اختلط الدم القطري بالفلسطيني، واليوم بالتركي… وفي مصر كان يسعى للسلام، وكأن قطر لا تُعرَف بموقعها فقط، ولا تتوقف عند حدودها الجغرافية، بل بما يقدّمه أبناؤها حيث يكون الواجب.
لم يكونوا وحدهم من يسعون… لكنهم كانوا ممّن كتب الله لهم أن يُتمّوا الطريق بأرواحهم، فنالوا شرف الشهادة.
شهداءُ خالدون بمواقفهم،
ومجدُهم باقٍ محفورٌ في صدورنا
هم الذين مرّوا سريعًا، لكنهم تركوا خلفهم عمرًا كاملًا من المعنى، وعلّمونا أن بعض الغياب… وطن