لا تحكم على مستقبلك من ظروفك الحالية، الباب المغلق اليوم قد يفتحه الله من جهة لم تخطر لك على بال..خذ بالأسباب، وابذل ما تستطيع، وأحسن الظن بالله.
(المختص محمد البلادي)
ينقذك اللّٰه مرات عدة، بطرق تدركها وطرق لن تدركها، بطرقٍ رضيت بها وأُخرى أصابتك بالحزن، لكن في النهاية ولو طال الأمر وأخذ عدّة سنوات فأمرك كله خير حتى ولو بدا لك غير ذلك، فإن كنت تمر الآن بعقباتٍ كثيرة فاستبشر خيرا لأن الفرج قريب، والمسرات قادمة إلى قلبك أنت في حفظ اللّٰه دائما
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني،
وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها !
« لم تُحاول من أجلي،
هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه ».
في الحب، خُلق الرجل للتصريح لا للتلميح، للوضوح لا للرمادية. دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة، أن يحمل على عاتقه المبادرة، أن يكون أول من يُعلن، وأول من يُصارح، وأول من يسعى. حين يحب، لا يختبئ خلف إشارات مبهمة أو كلمات عائمة، بل يُثبت بحضوره وقوله وفعله أنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد، ولا يترك أنثاه من حياته. يقول
"أحبك" وهو يُدرك قدرها، يعرف أنها ليست كلمة تُلقى عبثًا، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية. لا يخشى الالتزام، ولا يراوغ ، لأن الحب في الأصل وعد، والزواج هو بوابته الوحيدة. أما الوعد بلانية، والمشاعر بلا التزام، فهي مجرد سراب...كذبة مؤقتة، لا تدوم ولا تُبنى عليها حياة.