إسرائيل أحرقت النازحين وهم أحياء، والجثث تساقطت من الطوابق العلوية.
مجزرة مروعة جراء قصف مدرسة تؤوي نازحين داخل “المنطقة الإنسانية” التي طلب الجيش من العائلات النزوح إليها، في محيط مستشفى ناصر بخان يونس
المعلومات الأولية تشير إلى 10 شهداء، وكالعادة الغالبية من الأطفال، مع استمرار طواقم الدفاع المدني في انتشال الجثث
🔞🔞
مشاهد تشبه أهوال يوم القيامة
عشرات الشهداء والجرحى بقصف طيران الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في خانيونس جنوب غزة ..
العالم الان لا مبالي مفترشا سريره الدفيء ..
لا يزالون يقتلون بطلاً تلو الآخر، ليلة مؤلمة وبشعة قتلت خلالها إسرائيل 14 بطلاً من أبطال تأمين المساعدات في خانيونس ورفح.
قتلتهم أثناء أداء عملهم لمنع سرقة المساعدات من العصابات التي تدعمها إسرائيل لإثارة البلبلة والجريمة.
هؤلاء الأبطال يخرجون وهم يعلمون جيداً أن احتمال عودتهم إلى عائلاتهم معدوم، رغم أن عائلاتهم دائماً تنتظر عودتهم.
في تلك اللحظة أيضاً، تم قصف شقة في مدينة غزة ومبنى في النصيرات، مما أدى إلى ارتقاء 33 شهيداً خلال ساعتين فقط.
غزة تُذبح بصمت.
🔞🔞
محتوى حساس من #سوريا
مرتزقة #روسيا Wagner يقومون بفصل رأس مدني سوري أعزل عن جسده ثم يعلقوه ويشعلوا النار فيه وهم يضحكون ويقهقهون بكل دم بارد.
يغزوا الروس بلاد المسلمين يقطعون روؤسهم يحرقونهم وهم يقهقهون وتجد من بني جلدتنا مطايا بوتين يدافع عنهم ولا يعتبر ذلك #ارهاب !!
🚨⚡️ هذه واحدة من أسوأ الجرائم في تاريخ البشرية، ووثقها الجنود الإسرائيليين بالكاميرات بشكل دقيق.
أرسلوا شاحنات المساعدات لاستدراج الجائعين، ثم بدأوا بإطلاق النار بالمدافع الرشاشة والدبابات بينما كانوا يصورون ويستمتعون بذلك.
أي نوع من المجتمعات يسمح بفعل هذا؟
الصحف العبرية تسمي ماحدث بمجزرة أمستردام
بعد انتهاء مباراة لفريق “مكابي تل أبيب” الإسرائيلي، قام مشجعو الفريق بإزالة الأعلام الفلسطينية من منازل الهولنديين المتضامنين مع القضية الفلسطينية في أمستردام، وعلقوا العلم الإسرائيلي بدلاً منها، فهاجمتهم مجموعة من المغاربة " جزائريين ومغاربة وتوانسة" والأتراك وضربتهم بشكل عنيف.
ملاحقة هؤلاء الإسرائيليين ومهاجمتهم ما زالت مستمرة حتى الآن، بينما يحاولون الاختباء والهروب، مع فقدان الاتصال بعدد منهم.
جنود الاحتلال مرتكبو الجرائم في قطاع غزة تعرضوا للسحل والضرب كالجبناء على يد المغاربة، وكل ما فعلوه هو الصراخ والبكاء.