وكنّا لا نغيب عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط غبنـا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنّى
تفرّقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم ، كنّا
يا حبيبي يِمرض الشوق في بعض الليال
أبعد الله .. عني و عنك " تأثير " المرض
ودي أسلى .. لكن شلون والسلوه محال
بعد زادت حلكة الليل ، والعارض عرض
مكتفي باللي يجي منك من باب الوصال
إن عجزت تسوي الصعب سوّ المفترض
أرسل .. إن عيت عليك الظروف الاتصال
الرسايل بعض الاحيان ، توفي بـ الغرض