القول المضبوط في زواج الشروط
لا أفضل فكرة الشروط المكتوبة في عقد النكاح من الزوج أو الزوجة، ولا أراها تتفق مع روح الزواج والاندماج، فما يبدأ الخلاف إلا بها، ومعظم الزواجات التعيسة والمنتهية كانت بشروط، ومعظم الزواجات الموفقة كانت بكلمة الله فحسب.
الأفضل من الشروط المكتوبة نظام ��س النبض الشفوي، كأن تقول الفتاة: أريد أن أتوظف، وأريد سكناً مستقلاً، وأريد وأريد، وهو مثلا يقول: لا مانع من كذا بشرط كذا، وهذا مقبول، وذاك مرفوض، وهو أيضاً يقول: أريد كذا، ولا أريد كذا، وهي تبدي رأيها، وكلاهما يعرف أفكار الآخر وحدوده.
الشريك النبيل رجلاً كان أو امرأة سيراعي ذلك، والشريك اللئيم رجلاً كان أو امرأة لن تقيّده الشروط المكتوبة، وسيحتال عليها، ويمارس ضغوطاً وابتزازات.
احرصوا على اختيار الشريك النبيل، ووكلوا الله، وبشراكم التوفيق.
اذكروا تجاربكم في هذا الشأن.
شخصيّاً لا أعرف أن في عقود نكاح أحد من معارفي ذكوراً وإناثاً أي شرط، ولا أعرف مشاكل بين��م، وكل شيء على ما يرام، أو فوق ما يرام، وأسمع عن أسر متشرطة بينهم فُرقة وقضايا.