كان ﷺ اذا رأى زوجته أم المؤمنين صفية بنت حيي ارادت ركوب الدابة يجلس ويثني ركبتيه الشريفة لتصعد صفية على ركبتيه ثم الدابة إحسانًا لها، ولم يقل أحد منافقين المدينة أن فعله هذا إهانة بالرغم من ترصدهم وبحثهم عن زلات على نبينا.
أن تحسن الى زوجتك وتصونها من أعين الرجال، ليس اهانة.
دام الناس طايره بالذهب والفضة وقاعدين يكنزون راح اعلمكم وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هل مواقف:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ :
(اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ)