يا صاحبي لا تظنّ الوقت صفالي
الدرب ضيّق وأنا من ضيقه تعبت
كم ليلةٍ مرّت وأنا ألعب بمسباحي
أعدّها والهموم بصدري تراكمت
ناسٍ تظنّ إن الحزن لحظة وتزالي
لكن الوجع بالقلب لو طال ما طابت
هذا خالي ليا من ذكرو الرجال
ينثني له الكلام ويعتلي كل شان
راعي طيب لاجاء وقته تراه
ما يخلي رفيقه لو تحداه الزمان
طيب فعله يشهد له قاص ودان
والكرم من يدينه مثل سيل هتان
ما يهاب الليالي لو ما تجي برضاه
صامل مثل حد السيف لا هان ولا لان
نمر سندنا لا تعكّر لنا زمان
واقف كما الجبل لا هزّته عواصفه
إن قيل فعل الطيب هذاه مكان
وإن قيل عزٍّ قلت نمر وضافه
أبوي فخرنا والعمر له رهان
دعوة ولدٍ من قلبه يعترف له
الله يديمه عزّنا طول الأزمان
ويبقي سعودٍ بالمكارم سلفه
نمر سنام المجد وقت الميزان
ثقيل وزنّه والرجال تعرفه
إن جا نهار الضيق بان المعدان
واللي يبي الطيب الحقيقي يشوفه
ورث الشرف من جدّي سعود عدلان
مجدٍ قديمٍ ما يملّ الحكي به
سيرة سعودٍ لين هالوقت عنوان
تسبق سنينه قبل لا نعدّه
١٢ رمضان
"اللهم جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات."