يا وجهٍ ما قدرت أصب نوره في حدود القاف
مثل ما أمل من طاري الوداع.. أمل ترديده
على شان الحمول؛ أجيك كلّي للحمول أكتاف
أبي بعد المسير وشرهته: ليلة، وتهويدة
تردَّد خطوتي، بين أتمنى جيِّتك، وأخاف
يعود الشكّ، ويعاف الشجر طيرك، وتغريده!
حبيبي لو أجوب من الندم؛ مترامية الأطراف
أنا ما أخاف من رقَّة هواك! أخاف من كيده
أحنَّك، كلَّ ما زلَّت عيوني.. بالكلام الجاف
وقبل لا أضيع في دروب الهوَى، وجباله، وبِيْده