أعيش في حالة استنكار ذات وشعور
ووصلت نقطة غريبة.. ما تصوّرتها
أحس روحي لحقها قل جهد وفتور
من كثر ما احترت بأحلامي وحيّرتها
عوّدتها كل من يبعد بعيد.. معذور
وعمّرتها بالتسامح لين دمّرتها
أنا قبل ساعتين، وعام، وأربع شهور
نفّذت من غلطة «الشاطر» وكرّرتها
se voce nao deixar as pessoas experimentarem as consequencias de suas açoes em relaçao a voce voce continuara sendo um lugar seguro para o pior comportamento delas
كم ضحكةٍ ما كانت إلا لغزٍ للشخص الفهيم
وكم كذبةٍ مشّيتها من باب تفكير الكبار
وكم واحدٍ عاملته بالمثل، لكنّي عظيم
وكم كلمةٍ بادلتها بالصمت وأنهيت الحوار
وكم زلّةٍ عديتها لو إنها جت بالصميم
وكم فعلةٍ خلّيتها للوقت لين الوقت دار