تشدني الطريقة التي يلتئم بها الإنسان
الإلحاح الذي يتحول بمرور الوقت إلى صمت لا يشبه الرضا و لا يشبه الجزع أننا نصمت كما لو أننا نوقع على آخر انفعال نُبديهِ قبل أن نرحل."
لطالما قلنا
إننا سنعبر الجسر حين نبلغه
لكننا لم نفكر أبدًا
في احتمال ألا يكون هناك جسر بالأساس
فقط نهاية الطريق
ونهر هائج
وأحدنا متعب إلى حد لا يسمح له بالبناء
وخائف إلى حد لا يقدر معه على القفز
والآخر
غارق - بالفعل - حتى رأسه!
.
كريستينا مار - ترجمة ضي رحمي
هناك شيء يموت في المكان دون أن يلاحظه الآخرون، شيءٌ يموت بينما الحياة مستمرة، شيء لا يمكن إنقاذه، مشهد يشبه مشهد الغروب ولكن بطريقة حزينة ووحشية لروح الأنسان
"يظل المَرء مِنا قَليلُ الكلام هادئ الطبع حتى يُجالس أقوامًا يجد بينهم راحته وسكينته
حينها يتبدل تمامًا؛ فترى الأحاديث تقطر من فمهِ بغير مهل، ويتلاشى هدوئه ذاك ليحل محله الجلبة والصَخب.
إن المَرء منا إذا أمن واستراح، ظهرت كَينونته الحقيقية التي يخبأها بين جَنبيه، وما ألذه من شعور
"يظنّ الناس أن العلاقات تُبنى على توافق الشخصيات، لكنها في الحقيقة تُبنى على توافق أنماط التنظيم العصبي.
جهازك العصبي لا يحتاج إلى المثالية، بل يحتاج فقط ألا يشعر بأنه مُعاقب حين يتحدث."
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.