@stcbank_ksa@SAMA_GOV@stcbank_ksa السلام عليكم تم ايقاف البطاقه الخاصه بي وتم التواصل تلفونيا ونصف ساعه في الانتظار بون فائده وكذلك مع التطبيق وكذلك نصف ساعه بدون تجاوب
السادة المرور السعودي
أسعد الله أوقاتكم بكل خير.
في المُخالَفَة التالية:
(١) الزمن "عشرون دقيقة" بين وقوع المخالفة (4:52)، وإشعاري بالمُخالَفَة برسالة جَوَّال (5:12) مُلفِت للنَظَر !!!
(٢) الساعة 4:52 لم أكُن في موقع المُخالَفَة في "أبشِر".
(٣) لا يوجًد صورة لواقعَة المُخالَفَة للتَأكُّـد من توقيت ومكان المُخالَفَة !!
(٤) لماذا هذه المُخالَفَة غـير قابلة للاعتراض !؟
خلاصة القَول …
الساعة 4:52 عصر أمس الجمعة لم أكُنْ في موقِع المُخالَفَة.
فلمــاذا تَمَّ إيقاع هذه المُخالَفَة بحَقّي !!!؟
@eMoroor
@TawuniyaCare@TawuniyaCare السلام عليكم عند مراجعة مركز داونا الطبي القصيم البدائع
لايوجد رد من قبلكم على المركز وعندي حالة طارئه اسنان وتم عمل العلاج الازم قمت بدفع من حسابي 250 ريال
وحاولت الرفع استرداد عن طريق الموقع والموقع معلق
@TawuniyaCare السلام عليكم عند مراجعة مركز داونا الطبي القصيم البدائع
لايوجد رد من قبلكم على المركز وعندي حالة طارئه اسنان وتم عمل العلاج الازم قمت بدفع من حسابي 250 ريال
وحاولت الرفع استرداد عن طريق الموقع والموقع معلق
@Mohammad124@khaled_q28 الخلاصة للاسف فريقنا يحوم الكبد داخل الملعب . اول سنه احس بالضغط النفسي بكل مباراة واتمنى انه تنتهي بسلامة . وين فريق انزاجي مع فريق جريتس او دياز او خيسوس السنة الاولى .
بحضور أكثر من 1000 طالب وطالبة..
نظّم نادي "بين" في #جامعة_الأمير_سلطان فعالية "بين المسارات"، بمشاركة #منشآت و#نما_فنتشرز؛ لنشر الوعي نحو مستقبل ريادي أفضل، وتنمية الاقتصاد المحلي، وتحديات سوق العمل، وتقديم استشارات ودعم تنفيذي للمشاريع.
الذائقة المكسورة… حين تنتصر التفاهة على العقل
ليست المشكلة أن التافهين كثروا… بل أن التفاهة نفسها باتت مادة للإعجاب، والركض وراءها أصبح رياضة رقمية يمارسها الملايين دون وعي.
لقد وصل الحال ببعض مشاهير المنصات إلى أن يختلقوا خلافاتهم، ويُخرجوا الأكاذيب من مخيالهم، لا من واقعهم، ثم يروّجونها بلهجة صاخبة ليكسبوا المزيد من “الترند”، ويعلّقوا على أكتاف الضجيج مزيدًا من الشهرة والمشاهدات.
ما يجري ليس خلافًا عابرًا، بل هو اختطاف متعمد لوعي المجتمع… تشويشٌ متواصل، تشترك فيه وجوه باهتة وأفكار ضحلة، تسلقت قلوب الناس لا بجمال القول ولا بنبل الفعل، بل بالابتذال، والسطحية، والانحدار.
التافهون، هم –في الغالب– من أولئك الفاشلين الذين لم يجدوا لأنفسهم مكانًا في مسارات الجهد والتفوق، فانتهجوا أسهل الطرق: إثارة الغرائز، تقليد السخف، وركوب موجة الفضائح. غايتهم تُبرر وسيلتهم، بل تُزيّن لهم الدناءة وتُغريهم بالتمادي، فلا قيم تضبطهم، ولا حياء يُثنيهم. أما الشعار الذي يصفهم بدقة، فهو: “إذا لم تستحِ، فاصنع ما شئت”… وقد صنعوا، وما زالوا يفعلون
لكن السؤال المرير: من يروّج لهم؟ من يمنحهم المجد الوهمي؟من يجعل من عبثهم “ترندًا” ومن جهلهم منصة؟أليسوا بعضنا؟ أليست الجماهير هي التي ترفعهم بتفاعلها، وتبقيهم أحياء بمشاهداتها، وتنقل تفاهاتهم وكأنها إنجازات؟ إنه تواطؤ صامت بين صانع سخفٍ وجمهورٍ مستسلمٍ لبلادة الذوق.
وما يزيد الطين بلّة… أن خوارزميات المنصات لا تحفل بالمحتوى النبيل، ولا تروّج لصوت الحكمة، ولا تحتفي بصاحب الرأي المتزن أو الفكرة الراقية.
فالذي لا يُصدم، لا يُشاهد.
والذي لا يُثير، لا يُتداول.
وكأن السطحية صارت معيارًا، والضجيج أصبح طريقًا للانتشار.
نحن أمام خطر ثقافي حقيقي: انقلاب المفاهيم،وتحوّل الرداءة إلى “محتوى”،
وتسويق الانحطاط على أنه “حرية تعبير”،
وتهميش العقول النبيلة في زوايا الصمت الرقمي.
لكن الأمل لم يمت، فهناك جهود رقابية صارمة من الجهات المسؤولة تُذكر فتُشكر،
وهناك من يكتب بعقله لا بلسانه، ومن يُنير بلا صخب،ومن يُقاوم هذا الانحدار بالصبر والمحتوى الرفيع
فلنكن نحن صوت الجمال في زمن القبح،
ولنُعد تشكيل الذائقة بوعي، لا بتقليد،
ولنتذكر دائمًا: أن الثقافة ليست ترفًا، بل بوصلة… ومن فقد بوصلته، تاه في صخب “الترند” وانكسر في داخله، ولو ظن أنه “مشهور”
………
#عُرابيات_بقلم_أبوسلطان
حين يغيب القريب … يسكن الصمت وينكسر الوصل الحميم.
ليست كل الظواهر الاجتماعية مرئية للعين، ثمة سلوكيات صامتة، لكنها تُحدث في القيم شرخًا لا يُرى، وتخلّف في العلاقات ندوبًا لا تُشفى. واحدة من أخطر هذه الظواهر هي تغيّب بعض الناس عن مناسبات أهليهم وأقاربهم، أفراحًا كانت أو أتراحًا، أفكارًا أو مبادرات، وكأن صلة الرحم في عُرفهم خيارٌ ثانوي، لا ترقى إلى مستوى “الأولوية” التي يمنحونها لغير ذويهم.
وفي مثل هذه الأوقات، التي يكثر فيها التواصل الاجتماعي وتتصاعد فيها مناسبات الفرح والترحم، تبرز هذه الظاهرة أكثر وضوحًا، فتُرى الفجوة بين الحضور والغياب، ويُختبر وفاء الإنسان لأهله وأصوله.
في مجتمعات ما تزال تحتفظ بجمال العادات وسلوم الوفاء، يبدو هذا الغياب نشازًا لا يُفهم، وصوتًا شاذًا في لحن اجتماعي متماسك. تتعجب من أحدهم: لا يغيب عن مناسبة أوحفلة دُعي إليها من طرف بعيد، ولا يتردد في مشاركة مبادرة من خارج دائرته الأسرية، تجده في مقدمة الحاضرين، وممن يتحدثون ويشكرون ويشاركون… لكنك إن نظرت في سجل حضوراته في مناسبات أهله وذويه، فلا شيء يُذكر، لا حضور، لا دعم، لا مؤازرة، ولا حتى اعتذار.
هذا الصنف من الناس يشبه النخلة التي لا تثمر إلا خارج حدود أرضها، شجرة لا يُستظل بظلها، وثمرة نضجت في غلاف من الشوك لا تلامسه يد أهلها. ولسنا نطالب أن يُقاطع الناس معارفهم وأصدقاءهم، فالصداقة وجه من وجوه الحياة، لكنها لا ينبغي أن تكون على حساب الدم، والانتماء، والعِشرة، وصلة الرحم.
ما يؤلم أكثر أن مثل هؤلاء، حين يُناصحون أو يُذكّرون، يتلبّسون ثياب “الحرية الشخصية”، ويعتبرون أن صلة الرحم مناسبات اجتماعية غير ملزمة، بينما الواقع أن تركها جفاء، والتخلي عنها ضعف في الولاء، وخذلان لا يُغتفر. إن العظماء يُعرفون من موقفهم تجاه أهلهم قبل الناس، وقبل أن يكونوا “رموزًا” في الخارج، كانوا أعمدة في بيوتهم، وجذورًا في أرضهم، وحُضورهم في أسرهم كان سببًا في هيبتهم لدى غيرهم.
لا نبحث عن مجتمع مثالي، فوجود النقيض سُنّة كونية، لكننا نكتب لتبقى القيم، لنُذَكِّر لا لنُجرّح، ولأن العتاب من أهل الوفاء وفاء.
يا من غبت عن مناسبات أهلك، إنهم يقدرون ظروف الغائبين، ويعذرون من يغيب لظرف طارئ، يغيب عن مناسبة واحدة، لكنه حاضر في مناسبات أخرى، ومشارك في العديد من المبادرات. فهم لا يطلبون منك مالًا ولا تكلّفًا، كل ما هو واجب عليك: الحضور، الكلمة، النظرة، والتقدير…
ويا من حضرت في غير أرضك وغبت عن أهلك، تذكّر:
يمنى بلا يسرى تراها ضعيفة
ورجلٍ بلا ربعه على الغبن صبّار
فمن كان كفوًا في أهله، لا يغيب، ولا يتردد، ولا يتخلى عند المواقف، بل يكون أول الحاضرين، وأصدق المشاركين:
الكفو عن بني عمه ما يتغيب
ولا جا ميقافهم شاش راسه
…………….
#عُرابيات_بقلم_أبوسلطان
#الشباب_الاهلي
ذكرت البارحة بأنّ #الشباب الأقرب للفوز على #الاهلي بسبب غياب رياض محرز وجالينو، وامتلاك الشباب لخط وسط خطير في عمق الملعب وطرفيه ،
مبروك للشباب،
هاردلك للأهلي،
وداعًا أبا عبدالله… قائدٌ فذ وأخٌ كريم
ببالغ الحزن والأسى، ننعي أخانا وزميلنا الخلوق، سعادة اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الحربي، مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة، الذي وافته المنية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
عرفت الفقيد الغالي أبا عبدالله منذ سنوات، وتعززت علاقتنا بحكم عملي مديرًا للعلاقات والإعلام، وبحكم عمله مديرًا للمنطقة. وازدادت أواصر الأخوة حين تشرفت بالعمل معه عن قرب خلال ملتقى الدفاع المدني بالمدينة المنورة عام 2018، الذي أقيم تحت شعار “التحديات الميدانية… الواقع والطموح”، وكان بحقٍّ قائدًا فذًّا، يتسم بأخلاقه الراقية، وتعامله الأخوي، وحسن إدارته، وكرمه وسخائه، ودعمه القوي لإنجاح الملتقى، إذ ذلّل التحديات بحكمة وتفانٍ نادرين. وكان الملتقى من أنجح الفعاليات، وحظي برعاية وافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة.
استمرت علاقتي به، ورغم تقصيري في التواصل في الفترة الأخيرة، إلا أنني أشهد له بأنه كان رجلاً فوق الكلمات، رمزًا للنبل والإخلاص… لكن هذا حال الدنيا، “لكل أجل كتاب”.
رحمك الله يا أبا عبدالله، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.