@ifeelbad88@Celestialbl00m@phantom_h25@khaled0_Ig اما البسيط عندكم فا بما تحذون به وضع ذات مطابقة لا جزء لها وتعنون بالأجزاء المعاني المتعددة القائمة بتلك الذات المطابقة وهذا لا اقول به وليس موضوعي في نقضه، اما التركيب من الذات والصفه فا ان عنيتم بتركيب الصفه قيامها بالموصوف بالحيثية الإطلاقية فاهو ماسلم به، فأين التركيب ؟؟
@ifeelbad88@Celestialbl00m@phantom_h25@khaled0_Ig لو استخرجت المغالطات اللفظية الذي وضعتها في سطورك لبلغت مجلداً كامل
ومن اين استخرجت ونقحت انني اقول بانه ليس واحد او كثيره ؟ وهذه مغالطة رجل القش مبدئيا
فالمركب لغوياً ماجاز مفارقته بالقوه او الفعل كمفارقة اليد عن الانسان ، والبسيط عندي ماتشابهة اجزؤة كأجزاء الماء والنار،
@Celestialbl00m@HashTiger_ ملاحظة : كثرة الصفات لا يلزم منها كثرة الذات وهذا ماراك تحتذي به، فا كثرة الإنسان بكونه ناطق وحيوان وممكن ومكلف لا يلزم تعدد ذات الإنسان مثلاً ، فالإنسان بصفاته حيوان ناطق
ولله المثل الأعلى فالله اله واحد بصفاته
@Celestialbl00m@HashTiger_@phantom_h25@khaled0_Ig احسنت، وصفة اليد والساق عندي ذاتيه قائمة ومتقومة بذاته فا بالتالي ليست أعراض
وان عنيت بالأعراض ما لا يبقى زمانين فا صفة اليد والساق بعد ثبوت قول الشارع باقية وقائمة به منذ الأزل
وان عنيت بالعرض الصفات القائمه بغيره (لا اكثر ولا اقل ) فا صفاته كلها أعراض
@Celestialbl00m@HashTiger_ حرفياً رديت على كلامك ثلاث مرات ليش تعيده؟
قولك بالترجيح والمرجوحية ردينا عليها بانه الدور والتوقف اقتراني فا لا يلزم
وقولك بالغير ردينا عليه بعد تنقيح معنى الغير
وفيه الزامات اخره لغوية ولكن سأكتفي بهذا القدر .
@Celestialbl00m@phantom_h25@khaled0_Ig ومين قالك ابغاها تكون متسقه مع اصولي؟
وانا لا اقول بانه بسيط ولا حتى مركب ، لانه المركب عندي ماجاز مفارقته لموصوفه بالقوة او بالفعل فالقسمة اولاً غير حاصرة والتركيب من الذات والصفة تركيب لفظي عندي والعبرة من هذا الموضوع الوصول لمطلوب مجهولي يقيني لا الزامات لفظية لا معنى له
@Celestialbl00m@HashTiger_ ليش تعيدين الزاماتك اكثر من مره ؟ جاوبتك انه توقف وجود الباري على هذا التغاير توقف اقتراني
والغير عندي ماجاز مفارقته لغيره ومباينته عنه وكلا الصفتان( اليد والساق ) ليست مغايرة لله على هذا المعنى فا حينئذٍ لا يلزم قولك
@Celestialbl00m@HashTiger_@phantom_h25@khaled0_Ig ايوا ترجع للفاعل الذي هو الله محد ينازع لانه العرض لابد له ان يرجع إلى ما بالذات ولكن انتي تقولين بانه قيام الحوادث هي معلولة لله وهو ليس بقولنا أصلا ولا مآلاته حتى
@Celestialbl00m@HashTiger_ مصادرة على المطلوب، عليك اولاً ان تثبتي انه تغاير الصفات يلزم منه التركيب والتركيب عندي ماجاز مفارقته للموصوف والمغايرة عندي هي مغايرة الحقائق والأجزاء ان أراد بها مغايرة صفة أ ، ل ب، من حيث الحقيقة فا هذا لا يلزم التركيب اساساً والكلام في هذا طويل بس ماقدر اطول للأسف
@Celestialbl00m@HashTiger_@phantom_h25@khaled0_Ig استاذة ايلياء ، فرقي مابين المفعول والفعل فالفعل عندي ان كان له علة لزم تسلسل العلل وهو باطل فا لزم ان تنتهي آحاد الفعل لفعل مقارن للقدرة وملازم لها
وهذا الإلزام أراه يصلح للأشاعرة اكثر كونهم يجوزون ان يكون الفعل عين المفعول ولا اراة يلزمني
@Celestialbl00m@HashTiger_@phantom_h25@khaled0_Ig أحاد الأفعال لله مشروطه بقدرته ومقارنه لقدرته لا ان القدره علة تامة لآحاد الفعل وهذا مذهبه ولا يقول بانه الحوادث (اي آحاد الأفعال والإرادة ) معلولة له
@HashTiger_@Celestialbl00m القدرة لله هي الفعل والترك
والعلم هو انكشاف المعلوم
ليكون الفعل والترك نفسه انكشاف المعلوم ؟وهذا يلزم اتحاد الحقائق المتخالفة وهو جمع نقيضين وهو محال