جاء في القرآن أن العذراء أنجبت ، والرضيع تكلم ، والعجوز حملت ، والعاقر أنجبت ، والقمر انشق ، ونطق الطفل ، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال ، والقلة غلبت الكثرة
اطمع في سؤالك ولا تشك للحظه بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة ملك المُلك فالله لا يعجزة شيء
مهما كان موقفك، واختلاف رأيك، ليكن نابعاً منك. فهذا الذي يصنع قيمتك، ويميز شخصيتك.
من العار أن تكون إمعة دون موقف خاص وبلا بوصلة فكرية وأخلاقية، ومن العار أن تتبع الأشخاص وتترك الأفكار .
يقول ابن خلدون: "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته"
هناك فرقٌ بين الإنسانِ الطيِّبِ، والإنسانِ المُستباح!
أنا طيِّب،
لكن أحافظُ على حدودي، خصوصيتي،
أرفضُ أن يتجاوزَ أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيءَ إلي ولو بمحضِ المُزاح.
معنى الطيبةِ يتجسَّدُ في سماحةِ الوجهِ ونقاءِ القلبِ، والعفوِ عند المقدرةِ،
لا في جعلِ الإنسانَ ..
”عاهدتُ نفسي أن أغير بعضًا من أطباعي، أن أصمت أكثر مثلًا، أن لا أبادر بالسؤال دائمًا ولا أُبرر لغيابي، أن أوسع للعزلة مكانًا أكبر، أن أقلل من العلاقات والتكلف، أن أظهر بشكل سعيد دائمًا مهما أشتعلت الحرائق في صدري.“