"خُلقنا في هذه الحياة رُحّالًا؛ فلا يقيم أحدنا على ضفّة شعور واحد بل طُبعنا على الترحل بين فرحٍ وحزن، فمن نهرٍ عذب يتحدّر إلى بحيرة ماؤها آسن، قد كُتب علينا أن نستوفي نصيبنا غارفين من كليهما، مؤمنين أن الأيام دول وأننا مُتنقّلون بين الأحوال لا مقيمون، وليس بثابتٍ لنا سوى الأجر "
"ما توكل على الله أحد بصدق و لجأ إلى الله في جميع أموره وأكثر من ذكر الله وأدمن الدعاء: إلا رزقه الله الطمأنينة والسكينة و البصيرة والسعادة والكفاية مهما نال منه البلاء."
"ليست جميع رغباتنا أصيلة، ويؤدي اشباعها إلى تحقيق الرضا لأنفسنا، هناك رغبات مراوغة، تبعدنا عن رؤية الحقائق، وتمنعنا من إنقاذ أنفسنا، وصفت ذلك سيلفيا بلاث حين قالت: "عندما تجد نفسك تريد كل شيء، فربما يكون ذلك لأنك تقترب -بشكلٍ خطير- من عدم الرغبة في أي شيء"