ماذا أفعل
بقلبي الشقي؟
ذاك الذي
لا تُروِّضه التجارب
ولا تثقله الخيبات
كلما أقسمتُ
أن أقيم عليه
حارسًا من العقل
أفلتَ من بين يديّ
ومضى حيث يشتهي.
أعاتبه فيصمت قليلاً
ثم يعود فيتمرّد
كأن في صدره سرًا
لا أبوح به
وكأن في دقّاته
وصيّةً أن لا يحيا
إلا كاملاً أو لا يحيا.
قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم
أبعد وجنّب دربها هذا هو المقسوم
قلت إتركوني واسكتوا خلوا العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها، ولا عاد يفيد العوم
قالوا ترى في حبها ويل وأسى وهموم
قلت إن قتلني حبها حسبي تقول مرحوم
يا سيدي ماني على غيرك أطيح
حبي لك أغلى من عروق بدمي
والله ما غيرك بقلبي مستريح
أنت الأمان وموطن الروح همي
حبك سكن فيني ولا عنه أزيح
وإن غبت عن عيني ترى ما تنمي
أشتاق لك شوق يعلمني الصحيح
وشلون قلبي من غيابك يضمي
ما لي سواك ولا أبي غيرك شفيح
أنت الغلا وأنت الهوى وأنت همي
أنا غلاك القديم ، و حزنك الأول !
يمكن لو تنبش بخاطرك تلّمحني
تعال قلبي تعب ! ما عاد يستحمل
بديت أخاف إنكساري منك يفضحني
مشتاق لـ عيونك إللي كل ما تثمل
نظره تضويني ، .. ونظره تسرحني
تخطي وتزعل علي وأقول لا تزعل
أنا إللي أخطيت ماودك تسامحني ؟
أحبك...
وليتَها تكفي.
ليتَ الحروف
حين تُقال تُنهي
ارتجاف القلب
وليت المعنى
إذا بلغ منتهاه
أغنانا عن التفسير
لكنّ أحبك
كلما نطقتُها
اتّسعت حتى
صارت سماء
وضاقت حتى
صارت وجعًا
نبيلا لا يُحتمل.
أحبك حين
أعجز عن القول
وحين أتقنه
وحين ألوذ بالصمت
لأن الصمت أبلغ
من اعتراف لا يفي.
للأرض ريحة خطوتك وإنتظارك
وأنا مابين أمشي أو أوقف أبي حلّ
محتاج لك وأحس فيني خضارك
متلحفٍ رمل الغياب ونسى الكل
الشمس لا من ميّلت وسط دارك
مالوا جميع الناس لمعانقك ظِل
عطني أمل يلغي وجعك ومرارك
وأعطيك قلب ما رضى غيرك ومل
اُصبت بك
رغم أني كنت أتقن
النجاة من كل مايشبهك
كنت أعامل العاطفة
كعدو محتمل
أُحيط قلبي بأسلاك
شائكة من الترفع
وأُغذيه بجرعات
من القسوة
حتى ظننت أني بلغت
حد المناعة
وأن لاشيء بعد
اليوم يربكني
كنت إذا لامستني نظرة
أغسلها بالصمت
وأدفنها تحت
ركام اللامبالاة
وأمضي كأن قلبي لا يتذكر
وضعنا على طرفي
أمنيةٍ واحدة...
لا تصل كأن بيننا برزخا
من الاعراف لا يرى...
لكنه يحسن
الفصل بين قلبين.
نحن اللذان تواطأت
علينا الطمأنينة
حين حسبنا الحب
كافيا ليكون حجة
لم ندر ان بعض الابواب
تغلق باسم
العادات لا الحقيقة
وباسم الخوف لا الفقد.
ومن يصدّق أن عشقي أولّه كان أنتظاري
وآخره كان بـ منامٍ نامت عيوني وسهرته
شوف ياقسوة قرارك وأنت متعامي قراري
ورد عمري صار يذبل وأنت ماكنك زرعته
جيت لك - جنّه عزيزه - وجيت في دنياي ناري
ومن يلوم أحساسي بقلبك إذا أني كرهته ؟
ليش توهمني انك تحبني فـ البدايه ؟
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقه
قمت تشر لـ قلب بين الاحبــاب تايــه
لين حبيــتك وحبيــت ذيـك الطريقـه
طحت في حبك الجذاب من دون غايه
افقد العقل ساعه واستــرده دقيقــه
كل من لامني قلــت ادع لـي بالهدايـه
البحر ما يطـاوع موجــه الا غريقـــه
ليه تبخل بالمشاعـر وتبخــل بالكلام؟
وانت جدانك من الجـود يعطون الابل
مايجوز اللي تسويه في شــرع الغرام
خل عاد اهل الكرم والمبادي والنبــل
عطني من الحب بالصاع ولا بالجــرام
واعتبر مكسبك مضمون لو قالوا خبل
الربا فـ الحـب ماهـو بـ عيب ولا حـرام
لا عطيتك حب واحساس .. رجّعها دبل
أنا لست أدري أي درب أسلُكُ
كُل الدروب إلى لقائِكَ تُهلِكُ
إن الذي بيسار صدري واحدٌ
خُذ واحداً تدري بأنك تملكُ
مالي سواك فلا تُغادر عالمي
أتظن أني في هواكَ سأشرِكُ؟
لا والذي أجراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليت قلبك يدركُ!
عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
أحنّه لا يحز بخاطره لومي رغم ماصار
وتجاهلت الشعور اللي تسبب فيه بأسئلته
لفظ كلمة مغشّيها الظلام ولاحقتها النار
خذت معها الصور والذكريات وكبر منزلته
ما حزنت الا على هقواتي وطيبي وظني
يوم كنت اظنه اطيب من على الدنيالقيته
كنت اشوفه قطعة من قلبي وروحي ومني
وكنت اشوفه كل حلم وكل شي قد بغيته
ما هقيت انه بيحزني وعاده بيغبني
في وفاي الي وفيت وفي غلاي الي عطيته
ابتعد عني وهو ناذر نذر ما يغيب عني
يلعن الله كل عهد وكل طيب قد هقيته
معك كان العمر فرحة
وأيام الهوى عنوان
معك كانت حياتي غير
وإنصاعت لي ظروفي
معك عشت السعادة
في زمن مامدلي أحضان
هقيتك أمان
ولاهقيتك مصدرلخوفي
حسبتك في سماروحي
سحاب يروي الظميان
وأثرك برق لامنه
سقط من صعقةوقوفي
هويتك غصب وأسكنتك
غلافي محجرالأجفان
لقيتك خنجريطعن
بظهري من ورى كتوفي
انطفى نورالأمان وماغدى للصبح طاري
ابتدى ليل الشعريرسل مع العتمةنذيره
مرفي بالي شريط فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرةاليأس الأخيرة
موغريب إن السكون يجول في سكةنهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة
بين صدفة جابهاالعمر وداع باختياري
ماعرف قلبي يطيع الواقع اويرضي ضميره
لمحتك في الوجيه اللي تمر بزحمة غيابك
كثر ماتسكن عيوني اشوفك في اتجاهاتي
تجي دايم على بالي ولا قد قلت وش جابك
وانا الوجه الغريب اللي اشوفه في مراياتي
امر بشارعك واقضي العمر واقف على بابك
وكثر مامشي على دروبك اثر رجلي وخطواتي