اللي علي الإجتهاد .. أما القبول
سبحان من يهب القبول لمن يشاء
لقيت (في صمتي مفاتيح القفول)
يوم أبتسم فالجهر و أحزن فالخفاء
مع احترامي للمشاعر عرض و طول
(مافيه أجمل من شعور الإكتفاء)
يكفيك من الحياة شخصٌ واحد شخص قادر أن يختصر كُل الناس في عينيك يفهمك دون أن تتكلم يعرف نيتك وقصدك دون أن تُبرر يجعلك تضحك على أبسط الأشياء حين تكون معه
قالت وش البال ؟قلت البال غصنً رطيب
اثمْر ، بـ ضحكة ثغرك اليـانعه ، و ارّتـبْس
و الشِعر لا هـبّـت انسـام الصباء عندليب
يغرهد الشمس و يـكفـكف فلول الغَبْس
يا بنت من قال جرحك في خفوقي عطيب
جرحك مثل بشت عن بَرد الشعور انلبَْس
و الدمع سِـر انكشف فـالناظر المستريب
حاولت احبْسه فـ ليلة بُـعْدك ولاْ انحَبس
تذكري ، صوتي الـيـا صـار صوتي غريب !
كم ليل عـاد الك من نار الجنون بـ قبْس )
يا دمع اشوفك على رمش الصبر نـابت
و الوقت جــوره يْـهّـب ويكنشف مكره
ان طحت ؟ قالـو طواريق الهواء شابت
و الدمع يدفَن فـ الارض و ينقطع ذكره :
مآ مَـلـت الـروح مِـن شـفـي ولا طابت
( تْـواصله ، تهجره ) ( تنساه ، تـفتكره )
يـا كثر مـآ ارتــاحـت لـ طاريه و ارتابت
مجبولةً ترتحل …….. و ( تحب ما تكره )
و انــآا لي الله ، ظنوني فـيـه مـآ خـابت
و لساني ان طال ليلي / يلْهج بـ شكره )
يا جعل حظي سوات الشمس لا غابت !
يشعشع الحلم ، في صدر المدى بكره )
الحنين اللي ذبحني في غيابه
شب نار الشوق واجتاح المشاعر
مارتويت من القصايد والكتابه
ولاجبرت من الوله مكسور خاطر
مل صبري من تفاصيل الرتابه
وابتدى فصل التباهي والتفاخر
الشعر لا حلّ وقته يا هلا به
ضيف يقلط بالصدر ينهى ويأمر
الورق زله وفي حضرة جنابه
يحترق عود الغلا وسط المباخر
يوم قلطته وله عندي مهابه
الضلوع العوج صارت له منابر
هل هتانه على غالي ترابه
طاهرٍ يسقي من الأشواق طاهر
كان صمتي موحشٍ والليل غابه
كنت في صمتي مثل طيرٍ مهاجر
أحسب ان البعد والقرب يتشابه
وأثر بعض الشوق للعشاق كافر
مابقى لي من تباريح الصبابه
غير ضيق وصبر مسجون المخافر
يا صباح الورد يا وجه الرحابه
يا صدى السجات يا وقع الحوافر
يا الحنين اللي عثت فيني ركابه
يا الشعور اللي خذاني للدفاتر
أحترق واللال يخدعني سرابه
جرهدي البيد ما يأبه لعابر
جر لحن الشوق يا قوس الربابه
ل بدويه بوحها بالليل ساهر
شاعره فيها من الغيم انسكابه
ل اجلها ضي القمر والنجم سامر
أمطري غيث المشاعر ياسحابه
دام بوحك غيث والاحساس وافر
دام ما فيها قنيبٍ للذيابه
ما عليّه لو غدى فيها مخاطر
ودام صدري فاتحٍ للبوح بابه
الحناجر درع من دون الخناجر
الشاعره سحابه
الحنين اللي ذبحني في غيابه
شب نار الشوق واجتاح المشاعر
مارتويت من القصايد والكتابه
ولاجبرت من الوله مكسور خاطر
مل صبري من تفاصيل الرتابه
وابتدى فصل التباهي والتفاخر
الشعر لا حلّ وقته يا هلا به
ضيف يقلط بالصدر ينهى ويأمر
الورق زله وفي حضرة جنابه
يحترق عود الغلا وسط المباخر
يوم قلطته وله عندي مهابه
الضلوع العوج صارت له منابر
هل هتانه على غالي ترابه
طاهرٍ يسقي من الأشواق طاهر
كان صمتي موحشٍ والليل غابه
كنت في صمتي مثل طيرٍ مهاجر
أحسب ان البعد والقرب يتشابه
وأثر بعض الشوق للعشاق كافر
مابقى لي من تباريح الصبابه
غير ضيق وصبر مسجون المخافر
يا صباح الورد يا وجه الرحابه
يا صدى السجات يا وقع الحوافر
يا الحنين اللي عثت فيني ركابه
يا الشعور اللي خذاني للدفاتر
أحترق واللال يخدعني سرابه
جرهدي البيد ما يأبه لعابر
جر لحن الشوق يا قوس الربابه
ل بدويه بوحها بالليل ساهر
شاعره فيها من الغيم انسكابه
ل اجلها ضي القمر والنجم سامر
أمطري غيث المشاعر ياسحابه
دام بوحك غيث والاحساس وافر
دام ما فيها قنيبٍ للذيابه
ما عليّه لو غدى فيها مخاطر
ودام صدري فاتحٍ للبوح بابه
الحناجر درع من دون الخناجر
الشاعره سحابه