يا مليحة – ما تبقى من عتادي
غير شعر وعاشقك شاعر زمانه
شاعرك لايمكن انه يكون عادي
لاصحى شوقه يصح الله لسانه
حلمي اللي ماكبى دونه جوادي
مستعد احارب الدنيا – عشانه
الحرم والنفط و انتِ في بلادي
اعظم الثروات و اعلاهن مكانه .
الهموم العنيفـه بالظلـوع النحايـف
خلّت القلب يرجف بالظلوع النحيفـه
القدر حط سيفه دون زين الوصايـف
حال من دون شوفه ما بقى غير طيفه
العباة الرهيفه فوق ذيك الردايف
وا عنا قلبي اللي ما اهتني في مصيفه
ما اهتني في مصيفه طول الايام خايف
خايف والليالي ما تجي له بكيفه .
محدن لفانا من طواريش طابه
ولحد من هاك الجبال انحدريا
اغديه يفرحنا بعلمن لفابه
ينفعك من دار المحبين طريا
يجيب علم ناخذه ونهجابه
من واحدن حُبه برا الحال بريا
بريت قلم ورع غشيم الكتابه
طول عليه بريته لين انكسريا .
قصيداً يدف شراعه الهم و التفكير
و يضيق وسيع الصدر و يفك أزاريره
صويب الهوى و الشعر مثل أبرة التخدير
و لاني بحاجه للطبيب و عقاقيره
طعني بسيف الهجر و البعد و التأخير
مع أن الخليج بأكمله قريه صغيره
حزينً عليه و من نشدني أقول بخير
و أنا ضايقً من جور هجره و تأخيره .
الطواري كل مطلع صبح تسرج قبا
والغلا مثل الشجاع اللي مايثلم سيفه
انت ياللي من خلقك الله عسر ومخبّا
البرود اللي بدون اسباب وش تعريفه
كان قلبك من ضغوطات الحياه معبا
وش يقول مكافح الدنيا شتاه وصيفه
الشعور الى كبر سنه ماعاد يصبـّا
لاتطوفه نشوه الحب القوي واعيفه .