فعلًا هذه لفته عانيت في إيصالها للكثير، فمن شمائل العرب أن تعطي الاخرين فرصة لإكرامك، لرد جميلك، لخدمتك، العطاء خِصلة محمودة، ولكن الكثير يرهقه شعور الإمتنان الدائم، فإذا قوبل بالامتناع عن قبول رده، أصبح ذلك الجميل ثقيلًا مرهقًا، فالباذل هنا مُلام نتيجةً لجهله بهذا الجانب المهم
@mayberomar صدقت أحس من النبل تطلب من اللي حملته. معروفك وجمايلك لو طلب صغير تكسر فيه امتنانه لك وعجزه عن رد جميلك وترفع الحرج عنه اطلب منه على قدر استطاعته ، حتى لو منت بحاجة خلك سمح بهالموضوع لأن مثل ماهو ثقيل عليك ثقيل عليه أضعاف ، أحسه أدب ونبل يغيب عن كثير من أصحاب الفزعة.
سجدنا نلهج بالحمد، كنت أشعر يقينًا بأن لا شيء يفي الله حق حمده! وازددت يقينًا بذلك؛ نحن المقصرون المذنبون الظالمون لأنفسنا المليئون بالخطايا، وهو دائمًا المعطي المتفضل الممهل فارج الهم ومنفس الكرب، ما أكرمك وما ألطفك وما أعظم نعمك يا كريم
لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضا🤍
ياناس يا عالم استشعروا كل النعم تكفون حتى يومكم الروتيني المتكرر أقسم بمن أحل القسم انه نعمة لا تقدر بثمن، في غمضة عين تكالبت أحداث قلبت أحوالنا رأسًا على عقب قاسينا خلالها أصعب اللحظات، أستهلكنا كميات كبيرة من الدموع، وأطنانًا من التوتر والوجل…
وجهنا وجوهنا إليه متجردين من كل حول وقوة إلا حوله وقوته وحده لا شريك له، والكريم الرحيم لا يخلف وعده، كنت آمل من الله أن يكون ذلك تمحيصًا ورفعةً لنا عنده وأن يتقبله منّا، وبعد ما يقارب اليوم والنصف أتت البشرى وتراءت لنا أنوار الفرح، لا أنسى صرخاتنا، لا أنسى بكاءنا…