فساد صارخ يهز أروقة السفارة اليمنية في الخارج.. من يوقف عبث السفير "راجح بادي"؟
في الوقت الذي تتخبط فيه الحكومة اليمنية وسط أزمة مالية خانقة، وتعجز عن دفع رواتب موظفيها في الداخل والخارج منذ سبعة عشر شهرًا، يعيش السفير "راجح بادي" في عالمٍ آخر تمامًا، عالمٍ من الرفاهية والعبث بأموال الدولة وكأنها ملكية خاصة له ولأسرته. وبينما تغلق سفارات أخرى أبوابها بسبب انعدام الميزانية التشغيلية، ويفترش موظفوها الانتظار المرّ على أمل صرف مستحقاتهم، يواصل هذا السف��ر إنفاق المال العام في صفقات شخصية لا تمتّ بصلة لمهام السفارة ولا لمصلحة الوطن.
كان آخر فصول هذا الفساد المزعوم قيامه مؤخرًا بتبديل سيارات السفارة الرسمية لدى وكالة لكزس وتويوتا من موديلات 2022 إلى 2025، بمبلغ فاق 40 ألف دولار أمريكي. ولم يكن السبب وراء هذا الإجراء ضرورة عمل ولا حاجة دبلوماسية، بل إرضاء أولاده الذين يستخدمون تلك السيارات، والذين شعروا بـ"الحرج" أمام زملائهم القطريين في الجامعة ومكان العمل لأن سياراتهم "قديمة" من طراز 2022! ولم يتوقف العبث عند هذا الحد، بل تشير المعلومات إلى أن السفير نفسه قام بشراء سيارة لاند كروزر موديل 2022 من ميزانية السفارة ودوّنها باسمه الشخصي، في تعدٍّ سافر على المال العام واستهتارٍ بكل القوانين والأعراف الدبلوماسية.
ولم يسلم حتى المغتربون وأفراد الجالية اليمنية من هذا الجشع، إذ تزايدت الرسوم غير الرسمية المفروضة عليهم بين فترة وأخرى، وتم إيقاف التحصيل الإلكتروني ليتم ��معها نقدًا، دون أي مبرر واضح أو قرار رسمي. وعندما بادر رئيس الجالية "زين المرقب" بسؤال السفير عن سبب هذه الزيادات والتحويل إلى النقد، جاء الردّ غريبًا ومثيرًا للريبة: "لحاجة في نفس يعقوب"، ليُمنع بعد ذلك من استقباله في الزيارة التالية للموضوع نفسه. وإلى متى سيستمر هذا الغموض المقصود والعبث الممنهج بأموال الناس والدولة؟ وهل باتت السفارة اليمنية ساحة لتصفية المصالح الشخصية وفرض الجبايات على المواطنين بدلًا من خدمتهم؟
ليست هذه الحادثة الأولى، فالسفير معروفٌ بسلسلة من التجاوزات المالية والإدارية التي أغرقت السفارة في الفوضى، بدءًا من التلاعب بالمشتريات، مرورًا بصرف المخصصات على المقربين، وصولًا إلى استغلال موارد الدولة لخدمة مصالحه وأسرته. ووسط كل هذا، لا أحد يتحرك! لا وزارة الخارجية، ولا أجهزة الرقابة، ولا حتى الحكومة التي يبدو أنها تتعامل بصمتٍ مريب مع هذا العبث المتواصل. هذا الصمت يثير الشكوك حول مدى التواطؤ أو التجاهل.
من قلب الغضب الشعبي والوجع الوطني، نوجّه مناشدة صادقة وقوية إلى رئيس المجلس الرئاسي، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومجلس الوزراء بكامل أعضائه. نناشدكم بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذا العبث المفضوح بأموال الدولة، وفتح تحقيق شفاف وشامل في كل التجاوزات المالية والإدارية داخل السفارة. لقد سئم اليمنيون من الفساد الذي ينهش ما تبقّى من هيبة الدولة، وسئم موظفو السفارات من الانتظار الطويل بينما يعيش بعض المسؤولين في ترفٍ لا حدود له على حساب الوطن والشعب.
��فى صمتًا... وكفى عبثًا بأموال اليمنيين!
#رئيس_مجلس_القيادة_الرئاسي #الجالية_اليمنية_لدى_قطر @shaya_zindani @binmubarakahmed @SalimBinBuriek #رئيس_الوزراء #رئيس_مجلس_الوزراء @MofaQatar_AR @AmiriDiwan @Yemen_PM @Yemen_mofa #فساد_السفارة_اليمنية_في_قطر
فساد صارخ يهز أروقة السفارة اليمنية في الخارج.. من يوقف عبث السفير "راجح بادي"؟
في الوقت الذي تتخبط فيه الحكومة اليمنية وسط أزمة مالية خانقة، وتعجز عن دفع رواتب موظفيها في الداخل والخارج منذ سبعة عشر شهرًا، يعيش السفير "راجح بادي" في عالمٍ آخر تمامًا، عالمٍ من الرفاهية والعبث بأموال الدولة وكأنها ملكية خاصة له ولأسرته. وبينما تغلق سفارات أخرى أبوابها بسبب انعدام الميزانية التشغيلية، ويفترش موظفوها الانتظار المرّ على أمل صرف مستحقاتهم، يواصل هذا السف��ر إنفاق المال العام في صفقات شخصية لا تمتّ بصلة لمهام السفارة ولا لمصلحة الوطن.
كان آخر فصول هذا الفساد المزعوم قيامه مؤخرًا بتبديل سيارات السفارة الرسمية لدى وكالة لكزس وتويوتا من موديلات 2022 إلى 2025، بمبلغ فاق 40 ألف دولار أمريكي. ولم يكن السبب وراء هذا الإجراء ضرورة عمل ولا حاجة دبلوماسية، بل إرضاء أولاده الذين يستخدمون تلك السيارات، والذين شعروا بـ"الحرج" أمام زملائهم القطريين في الجامعة ومكان العمل لأن سياراتهم "قديمة" من طراز 2022! ولم يتوقف العبث عند هذا الحد، بل تشير المعلومات إلى أن السفير نفسه قام بشراء سيارة لاند كروزر موديل 2022 من ميزانية السفارة ودوّنها باسمه الشخصي، في تعدٍّ سافر على المال العام واستهتارٍ بكل القوانين والأعراف الدبلوماسية.
ولم يسلم حتى المغتربون وأفراد الجالية اليمنية من هذا الجشع، إذ تزايدت الرسوم غير الرسمية المفروضة عليهم بين فترة وأخرى، وتم إيقاف التحصيل الإلكتروني ليتم ��معها نقدًا، دون أي مبرر واضح أو قرار رسمي. وعندما بادر رئيس الجالية "زين المرقب" بسؤال السفير عن سبب هذه الزيادات والتحويل إلى النقد، جاء الردّ غريبًا ومثيرًا للريبة: "لحاجة في نفس يعقوب"، ليُمنع بعد ذلك من استقباله في الزيارة التالية للموضوع نفسه. وإلى متى سيستمر هذا الغموض المقصود والعبث الممنهج بأموال الناس والدولة؟ وهل باتت السفارة اليمنية ساحة لتصفية المصالح الشخصية وفرض الجبايات على المواطنين بدلًا من خدمتهم؟
ليست هذه الحادثة الأولى، فالسفير معروفٌ بسلسلة من التجاوزات المالية والإدارية التي أغرقت السفارة في الفوضى، بدءًا من التلاعب بالمشتريات، مرورًا بصرف المخصصات على المقربين، وصولًا إلى استغلال موارد الدولة لخدمة مصالحه وأسرته. ووسط كل هذا، لا أحد يتحرك! لا وزارة الخارجية، ولا أجهزة الرقابة، ولا حتى الحكومة التي يبدو أنها تتعامل بصمتٍ مريب مع هذا العبث المتواصل. هذا الصمت يثير الشكوك حول مدى التواطؤ أو التجاهل.
من قلب الغضب الشعبي والوجع الوطني، نوجّه مناشدة صادقة وقوية إلى رئيس المجلس الرئاسي، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومجلس الوزراء بكامل أعضائه. نناشدكم بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذا العبث المفضوح بأموال الدولة، وفتح تحقيق شفاف وشامل في كل التجاوزات المالية والإدارية داخل السفارة. لقد سئم اليمنيون من الفساد الذي ينهش ما تبقّى من هيبة الدولة، وسئم موظفو السفارات من الانتظار الطويل بينما يعيش بعض المسؤولين في ترفٍ لا حدود له على حساب الوطن والشعب.
��فى صمتًا... وكفى عبثًا بأموال اليمنيين!
#رئيس_مجلس_القيادة_الرئاسي #الجالية_اليمنية_لدى_قطر @shaya_zindani @binmubarakahmed @SalimBinBuriek #رئيس_الوزراء #رئيس_مجلس_الوزراء @MofaQatar_AR @AmiriDiwan @Yemen_PM @Yemen_mofa #فساد_السفارة_اليمنية_في_قطر
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات وتقضي لنا بها جميع الحاجات وتطهرنا بها من جميع السيئات وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات
@oamaz7 الحرمين بخطر متى يفهم المسلمين ان بقاء الحرمين الشريفين تحت إدراة ابن سلمان يفقدهما الهيبه والقدسيه
تخيلوا الراقصات اليوم يرقصون بمجسم الكعبه باجر بيرقصون بصحن الكعبه حقيقه يا خوان لا تستبعدون