نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أتابع مباراة اليوفي وفينيسيا ، بعيدا عن أهميتها في بقاء الاول في الكالتشيو ومشاركة الثاني في دوري الأبطال ، تشكيلة اليوفي يغلب عليها لاعبين ليس من بينهم نجم بمواصفات المؤثر الصانع للفارق ، مجرد لاعبين ، من جاء معارا مع أحقية الشراء ، ومن لازال شابا وينتظرون بروزه ، ومن كان يبحث عن فرصة في ناد فإذا به يرتدي شعار اليوفي العريق ، أتفهم تبدلات الزمن وقسوته ومحاولة مجاراة الواقع ، والواقع نفسه يقدم لنا صورة قاتمةً لعشاق السيدة العجوز ، من يتخذ قرارات في مشروع عودة اليوفي الكبير لابد وان يكون من بينهم من عاش فترات أزدهار موجة الالقاب ، من يعرف الملعب وتاريخ النادي وقيمة الفانيلة ، هناك نصائح لاتهديها لك المدارس والجامعات وخاصة في الملعب ، نعم المال مهم لكن العقليات التي تصنع لك التميز وتهديك الاختيار الصحيح تسبق المال بالتأكيد ، اليوفي الذي أشاهد هذا العام لا علاقة له بيوفي كان يفوز قبل أن يلعب .
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
ميتروفيتش ضد أندية الصندوق
12 مباراة
17 هدف
12 هدف من الـ 17 قلبت النتيجة من خسارة لتعادل أو من تعادل لفوز
كل المباريات ساهم فيها بتسجيل أو صناعة بإستثناء لقاء واحد (نصف نهائي الكأس ضد الاتحاد وكان الهلال بعشرة لاعبين وميترو عائد من إصابة ولعب وحدة من أفضل مبارياته).
كل المباريات كسبها بإستثناء واحدة تحصيل حاصل خرج منها متعادل
فيه مهاجمين كثير قدروا يفردون عضلاتهم على أندية وسط وآخر الترتيب لكن في القمم ؟
بالنسبة لي ما شفت ولا لاعب في تاريخ ملاعبنا عنده مثل هذا التأثير في القمم والمباريات الكبرى