وصل وصل اقوى فيديو دك الاحتلال السعودي
✈️📍📍📍🚀
مشاهد نوعية من استهداف القوات المسلحة اليمنية لتجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرات رجوم المسيرة في عدد من الجبهات
عااااااااااااااجل
العميد يحيى سريع :
تمكنت القوات المسلحة _بفضل الله_ من استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وقد أدت العملية إلى تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي. مستمرون بعون الله في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت.
ومن باع دينه للسلطان، فلا تجعلوه مرجعًا في دين الله،
عايض القرني نموذجٌ صارخ لما يحدث حين يتحوّل الخطاب الديني إلى تابعٍ للحاكم، مدح أردوغان بالأمس، ثم انقلب عليه بعد أزمة خاشقجي، وها هو اليوم يعود إلى مدحه بعد #اتفاق_مكة .
لو كنتم دولةً عظمى كما تدّعون، فلماذا تحتاجون إلى كل كلاب الأرض لتأتي وتدافع عنكم؟
الدول العظمى لا تحتاج إلى أحدٍ ليدافع عنها، ولا تحتاج إلى اتفاقيات دفاعٍ مشترك.
لكنكم تدركون جيدًا أنكم مجرد مجموعة من الجبناء الضعفاء، لا قيمة لكم، ولذلك تبحثون عن أي طرف يحميكم.
🇹🇷 تركيا.
🇵🇰 باكستان.
🇺🇸 أمريكا.
🇪🇬 مصر.
أي دولة… المهم أن تحميكم.
جبناء.
إذا قلتم فاعدلوا يا أستاذ علاء
الاستدلال بالمقولة المنسوبة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا السياق غير صحيح. فهي ليست حديثًا نبويًا، بل أثر تاريخي لم يثبت بإسناد صحيح تقوم به الحجة، فلا يصح بناء المواقف والأحكام الشرعية عليه، فضلًا عن إسقاطه على واقع يختلف عن سياقه.
ولو صح ثبوتها، فإن عمر رضي الله عنه كان يتحدث عن الدولة الساسانية المحاربة في زمانه، لا عن إيران المعاصرة.
بل إن النبي ﷺ أثنى على المؤمنين من فارس بقوله: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من فارس». البخاري ومسلم.
فالعدل يقتضي التفريق بين النصوص الشرعية والآثار التاريخية، وبين نقد سياسات دولة بعينها والتعميم على شعب أو أمة بأكملها.
وإيران اليوم ليست الدولة الساسانية التي قاتلها عمر رضي الله عنه، بل دولة مسلمة وعضو في منظمة التعاون الإسلامي، تُحاكم شرعًا على سياساتها وأفعالها المعاصرة، لا على تاريخ دولة زالت قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا.
ويبقى السؤال لمن يحتج بهذه المقولة: هل مصر اليوم هي مصر فرعون التي واجهها موسى عليه السلام؟ وهل نعتبر كل من حكم مصر بعد ذلك امتدادًا لفرعون (كمبارك نموذجًا) فننزل عليه جميع آيات فرعون؟
فإذا كان الجواب لا، لأن الدول والأنظمة تتغير بتغير الأزمنة والوقائع، فلماذا تُعامل إيران اليوم على أنها هي نفسها الدولة الساسانية التي قاتلها عمر رضي الله عنه؟!