⚠️⚠️يُقدم عبدالخالق عبدالله دكتوراً في السياسة قد جاوز السبعين صوتاً يُراد له أن يُحسب مستقلاً من نسيج تلك الدويلة والاستقلال لا يُعرف باللقب ولا بالعمر وإنما بثبات المحور وهذا القلم لا يثبت على محور.
له قبل التطبيع كلام في رفض استقبال نتنياهو ورفض التطبيع بما في ذلك دولته وله بعد ذلك وبعد أن تغير السقف السياسي خرج بأغلظ النعوت على نتنياهو وتمنى انسحاب مندوب بلاده من منصة الأمم في لحظة يخص فيها قطر بالدفاع ولم تكن تلك صحوة ضمير تأخرت ثم استيقظت بل توقيتاً يفضح الغرض فمن يتلون لا يتلون مروءة وإنما حيث يلزم المشهد والدفاع عن الدوحة في هذا المقطع ليس وداً يُستأنف بعد خصومة طويلة بل إشارة أن وراء الأكمة ترتيباً يُخدم والأداة تُدار فكرياً ومسلكياً فتُطلب منها الجملة فتحسن أداءها وكأن الإرادة عندها وما هي عندها.
التطبيع التزام يضبط النبرة حيث تصطدم بالشريك الجديد فإذا ذُمت إسرائيل من النسيج نفسه في ساعة الذود عن قطر فالعقل لا يبتلع التمريرة غطاءً أخلاقياً لترتيب إقليمي ومن حسب البشر أدنى من أن يفقهوا ذلك أهان العقول قبل أن يخدعها.
وفي الراهن نفسه يكاد الهمز لا ينقطع نحو السعودية وهذا متن الوظيفة لا هامشها فالدار الكبيرة مصدّ أمام ما يُراد للمنطقة من إشغال وإعادة رسم نفوذ ومن علم ذلك جعل التشويش على وعيها عملاً فالأكاديميا غطاء والعمر واجهة والنسيج يُساوم عليه فيُدفع صاحبه إلى الصف الأمامي يقلل ويغمز ويجمع في قلم واحد ذم إسرائيل غطاءً والذود عن قطر غرضاً والغمز في الرياض غايةً دائمة وهذه الثلاث لا تجتمع في حرّ وتجتمع في موجه.
ليسوا مدرسة فكر وإنما أسلوب يتبدل مع الأمر وينتقي خصمه ويرفع شعار القيم على المنبر ويطويها حين يلزم الترتيب مع من يخدمه مسارهم ولا يُكسرون بالشتم بل بأن يُكشف النمط أمام من تُراد له الخدعة.
يا قطر لا تحسبي التغريدة ميثاقاً بل من يمسك درعك اليوم يُتقن تبديل الدرع والسيف والودّ الآتي من أداة تُشغل ليس وداً يُؤتمن.
أما هذه الدار فلم يُخترق وعيها الجمعي وذلك سرّ طول الضجيج وقصر أثره:
مال ووقت وسهام والشعب يفرق بين القضية والغرض وبين القلم الحرّ والقلم المدار وإذا تعرضوا لأحدهم ردوه إلى حجمه ليس نداً فكرياً بل وظيفة تُفضح ومن استهان بوحدة هذا الشعب السعودي العظيم في المنصة كتب أول سطر في نهاية حملته لأن الحسابات كثيرة والروح واحدة.
ما قبل التطبيع معروف زمنه وما يجري اليوم يُقرأ بتوقيته:
درع لقطر وغطاء بذم الخصم الأزرق وسهم لا يكاد يغيب عن السعودية ومن ظن البشر قاصرين عن جمع الثلاث في صورة واحدة كشف نقصه قبل أن يبلغ مراده.
@qpismf@Asad686868 شعبٌ واحد، وقلبٌ واحد، ورايةٌ تجمعنا 🇸🇦💚
تكاتفنا قوتنا، ووحدتنا عزّنا، وبترابطنا يبقى وطننا شامخًا وآمنًا.
حفظ الله وطننا وقيادتنا وشعبنا. 🇸🇦
⚠️قاربت المهلة على الأنتهاء تبقى يومين من تاريخ هذه التغريدة … وبقي السلاح داخل الدار وبقيت المقرات وبقي القرار معلّقاً بين سيادة تُعلَن وولاء يُمارس.
❓يا دولة العراق إن لم يكن هذا أوان الحزم فمتى يكون؟
من رضي أن تُدار عاصمته من خارجها فقد أسقط حجته أمام شعبه قبل أن يسقطها أمام المنطقة والعالم.
العراق منذ 2003 يُستنزف: ثروة تُحمل ودم يُبذل في غير ثغره وأبناء يُزجون في معارك لا تُسأل بغداد عن جدواها.
هذا ليس قدراً مقدساً هذا مسار صُنع ثم ثُبت ثم دُرب الناس على تسميته «مقاومة» وهو في حقيقته استتباع.
لا ينفع بعد اليوم أن يُقال إن الحكومة نفسها أسيرة المعادلة فإما أن تثبت الدولة أنها دولة وإما أن يصدّق الناس أن الموازين لم تنقلب وأن اليد الممدودة من وراء الحدود ما زالت هي التي توقع وتمنع وتأمر.
🇮🇶 الوطن الذي لا يملك قرار سلاحه لا يملك قرار ثروته ومن لا يملك قرار ثروته لا يملك سيادته ومن لا يملك سيادته يصبح ممراً لا بلداً وبؤرة تُخيف جوارها بدل أن تطمئن إليه.
أثبتوا لشعبكم أن العراق أعظم من أن يبقى مخزناً لمخططات لا تعبأ بدمه.
أثبتوا أن داركم ليست خاصرة تُطعن بها الأمة كلما اقتضى المشهد.
الحزم هنا ليس خطاب منبر فالحزم نزع الازدواج:
لا مقر يعلو على القانون ولا فصيل يتكلم باسم الدولة وهو خارج حسابها ولا نفوذ يصادر التقارب مع المحيط العربي ثم يسمي العزلة «ثباتاً».
من أراد للعراق قائمة فليجعل مصلحته فوق الولاءات المستوردة.
⚔️من رضي بالوهن ثم اعتذر بالأمر الواقع فقد أعان على أن يبقى البلد منبوذاً في محيطه ضعيفاً في قراره ومباحاً في ثروته ومسخراً في أبنائه.
السيادة لا تُستجدى من الذين أداروا الخنجر في الخاصرة منذ عقود.
تُستعاد حين تقرر الدولة أن العراق ليس حديقة خلفية لأحد ولا وقوداً لمعركة لا تخصه ولا صوتاً يُدار من خارج حدوده.
@Asad686868 من يملك الحجة يتحدث بها، ومن يعجز عنها يلجأ للسباب.
أما المملكة 🇸🇦 فلا تُقاس بضجيج العاجزين؛ مكانتها راسخة بتاريخها وثقلها وإنجازاتها.
ومن عجز عن بلوغ مقام الكبار، فلن يرفع قدره بالصراخ...💪🏻🇸🇦🇸🇦حفظ الله بلادنا 🤍🤍
📢من لا حجة له لا يدخل باب البرهان.
يدخل من باب السباب فهذه قاعدة قديمة يعرفها كل من رأى أقواماً صغاراً في القدر كباراً في الضجيج.
حين ينعدم ما يُتكأ عليه من تاريخ يُروى وحضارة تُحسب وتعداد يُوزن ونفوذ يُحسب في موازين الإقليم والعالم لا يبقى في اليد إلا اللسان. فيُستأجر اللسان كما تُستأجر الأداة.
يُدفع إلى الميدان لا ليفسر ولا ليدحض ولا ليقيم حجة بل ليجرح.
الشتم عند هؤلاء ليس سورة غضب تفلت ثم تهدأ.
هو وظيفة يُؤمر بها صاحبُها فيؤديها ثم يظن أنه شارك في معركة وما شارك إلا في سوق الرذيلة اللفظية.
🤑يخرج المأجور أو من أُدير كما تُدار العناصر في الظل بأرذل ما في المعجم.
لا يناقش ثابتاً ولا يمس برهاناً ولا يقترب من أصل المسألة فقط يقصد التقليل.
يقصد التشويه ويقصد أن يعلو الغبار حتى لا تُرى الحقيقة القائمة بنفسها المستغنية عن دفاعه وعن سبه.
أسلوب تقليدي دنيء يليق بمن لم يرتقِ إلى أخلاق الدول ولا إلى وقار الحضارات.
يمثل صاحبه قبل أن يمثل من بعثه:
ضيق صدر ومركب نقص ويقين داخلي بأنه إن سكت لم يره أحد.
⚔️يحسبون أو يُلقنون أن يحسبوا أن كثرة البذاءة تصرف العيون عن الدار الكبيرة.... لا تصرفها.
العيون تُصرف عن الصغير حين يفتضح أنه لا يملك سوى هذا.
الكبار لا يُحذفون من المشهد لأن صغاراً صاحوا.
الكبار في المشهد لأن الله وضع فيهم ما لا يُشترى ثم جرت بهم السنن في الحكم والحراسة والثقل.
من أراد أن يصرف النظر عن نفسه فليصنع مجداً لا جيشاً من الشتامين.
🇸🇦أما الدار المقصودة فيعرفها أهلها بلا اسم.
هي الأرض التي اختار الله أن يجعل فيها بيته وأقدس ما يُشد إليه الرحال واصطفى لحكمها ورعايتها من يقوم على أمر الحرم والأمة في دارها الأولى.
هذه ليست دعاية موسم فهذه عقيدة في صدور أهلها قبل أن تكون خريطة.
لذلك لا يهتز الذي يدافع عن عقيدته ووطنه وشعبه وعرضه إذا سمع السباب.
هو لا يلتفت إلى زخرف الدنيا حتى يلتفت إلى زخرف الألسنة.
إن كُتب له الظهور ففضل من الله وإن لقي ما يلقى في الثغر فما عند الله خير وأبقى.
صدور هؤلاء عامرة بما هو أثقل من شتيمة عابرة: يقين المكان ويقين الاصطفاء ويقين أن القيمة الوجودية لا تُقرر في تعليق مأجور.
❔ومن الجانب الآخر يعرف المقصود نفسه أيضاً بلا اسم.
دويلة المعنى لا دويلة الشعار:
قليلة في الميزان الكبير واسعة في الضجيج تظن أن الصورة تُصنع بالمنصات كما تُصنع الواجهات بالزجاج.
ليس لها في صدور الأمة ما للأولى من قداسة ولا في حسابات الإقليم ما لها من ثقل ولا في التعداد ما يملأ الفراغ فتملأ الفراغ بمن تجندهم من أرذل من يقبل أن يكون فماً بدل أن يكون حجة.
يعلمون أن الدار التي يحاولون خدشها أكبر منهم.
ولذلك يسبون.
لو كانوا نداً لدخلوا من باب البرهان.
الند يناقش.
النقص يشتم.
🔆هنا الوجع إن أرادوه صادقاً في أنفسهم:
ليس أن أحداً شتمهم بل الوجع أن العالم إن رفع بصره فوق السباب يراهم حيث هم.
أداة صوتية على هامش المشهد.
وظيفة تُؤدى ثم تُطوى.
لا تاريخ يُستند إليه إذا سكتت المنصات ولا حضارة تُسعف إذا انكشف اللفظ ..
ولا نفوذ يُرهب إذا طُلب الحساب بالموازين لا بالهاشتاغ.
كل شتيمة جديدة اعتراف جديد:
أننا لم نجد سوى هذا.
🇸🇦⚔️ولا يُكرم أهل الدار الكبيرة بأن يُرد على الوحل بوحل مثله.
يُكرمون بأن يُثبت المعنى في صدورهم:
مكانتكم ليست موضع مساومة.
حرمكم ليس مادة للسخرية.
قيادتكم وشأنكم ليسا غنيمة لحساب مأجور.
من أرادكم على قدره فلن ينال إلا صدى صوته.
ومن أراد أن ينال منكم فلينزع أولاً ما جعل الله في أرضكم.
ولن ينزع.
🫡ضعوا الضجيج في حجمه.
الألسنة المستأجرة لا ترفع أصحابها ولا تخفض من جعل الله أرضه موضع بيته واختار لحراستها من اصطفاهم.
من فهم هذا استغنى عن الرد.!!!
✅من لم يفهم فسيبقى حيث وضع نفسه مجرد صدى بلا أصل وصوتاً بلا وزن.
💢في طرف البيت الكبير غرفة لا تشبه سائر الغرف
ضيقة إذا قيست بالصحراء التي حولها قليلة إذا قيست بعدد من يسكنون الدار خفيفة إذا وُضعت في ميزان التاريخ ولكنها لامعة.
تلمع حتى يظن الناظر أن اللمعان سيادة وأن الضوء ثقل وأن المرايا عمق فمن يجلس فيها يُستقبل بالورد والماء المعطر والكلام الناعم ومن يخرج إلى الأجنحة الأخرى يجد ريحاً مختلفة:
أبواباً تُفتح من غير حاجة ونيراناً تُروى كأنها قدر الإخوة وجراحاً تُسمى سوء تفاهم.
💢البيت يعرف عدوه الظاهر
العدو الظاهر يأتي من الجهة المتوقعة فلا يخطئ العينُ وجهه ويُلعن جهراً ويُكتب فيه الشعر وتُعقد له المجالس.
أما الدور الأخطر فلا يجيء براية بل يجيء بلسان الدار ويجلس حيث تجلس الأسرة ويوقّع حيث يوقّع القريب ثم يترك في الجدار كوّة لا يبصرها إلا من يتتبع اتجاه الريح فالكوّة صغيرة وهي صغيرة إلى حد أن من ينبّه إليها يُتهم بالمبالغة ولكنها تكفي ليمر منها ما لا يُستحسن أن يُرى في صورة الاستقبال.
💢كل نار في جناح تُشرح وحدها.
هنا فتنة أهل البيت وهناك صراع أجنحة وهنالك انتقال عسير نحو زمن جديد فالرواية جاهزة قبل الحريق:
الدار مريضة من داخلها غير أن المرض إذا اشتعل في أكثر من جناح بأدوات متشابهة في أزمنة متقاربة ثم خرج من يطفئ بعض اللهب وهو نفسه من أحسن ترتيب الحطب لم يعد المرض قدراً بل صار وظيفة.
💢الوظيفة ليست أن يُكسر الباب بالفأس.
الوظيفة أن يُعاد تعريف الباب وأن يُسمى العار انفتاحاً والخذلان حكمة والمصافحة بعد الجرح تحضراً وأن تُمد المائدة باسم التسامح فيجلس على طرفها من كان يُعد دخوله على الأسرة عاراً ويُطلب من الجريح أن يبتسم كي لا يُقال إنه أسير الماضي فأبلغ ما في هذا الدور أنه لا يكتفي بتغيير الوقائع بل يغير اللغة التي تُروى بها الوقائع فإذا تغيّرت اللغة صار الرافض متخلفاً وصار الحارس متطرفاً وصار من يغلق الكوّة عدواً لروح العصر.
💢يعلو الصوت من الغرفة اللامعة أكثر مما يعلو من الغرف الواسعة.
الواسع واثق فيسكت سكتة من يملك القرار والضيق يصرخ لأن الحجم لا يوصل الصوت والتعداد لا يحمل النداء والثقل لا يُقنع المجالس وحدها فيُشترى المقعد في الصف الأول وتُلون السماء بأضواء ويُدار الكلام حتى يحسب السامع أن من يملك المكبر يملك المعنى ولكن المكبر ليس تاريخاً فالمكبر أداة والأداة إذا انقطعت عن التيار عادت إلى حجمها.
💢أشد الأذى لا يأتي دائماً ممن يعلن العداوة.
من يعلنها يحذرك فيكفيك حذره فالأشد من يدخل بوجه القريب فيُؤتمن على المفاتيح ثم يفتح للكثيف ما كان البيت يغلقه على نفسه حياءً وكرامة فالعدو الظاهر تريد أن تراه كي تكرهه أما الأداة تريد أن تُحب أو أن تُقبل أو أن تدعى إلى العزاء والتهنئة على السواء.
تهنّئ في مواسم لا تُهنأ فيها الأمة وتسكت في مواسم يُكسر فيها ما تبقى من المعنى فالانتقاء ليس حياداً بل الانتقاء هو السياسة كلها .
💢من يحدق في الأفق البعيد وحده يُخطئ المسافة .
ويلعن الراية المعروفة حتى يجف حلقه ويظن أنه أدى الأمانة بينما الباب الخلفي مفتوح والممر مضاء والعبور يتم باسم المصالح و«الواقعية» و«المستقبل».
الواقعية إذا فُصلت عن الكرامة صارت تسويغاً.
والمستقبل إذا فُصل عن الذاكرة صار محواً والمصلحة إذا لم تُسأل: مصلحة من؟ صارت اسماً آخر للخدمة.
💢الحل ليس مزيداً من الصراخ في وجه الغرفة .
فالصراخ يزيدها ظهوراً ويمنح لمعانها قصة مظلومية ويجعل من ينبه إليها يبدو حسوداً لضيقها فالحل أن تُشل عن سائر الغرف وأن يُرفع الجسر وأن تُسحب منها صفة اللسان الناطق باسم البيت وأن ينقطع الحبل الذي يجعل اضطراب الأطراف يبدو قضاءً وهو في جزء كبير منه إدارة:
إدارة للممرات لا للرايات بل إدارة للشرعيات فلا للمعارك وحدها.
💢شلّ هذا عن هذا… يرتاح هذا من ذا.
ليست جملة ثأر بل هي جملة ميزان ما دام الجسر قائماً يعبر عليه ما لا يُعلن اسمه ثم يُطلب من أهل الدار أن يختلفوا حول الرماد فإذا رُفع الجسر بقي كل طرف في حدّه وظهرت النار على حقيقتها:
أين هي فتنة الإخوة حقاً وأين هي فتنة من يحسن إشعال المواقد ثم يخرج إلى الشرفة يتكلم عن السلام.
💢لا يُحاسب شعب على مولده ولا تُمحى مدينة من الخريطة في هذا الكلام.
يُحاسب دور ... دور الوسيط إذا صار ممراً.
دور الممر إذا صار أداة.
دور الأداة إذا صارت أشد أذى من العدو الظاهر لأنها تلبس وجه القريب وتتكلم لغة البيت.
من فهم الإقليم فهم المقصود من غير لافتة.
ومن لم يفهم فليعد قراءة الأبواب لا الرايات:
من يُستقبل في الصدر ومن يُفتح له من الخلف ومن يُهنأ ومن يُترك تحت الجرافة
ومن يُطلب إليه أن يصمت كي تكتمل صورة المائدة.
💢الرسالة لمن يجلس في صدور المجالس ليست أن يزيد خطابه اشتعالاً.
الرسالة أن يميّز بين القوة والصوت وبين الثقل واللمعان وبين السيادة والخدمة.
إن أراد أن تهدأ أجنحة كثيرة في وقت واحد فلا يبدأ بالقصيدة في العدو البعيد وكفى.
ليبدأ بفصل اليد الصغيرة اللامعة عن جسم الدار.
العزل ليس ضجيجاً يُملأ به الهواء.
العزل قرار يُغلق به ممر.
والقرار إذا اكتمل سقط عن الناس كثير مما كانوا يسمّونه قدراً وكان في حقيقته ترتيباً.
🔆هذا هو المعنى كله:
الغرفة اللامعة ليست صدر البيت وإن جلست في صدر الصورة.
والبيت لا يسترد سكينته بالمزيد من الاستقبال.
يستردها حين يعود كل باب إلى حجمه وحين ينقطع العبور الذي كان يتم باسم القربى فيرتاح هذا من ذا.
🤲اللهم إن في الثغور رجالاً لا نراهم كل حين لكنا ننام بظلهم.
يقومون حين ننام ويسهرون حين نغفل ويبذلون المهج دون أن يسألوا الأجر من أحد غيرك.
🤲اللهم احفظ جنودنا البواسل في برك وبحرك وجوك وكن لهم درعاً وحرزاً وسدد رأي قادتهم وقو عزائمهم وثبت أقدامهم عند اللقاء ولا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين.
🤲اللهم من خرج منهم مجاهداً في سبيل حماية الحرمين وأمن البلاد فتقبل منه ومن كُتب له الشهادة فاجعلها في أعلى عليين ومن رجع فأرجعه مكللاً بالعز والسلامة.
🤲اللهم اجعل تضحيتهم سياجاً لهذا الوطن وأمناً لأهله واستقراراً لا ينزع وعزاً لا يضام.
🤲اللهم اجزهم عنا خير ما جزيت به جنداً عن أمة ووفق ولي أمرنا ومن ولاه واجمع كلمتنا على الحق .
🤲اللهم إنهم درعنا… فاحفظ الدرع وانصر الحامي وثبت القدم على الثغر....آمين.
https://t.co/1AOKAiYTES
⚠️هذا ملخص ما دار في اللقاء ثم قراءة تربطه بما كنت أكرره:
الحرب ليست عنوانها النووي والهدف الأكبر إضعاف دار الخليج من الداخل لا من الخريطة فقط.
ماذا قال اللقاء؟
تاكر كارلسون يروي أنه عاد من تل أبيب بعد لقاء السفير الأمريكي هناك، ثم جلس وحده مع ترامب في المكتب البيضاوي قبل أيام من الحرب على إيران.
قال له بوضوح: هذه الحرب ليست عن البرنامج النووي الذي أُعلن أنه أُنهي في صيف سابق.
⬅️ هذه حرب تُدفع بثلاثة مقاصد:
أولها الهيمنة الإقليمية: رفع إيران من طريق من يريد أن يتحرّك في الإقليم بلا قيد.
ثانيها إضعاف قوة دول مجلس التعاون الست لأنها صارت ثقلاً تنموياً ومنافساً و«سويسرا الشرق» تزعج من يريد أن يبقى الإقليم ساحة لا داراً.
ثالثها إخراج أمريكا من المنطقة لأن القواعد تكبح التمدد ... المطلوب ليس حماية الخليج، بل خلخلة البيض كله: إيران تُضرب والخليج يتلقى الرد وأمريكا تُستنزف ثم تُزاح.rawstory.com
⬅️حسب روايته رد ترامب: نعم أنت محق.
لكن في النهاية سنموت جميعاً فلا يهم.
هذا ليس تفصيلاً جانبياً.
هذا اعتراف — إن صدقت الرواية — بأن الثمن معروف وأن الثمن يُدفع من لحم الخليج لا من خطاب الحرب.youtube.com
⬅️ماذا يعني هذا بلغة ما كنت أسرده؟
المعنى الذي كنت ألحّ عليه: العدو الصريح ليس دائماً أخطر من الباب المفتوح داخل الدار.
الحرب الكبرى لا تُدار فقط بالصواريخ.
تُدار بخلط الأوراق حتى تصبح الدول التنموية القوية هي من يدفع فاتورة صراع لم تختره.
إيران تُستعمل كشرارة والخليج يُراد له أن يحترق بنار الرد فيضعف وزنه ويتشظى أمنه ويُسحب من تحتة الاستقرار الذي يقوم عليه نفوذه.
⬅️من هنا نفهم جملة «إضعاف دول الخليج هدف لا نتيجة».
الدولة القوية الهادئة عدو لمن يريد إقليماً مرتبكاً.
الدولة الصغيرة الصاخبة أو الأداة الوظيفية ليست نداً بل هي ممر.
الدار الكبيرة إذا بقيت متماسكة صامتة واثقة فهي العقبة.
الدار إذا دُخلت من غرفة جانبية — غرفة تلمع وتفتح الأبواب وتعيد ترتيب المائدة باسم التطبيع والشراكة — صارت الحرب أقرب وأرخص.
⬅️ هذا يطابق ما كنت أقوله عن الصمت والثقة:
من يملك الحجم والثقل لا يحتاج أن يصرخ.
ومن يصرخ يعوض نقص الحجم بنقل المعركة إلى بيوت غيره.
ويطابق ما كنت أقوله عن العزل:
إذا بقي المعبر مفتوحاً بين الدار وبين من يرتب الإقليم لصالح مشروع آخر فكل اضطراب في اليمن أو الشام أو البحر أو إيران يجد يداً توصل الشرارة إلى الداخل.
إغلاق المنفذ ليس عداءً للجار الصغير لأنه صغير بل هو سحب المفتاح من يد من يستخدم الغرفة الجانبية ممراً لا سقفاً.
⬅️القراءة الجامعة
اللقطة تكشف الطبقة التي فوق الشعارات:
لسنا أمام «حرب نووية» فقط ولا أمام «محور مقاومة» فقط.
نحن أمام مشروع يعيد ترتيب الشرق بحيث لا يبقى فيه مركز عربي خليجي قادر على أن يكون نداً تنموياً وسياسياً.
الإضعاف يتم بثلاث ضربات متزامنة:
إشعال الجبهة ..
توسيع الرد ليشمل العواصم الآمنة ..
ثم إدخال الجميع في صراع طائفي يأكل ما تبقى من التماسك.
⬅️من فهم هذا لم يعد يرى الأحداث قطعاً منفصلة.
يرى يداً واحدة تضرب من خارج الخريطة وعضواً داخل البيت يسهل العبور.
الحل الذي كنت ألخصه يبقى هو هو:
الدار تحفظ نفسها بثقلها لا بصراخها وتفصل ما يفتح عليها باب الفتنة وتترك الحرب لأصحابها فلا تُجر إلى مائدة لم تُدع إليها إلا لتُكسر عليها.
🔆خلاصة القول ...
الحرب ليست عن النووي.
الحرب عن إضعاف دارٍ قوية هادئة.
من فتح الباب من داخل البيت شريك في الفاتورة ولو لبس قناع الوسيط.!!
https://t.co/8EBVdftbe6
🫡من يظن أن المعركة اليوم على الحدود وحدها لم يُبصر الساحة الثانية.
هناك ثغر لا يُرى بالعين المجردة لكنه أخطر أحياناً من الثغر المسلّح:
المنصات. هناك تُسرق الرواية قبل أن تُسرق الأرض ويُقسم الوعي قبل أن يُقسم الوطن ويُسطى على المعنى كي يسهل السطو على الثروة.
🫡في هذا الثغر تقف نساء السعودية.
لسن زينة مشهد ولا صدى صوت فهن من يرددن العقيدة حين يُراد لها أن تذوب والوطن حين يراد له أن يستحى من حبه وولاة الأمر حين يراد للطعن فيهم أن يصير شجاعة زائفة والشعب حين يراد له أن يكره نفسه كي يقبل الوصاية ويقفن أيضاً مع ما يُحاك لدول المنطقة من سقوط وتقسيم ونهب لأنهن يعلمن أن الدار إذا احترق جدارها احترق البيت كله.
🫡أبلغ ما فيهن أنهن لا يسكتن حتى على من يتكلم بلهجتنا ويدعي أنه ابن جلدتنا
فالقرابة عندهن لا تعفي من الحساب إذا ضاعت البوصلة فمن فقد عقله في الفتنة لا يُجامل لأنه قريب يرد إلى المصدر لأنه قريب فهذه مروءة لا ضعف فيها: أن تمنعي ابن دارك من أن يقود إخوته إلى رواية صُنعت في غير دارهم.
🫡 هن شقائق الرجال وفي كثير من الميادين الرقمية سبقن بعض الرجال فهماً لما يجري على الأرض.
ليس لأن الرجل غاب بل لأن الوعي لا يُوزع باللقب فسلاحهن المعرفة:
يرجعن الخبر إلى أصله ويكشفن التلبيس ولا يتركن الكذبة تعيش حتى تصير «معلوماً شائعاً».
ودينهن نبراس الاتجاه فما وافق الكتاب والثوابت والمصلحة الجامعة أبقينه وما جاء ليفكك الصف ويُزهد في الحمى والقيادة والأرض رميناه ولو لُمع بشعارات براقة.
🫡أسكتن من كانوا يظنون أن القول السديد حكر على منابرهم.
أسكتنهم لا بالصراخ بل بالوعي الذي لا يليق إلا لمن عرف قدر هذه البلاد وقدر ما يُكاد لها فمن أراد تشويه التاريخ وجد عندهن ذاكرة ومن أراد تزوير الواقع وجد عندهن وثيقة ومن أراد أن يسوق الشباب إلى التيه وجد عندهن حداً:
إلى هنا ولا تتجاوز.
🫡فلله درهن.
يحاربن في صمت أكثر مما يصيح غيرهن في العلن.
ويحمين المعنى كما يُحمى الحد.
وإذا سُئل أين نساء هذه الدار في زمان الشبهات فالجواب أمامك:
في الصف الأول من المعركة الرقمية لا يلهين أنفسهن عن العقيدة ولا عن الوطن ولا عن من اؤتمنوا على أمر الناس ولا عن أمتين يُراد لثرواتهما أن تُنهب تحت غبار الفوضى.
🫡هذه بطولة تغير سلاحها ولم تتغير روحها.
بارك الله في عقولهن وثبت ألسنتهن على الحق ونفع بهن من كاد أن يضيع في الضباب.
📢سطر ختام لكي يعي من لا يعي
نساء السعودية في المنصات لسن صدى فهن درع الرواية وحارس البوصلة وشقائق الرجال في الثغر الذي لا ينام.
📢يا من تحسبون أنفسكم في معركة وأنتم في مسرح:
كفّوا عن منح الميليشيا أكبر من قدرها فجماعة الحوثي عصابة موصومة بالإرهاب !! أداة في يد من يحركها وأمرها عند القيادة السعودية والسلطة الشرعية في اليمن يُعالج بما يُعالج به مثلها: بالحزم لا بالضجيج.
ليست نداً لهذه الدولة وليست مشروعاً يُناقش كأنه دولة وليست خصماً يُرفع إلى منصة الندية. هي مؤخرة المشهد.
أنتم من قدّمتموها إلى صدره.
⚠️كل مساحة تُفتح «عنهم» وهم بهائم ناطقة تُعيدون فيها بوقهم إلى آذان الناس ليل نهار لا تنقص منهم شيئاً ولا تزيد على بلادكم إلا إساءة.
تسجلون حضوراً وتجنون صيتاً رخيصاً وتتركون الانطباع وكأن السعودية العظمى جُرت إلى جدال مع مليشيا فالسعودية ليست مليشيا ولا تُقاس بمليشيا ولا يُخفض شأنها كي يعلو صوت من لا قرار له ولا وزن.
✅الضرر ليس في أن تناقشوا عدواً.
الضرر أن تختاروا الأداة وتتركوا اليد فتتركون من يخطط ويدبر ويمول ويستهدف المنطقة بالشر الأكبر وتُشغلون المنصة بمنفذ صغير لا يملك من أمره شيئاً فهذا ليس وعياً فهذا تسطيح يخدم من أراد أن تبقى المعركة عند الذيل لا عند الرأس.
⚔️احفظوا قدركم وعزوا شأن بلادكم.
إن كان فيكم بقية عقل فانقلوا النقاش إلى من يصنع الأداة ويدعمها لغايات تعرفونها إن رفعتم أعينكم فوق الضجيج.
أما أن تجعلوا من حضوركم مع هذه الفئة «موقفاً» فهو موقف يُهين الدار قبل أن يغيظ العدو.
💢القلة من أبناء جلدتنا الذين سلكوا هذا المسلك لا يُكبرون الوطن بكثرة مشاركاتهم في مساحات هذه الشرذمة أو مجرد النقاش في أمرهم.
فهم يُصغرون وطنهم بكثرة الالتفات إلى ما حقه الإهمال بعد أن تولاه أهله.
من أراد نصرة بلاده فليواجه من يريد للمنطقة السقوط والتقسيم والسطو، لا من زُجّ به في المقدمة ليُشغل البسطاء عن اليد التي تحرّكه.
✅السعودية أعظم من أن تُرخص في سوق النقاش مع أداة.
ومن لم يفقه هذا فليس عجزه عن الفهم… هو اختياره أن يبقى في المؤخرة مع من اختارهم.
يا ابناء جلدتنا ممن اضاعوا البوصلة ولديهم طاقة لا يعلمون كيف يفرغونها
لا ترفعوا مليشيا موصومة إلى مقام الند لهذه الدولة.
أمرهم عند أهله.
أنتم لا تواجهونهم…
أنتم تمنحونهم مكبراً.
اتركوا الأداة ..
وواجهوا من يحركها.
✅السعودية ليست طرفاً في سوق ضجيج مع عصابة فمن رخص مقام بلاده فقد رخص نفسه أولاً.