أنا بنت أعشق أفكاري لأنها تمثلني، ما أحتاج أحد يوافق عليها عشان أحس بقيمتي، يكفيني إني مقتنعة فيها وأمشي وراها بثقة 🤍
لأن القناعة بالنفس أعلى مراحل القوة
حنينٌ إلى الماضي وقسوةُ الحاضر صراعٌ بين قلبي وعقلي كلٌّ منهما يجذبني إلى طريقٍ مختلف
أسماءٌ محفورةٌ في ذاكرتي ليست لِجمالها بل لشدّة قسوتها عبدالرحمن عبير مشاعل أسماء
كانوا سببًا لا في ضعفي بل في أن أبدو قويّةً أمام الجميع بينما أنا في داخلي مُحطَّمةٌ ألف مرّة
أبتسم وأمضي وأُكمل لكن الحقيقة في داخلي حربٌ لا تهدأ
فكيف أكون وسط هذا الصراع لا أنا التي استطعتُ أن أرتاح ولا أنا التي استطعتُ أن أنسى
في آخر كلماتي أردت أن أقول : أنني لم اندم يوما على لقائك، ولو خيرت ثانية لاخترتك لست نادم على ما اعطيتك من حب و اهتمام ، حبي ذاك لك و مشاعري تلك لك ، هي هدية مني لقلب عرفته يوما و عاشرته وكان الاعز والاقرب لقلبي رغم قساوة الايام الاخيرة التي لاتمت لي بصلة ، ولكن يبقى السؤال ، لماذا غرقت في بحر حبك دون نجاة؟ لماذا وانا أعرف ان لا مكان لي في قلبك ؟ لماذا وأنا أدرك انك لست لي وأنني لست لك و أننا لن نكون ؟!
اكنت ساحراً لدرجة أنني غرقت في بحر حبك دون الرغبة في النجاة ؟!
وإنني لشخص حارب مدى حياته و لم يخسر معركة و لم وفي النهاية خسرت امام سيف عينيك
احبك 😔
@abdulrahman فعلن “في هذا العالم، مو كل كلمة تستاهل رد… بعض الردود كرامة إنك تسكت عنها.
والناس تعكس أخلاقها، مو قيمتك أنت… فاختصر الطريق: تجاهل، واحفظ هدوءك.
ترى أحيانًا أقوى انتصار إنك ما تدخل المعركة من الأساس 😉
@AliNajim كيف للإنسان أن يحب شخصًا ولا يستطيع الوصول إليه؟ كيف يحارب كل شيء، حتى نفسه؟
ولماذا تبعدنا الدنيا عن الأشخاص الذين نحبهم أكثر من أنفسنا، بينما تقرّب إلينا من لا نريدهم!؟
@AliNajim سنة 2025 كانت أسوأ سنة ممكن تمر في حياتي؛ سنة جمعت الفقد والانكسار، وكانت أقسى مراحل عمري.
بدأت ببصمة موجعة، وانتهت بشيء يشبه الحلم… لا أعرف ما هو، لكنني أعرف أنها كانت سنة سيئة بكل تفاصيلها.
بدأت سنة جديدة دون خطط، دون تفكير بالمستقبل، كل ما أريده الآن هو أن أعيش هذا اليوم فقط،