بفضل من الله وثم دعاء والديني اليوم قدمت مشروع التخرج "يوم لا يوصف تقف الكلمات عاجزه عن التعبير مشاعر مضطربه لا اعرف وصفها مابين فرحة التخرج وحزن الوداع "
فالحمدلله حمداً يليق بجلالة على البلوغ ثم التمام ❤️.
تؤانسني كلمة المنفلوطي في عبراته لما قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."