أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع ليُذكر انه قدسي أنا أثري لا يمحى لأن كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
"لاتبذل موّدتك لمن لايودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى من لايسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مكرَّم، احفظ قدرك عن من لا يُقدِّره، وصُن نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك
أرفضوا أنصاف الحلول مثل رفض
مساعد الرشيدي يوم قال
« وإن كان شمسك تساومني على ظلك ماعاد ابي منك لا شمس ولا فيّه »
وعموماً يا انسااااااان
أهجر الشخص الي مرّه تحسه انه يحبببك ومرّه تحس انه غريبيبب علييك
أوَّل شروط الاقتراب أن نضلّ مأمناً لا مأذاة، ومن مؤسفات الحياة أنَّ قدرة الآخرين على إيجاعنا تتضاعف كلَّما منحناهم شيئاً من قلوبنا، عموماً، هذا هو الميثاق الَّذي نبدأ به كلَّ قرب:
«لا تُؤذِ ما أودعتك إيَّاه من لطفي،
فإنَّ طمأنينتي شهدت من القسوة ما يكفي.»
من أبشع الطرق في إنهاء أي علاقة إنسانية هو الإنسحاب التدريجي المتعمد، وذلك يكون بالتصرفات الحقيرة والتجاهل والتصديّ.. في حين إنك تقدر وبكل بساطة أن تقول للطرف الآخر "انتهينا" وتذهب