أزمنة مسفوحة للكاتب وحيد الغامدي :
رواية تحكي أحداث فترة زمنية قبل مئتي عام في المنطقة الجنوبية. الكثير من تفاصيل الإنسان والمكان. صراع الخير والشر في تداولهما الأزلي. وحكاية إنسان أحب وحارب وكافح وغنى ورقص.
كل ذلك في رواية كُتبت بالدموع.. والكثير من الوجع المعتّق في الروح.
#بلجرشي
#الباحة
#وحيد_الغامدي
تحية طيبة،،،،
أعتقد أن الذكاء الصناعي سيكون له دور مستقبلاً في اختيار شريك الحياة. من ناحية، فإن مواقع الزواج مثلاً قد تتطور بحيث يسهل إيجاد الشريك وفق السمات المشتركة بين المستخدمين. ومن ناحية أخرى فإن الخوارزميات نفسها يمكن أن تخلق فرص الالتقاء والتعارف بين المستخدمين لخلق فرص الارتباط والزواج.
ولكن.. وهذا الأهم.. هل يساهم هذا التطور التقني في تحسين فرص الاستقرار والاستدامة لمشروع الزواج؟
الإجابة : لا .
لن يتغير الوضع الحالي بل ربما يسوء أكثر؛ لأن موضوع الارتباط والانفصال -منذ البداية- لا علاقة له بالتوافق الفكري والمادي والانسجام بين أي شريكين. صحيح أنها معايير مهمة جداً، ولكنها أساسية فقط، وغير كافية في تعزيز ثبات علاقة زوجية قد تدوم زمناً طويلاً!
عنصر الاستدامة في أي علاقة كانت هو التراكم الزمني الذي ينمو بالعلاقة إلى المستوى الذي يجعلها أكثر ثباتاً في وجه العواصف، وهذا قانون واحد في كل أنواع العلاقات، ومنها الشراكات التجارية والصداقات وغيرها، وهو أن يتشارك طرفا أي علاقة النمو المتراكم لطبيعة تلك العلاقة أياً كانت. وبمعنى آخر، أن تكون الرحلة التي تجمع الطرفين تأخذ في النمو بحيث ينمو الطرفان بشكل متوازٍ في مسار واحد.
إن ما يحصل غالباً من فشل معظم العلاقات هو أن أحد الطرفين يحصل له النمو بشكل أو بآخر، في حين أن الطرف الآخر يظل في المربع الأول، هنا تحديداً لن تكون المعايير الأولى (التوافق، الانسجام، التطابق… إلى آخره) كافية في إبقاء مضمون العلاقة كما كانت عليه منذ البدايات؛ وذلك لأن جغرافية تلك المعايير ذاتها قد تغيرت، فأحد الطرفين لم يعد يحمل ذلك (التطابق، والتفاهم، والانسجام)، وبالتالي تتسع الفجوة بين الطرفين حتى تأتي لحظة النهاية.
في لحظة ما، سيقول أحد الطرفين للآخر: "أنت تغيرت". و "لم تعد ذلك الذي أعرفه".
والحقيقة أنه قد لا يكون تغييراً بقدر ما هو ثبات لأحدهما جعله يرى الأمور قد تغيرت عليه. وبرغم أن هذا لا يبرر الانفصال، بل ويمكن التعايش ما أمكن حتى مع تغير الاهتمامات، ولكني أحاول هنا رصد تلك اللحظة الأولى التي يبدأ فيها الخرق في السفينة، والإشارة إلى أن هذه النقطة تحديداً هي القابلة لخلق مسارين متباعدين على المدى الطويل. هذه النقطة إذا فُهمت بشكل عميق فيمكن أن تكون هي نقطة الاحتواء والمعالجة وإحداث تفاهم من أي نوع يحوّل تلك اللحظة الفاصلة من نقطة افتراق إلى نقطة توازن لكامل العلاقة.
@hawawyyy للتوضيح عزيزي في أنحاء الجزيرة لم يكن العوام يلبسون المقصب، كانوا يضعون العمامة فوق الرأس كيفما اتفق، ولكن بالنظر للمناسبة فطبيعي أن يلبس العريس أفضل ما لديه مثلما هو حاصل الآن حين يلبس البشت في زواجه وبعد ذلك قد لا يلبسه طوال حياته.
@ahmedalssaid لا يا حبيبنا
هي معايير مهنية واقعية وليس لمنحها المصداقية أو القبول. فقط عُرف إعلامي متعارف عليه. نعم ليست قرآناً منزلاً لكنها قواعد على أية حال.
@ahmedalssaid أنا قلت الأمر مقارب للتمثيل في الخارج، للتشبيه فقط.
الموضوع ليس أن الهوية البصرية ستنكسر ولا يؤخذ الأمر بهذا الاتجاه.
فعلياً هي معايير معينة تفرضها طبيعة القناة ومحتواها الموجه وطبيعة الجمهور. في كل الأحوال هي مسائل مهنية بحتة.
لا أرى أنه عائق أبداً
أنا فكرتي ببساطة هي أن ال2% النخبة حول العالم هم من كل الانتماءات والثقافات وبالتالي وجه المقارنة من البداية كان مغالطة.
للمعلومية.. العلم والبحث العلمي لا علاقة له بانتماء صاحبه، بدليل أن بعض الحائزين على جوائز نوبل في أدق وأعقد العلوم من اليابانيين كانوا وثنيين.
لهذا علينا أن نكف عن إحداث مثل هذه المقارنات لأن أرضيتها المنطقية لا تخدم الفكرة نفسها المراد تسويقها. وشكراً
@mu3alj@AbdulazizTF@HRHRBNSALMAAN استغلال مثل هذه الحوادث العفوية لكسب الشهرة ليست من قيم مجتمعنا. كلنا تعاطفنا بصمت ، والموضوع بسيط ولم تصب بأذى بالغ، نتوقف هنا ولا داعي لاستغلال أي حادثة لتسويق الذات ، وشكراً.
قراءتي الخاصة:
أعتقد أن سبب الجدل الحاصل هو التصور الأولي عن طبيعة مهمة هذه الجامعة والهدف من تأسيسها.
الإعلان عن تأسيس جامعة الفنون لم يذكر من البداية أن الهدف هو تدريس التراث والفلكلور لأجيال نشأت أساساً في بيئة تحمل ذات التراث وذات الفلكلور.
وبما أن الجامعة خاضعة إدارياً وتنظيمياً لوزارة الثقافة وليس للتعليم العالي، وكذلك بما أن وزارة الثقافة نفسها لديها الأذرع التنفيذية المتنوعة في مجالات الثقافة (هيئة السينما، هيئة التراث، هيئة الموسيقى …إلى آخره) مما لا يتطلب معه تأسيس جامعة خاصة بالفنون والثقافة، فعليه .. يتضح أن مهمة الجامعة هي إعداد سفراء للفنون والتراث والثقافة وليس مجرد تشريب الأجيال بهذه المعاني، في حين أن التعليم العام والإعلام والفعاليات العامة يمكنها القيام بهذه المهمة.
ستكون مهمة هؤلاء الخريجين إعادة تعريف وتسويق الهوية السعودية إلى العالم من خلال مجالات العمل المتوقعة لهم، سواء كانت في المنظمات الثقافية العالمية أو في السفارات والبعثات الدبلوماسية السعودية أو في قطاع السياحة والترفيه محلياً.
ملك البحرين يستقبل الكاتب الصحفي جعفر سلمان ويشيد بمواقفه الوطنية المشرفة دفاعا عن مملكة البحرين.
-جعفر سلمان من الأسماء الشيعية البارزة التي كانت مؤثرة في الخطاب الخليجي ضد الخطاب الإيراني
حين قال سقراط: "ويلٌ لمن سبق وعيه زمنه" كان محقاً من حيث المبدأ.
ولكنه سيكون محقاً أكثر لو قال:
ويلٌ لمن لم يوافق عقله زمنه!
برأيي ليست المشكلة في عدم إنصاف الأكثر وعياً وإدراكاً، أرى أن هذا هو قدرهم في كل زمن. وإنما تكمن المشكلة في أن هؤلاء المدركين الواعين ليسوا بالقدرة المتاحة على الانسجام مع جغرافية المرحلة الزمنية التي يتواجدون فيها كما يجب.
تلك الدولة الخليجية المتأخرة في مؤشر حرية الصحافة قفزت قفزات هائلة على مؤشرات التنافسية ومؤشرات كفاءة الأعمال والأداء الاقتصادي.
ببساطة.. لأن المرحلة في تلك الدولة الخليجية هي مرحلة عمل وإنجاز وسباق مع الزمن وموازنة بين الخيارات المتاحة في وضع جيوسياسي متقلب، ومخاطر محيطة لا نهائية، ومؤامرات من بلدان شقيقة كانت تدّعي الصداقة، وهكذا ظروف لا تحتمل "البربرة الصحفية" ولا عشوائية تشغيب الظواهر الصوتية.
لاحقاً، وحين تصل تلك الدولة الخليجية إلى هدفها النهائي في الوصول إلى مركز ثقل عالمي ضمن نادي الدول الكبيرة.. هنا تحديداً تكون اللحظة مناسبة تماماً لتكمل رحلتها في القفز على بقية المؤشرات. ومنها الصحافة. إذا كان هذا المؤشر سيضل مهماً في حينها.
@Israa_1998l فيروز في هذه المناسبة التي يستضاف فيها المنتخب اللبناني رسالة سياسية ذكية.
رمزية فيروز التي وحدت اللبنانيين وفرقتهم السياسة والطوائف واتفقوا عليها، تحضر هنا لا بوصفها خلفية موسيقية فحسب، بل إشارة مرحلة جديدة من (شام) عربي مستقر بعيداً عن التدخلات.
"لا تغضب"
طوال 1400 سنة كان تفسير هذا الحديث النبوي، ومقاصده التي يتم تدريسها، أو الوعظ بها، لا تخرج عن مفهوم الغضب العادي الذي يعني انفلات الأعصاب، أو خروج الإنسان عن طوره، أو فقدانه لاتزانه النفسي.
وحتى حينما جاء المتحمسون لربط كل أثر أو نص بمفهوم "الإعجاز العلمي" في هذا العصر، لم يخرجوا بدراساتهم الغربية "المثبتة" التي عثروا عليها عن نظرية الغضب التقليدي. وهي ليست خاطئة على أية حال، ولكن الغضب المقصود هنا، ذو دلالات أكثر اتساعاً، وممارسات أكثر تنوعاً، وخطورة مضمرة تفوق خطورة الغضب العابر الذي يُفسر أنه الصراخ وفقدان الأعصاب.
الغضب في سيكولوجية الإنسان يأخذ أشكالاً كثيرة، مباشرة وغير مباشرة. "انفلات الأعصاب" المقصود والمعروف على نطاق واسع هو فقط أحد أشكال الغضب، ولكن هناك الكثير من السلوك الهادئ وربما الصامت هو أيضاً أحد تبدّيات الغضب.
- السباق إلى الأكل أو الأكل بشراهة، برغم الاستمتاع الظاهر، وثبات الأعصاب، هو أيضاً شكل من أشكال الغضب التي يعبر بها الجسد بطريقته الخاصة عن الجوع.
- التحرش بامرأة، ومضايقتها لفظياً أو جسدياً، وبرغم الهدوء الظاهر على المتحرش، إلا أن سلوكه هذا عبارة عن "غضب" كامن في أعماق النفس تعبر به الغريزة عن جوعها للعاطفة والحب، وربما هو جرح احتياجات عاطفية قديمة لم يُشفَ منها المتحرش بعد.
- الإساءة اللفظية أو الضغينة تجاه الآخرين -بلا سبب منطقي- ولو على سبيل النكتة، هي أشكال من الغضب العميق الذي تعبر به النفس عن الشعور بالنقص أو الحسد أو الاعتراض على توزيع الأدوار والغايات والمكانة في هذه الحياة.
- ذلك السائق الذي يضايقك في المسار، هو لم يتعمد الإساءة لك، ولكنه مجرد غاضب من الطريق والازدحام، وبعد المسافات، وتأخره عن الوصول.
- تذكر الماضي والأشخاص والأحداث بصورة سلبية هو أيضاً أحد أشكال الغضب المتجذر في أعماق الذاكرة، والذي لم يُعالج بعد، وليس لدى تلك الذاكرة القدرة على تخطي ما تحتفظ به.
هنا يأتي معنى "التصالح مع الذات والحياة والآخرين" ليعبر بصدق عن المقصود الواقعي والعملي لعبارة: "لا تغضب".
لا يمكن تحقيق "لا تغضب" بمحاولة ضبط انفلات الأعصاب فقط، دون امتلاك القدرة على معالجة ذلك الغضب من جذوره، وكل ما يؤدي إلى أي شكل من أشكال التعبير عنه، والطريقة الوحيدة هي ذلك التصالح مع كل شيء.
لا يعني هذا أن عليك أن تشعر بالهزيمة والاستسلام التام تجاه كل ما مر بك وبذاكرتك، وما تشعر به تجاه واقعك، وإنما يعني التصالح أن تتوقف عن اعتبار ما تحمله تلك الذاكرة وما يفرضه هذا الواقع "مشكلة" وتبدأ في التعامل معه كتجربة يمكن الاستفادة منها بشكل يضيف إلى وعيك ومهاراتك في الحياة، ويمنح قيمة إيجابية على تطورك النفسي والروحي.
معظم الناس خاضعون لرصيد هائل من الغضب الخفي تحمله أعماق أرواحهم وتجارب حياتهم، وحتى إن ظهر عليهم الهدوء والسكينة، وربما الوقار أحياناً، إلا أن أعماقهم كأعماق المحيطات تعج بآلاف الأعاصير والدوامات المخبوءة في قيعانها طوال الوقت.