مسابقة سريعة وعيدية لكم 🎈📚
- الفايز الأول من نصيبه مجلدات منهاج السنة النبوية لابن تيمية
- الثاني كتاب زهر الآداب
- الثالث إصدارات روايع الخزانة
- الرابع نسخة من المذكرات مذهبه بالاسم.
السحب ليلة العيد بإذن الله ⏳
للدخول في السحب:
رتويت للتغريدة + الفائز من متابعينا.
سبحان الله لمدارسة القرآن الامر العجيب على النفس…
يضطرب العالم وينقلب رأسا على عقب، وانت في صدرك كتاب الله تدارسته وعلمت معانيه وعملت بها فاثابك الله به صبرا وعزا ويقينا عجيبا
فأسأل الله عز وجل ان يجعل القران الكريم العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وذهاب احزاننا
لو بقيتُ أستمع إلى سورة الإنسان طوال اليوم
والله ما أشبع منها
فيها كلُ أمر الإنسان
وواللهِ إني لأحمد الله حمدا كثيرا كثيرا كثيرا على القرآن العظيم وعلى رُسل الله عليهم السلام
وأرجو أن يعي شباب المسلمين والآباء منزلة هذا الكتاب العظيم
سبحان الله كثرة النوافل ذات منافع كثيرة وعظيمة !، منها :
١- انها شكر عملي يقترب به العبد لربه الكريم المنان
٢- انها من محبوبات الله عز وجل
٣- انها جوابر للنقص
٤- انها أمارة زيادة ايمان العبد وعظيم حبه لربه عز وجل
٥- ان النوافل طريق الى الامتيازات الاخروية
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الشكر مبدأ الكمالات علما وغايتها عملا، ومن أوتي مفتاح الشكر أوتي أعظم المفاتيح للعلم والهدى
وسأل أحد السلف كيف تلقيت هذا العلم كله، قال :( كل ما تعلمت مسألة شكرت الله )
تعرف معنى ان الله سبحانه وتعالي يعتقك عن النار ؟
اذا عتقت ستحرم عليك النار و سيصاحبك العتق الى ان تدخل الجنة بإذنه سبحانه
فجدوا واجتهدوا فما هي الا ايام معدودات جعلنا الله واياكم ممن يصومه ايمانا واحتسابا ❤️
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة
(فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)
[الشورى 36]
قيمة الإيمان والتوكُّل تَبرز في آثارهما الجليَّة؛ طُمَأنينةً في النفس، واستقامةً على الطريق، وثباتًا على الحقِّ، وثقة بوعد الله.
الخوف قبل التجربة -> عجز
سم بالله وتوكل عليه واقدم ان كان ما عرفته عن الامر خير، ودامك سعيت بإذن الله لن يأتيك الا خير من الله ولو كان ظاهره لا تحبه