انا وص��ت لمرحلة ما ابي شي
والمرحلة هذي ختام المراحل
لا باكيّن م��ت ولا راجيّن حي
ولانيب متحسف على كل راحل
شفنا وعفنا وانتهت رحلة الغي
ماعاد به مركب ولا فيه ساحل .
غديت اودع المقفي ولا آحب اسمع التبرير
أشوف ان التفاصيل الكثيره ما لها داعــي
فـ انا يا الي تظن اني بدونك ما احسن التدبير
هجرتك واشتعل نور الحياه و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت معظم اوجاعي …
من آخر اللي بـ اقوله و اختصار الكلام
خوفي من إني أخسرك / مرحله طفتها
من شفت ما عاد في وجهك حيا واحترام
عيوبك / الليّ ما كنت اشوفها .. شفتها
الخاطر ان طاب من حاجه : عليها السلام
لو إنّها اغلى من عيوني علي / عفتها ؛)
عطيتك اللي ما عطيت اقرب الناس
وعلقت فيك أحلام عمري وضاعت
لي قلب مايقسى وصادق وحساس
ولي عين ما صدت وخانت وباعت
جيتك على وضح النقى رافع الراس
وطوعت لك نفس عزيزه وطاعت
ابعتبر حبك مثل غلطة احساس
وانت اعتبرني مثل فرصه وضاعت ..
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
وحبني مثل الخيال و خلّني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه ، قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرتني حياتي كلها ما شفت غيرك
أنت صورة كل مشهد وأنت قصّة كل ليله .