@Hashtagat_1 مسمي نفسك سالفه وانت ماعندك سالفه وتدور تفاعل على ظهر الشيخ الله يحفظه ويوفقه ومبروك عليك التفاعل اللي جاك وانا متحسف اني راد على تغريدتك لان اسلوب مستفز ودخلت في النوايا بانتقاد مسيئ لكن دفاعاً عمن يدافع عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الكرام وجب الرد وشكراً.
@Nagm2027 كلامك كله صحيح لكن انت ايضاً كمواطن في البلد الواجب عليك السمع والطاعه واكيد تعرف الاحاديث الوارده عن النبي صلى الله عليه وسلم الي توصي على هالشي لان الاضرار اللي بتصير لو صار فوضى وانقلاب اكبر بكثير من لما تضلوا على حالكم عسى ربي يزين اموركم للافضل وماتدري وش يمروا فيه من ضغوط
@hemo_0444 معليش ياكوتش بس الكوره واصله لحارس الدرعيه دفاع الفتح واقف بملعب الدرعيه يعني اي انطلاقه ماراح يكون فيه تسلل والافضليه للاعبين الدرعيه ١٠٠٪ لسرعة لاعبينهم بالمقدمه ومهارتهم ،مفترض فيه توجيه من المدرب لطريقة ومكان وقوف المدافعين بعد انتهاء الهجمه وسرعة تغطية المساحات
اللقطه تكررت
كنتُ يومًا شغوفًا بكرة القدم، أترقب مبارياتها وأستمتع بتفاصيلها، ولم أكن أرى في الساعات التي تمضي معها شيئًا كثيرًا.
لكن الإنسان كلما تقدّم به العمر تغيّرت موازينه؛ فما كان يستحق منه ساعات، قد لا يستحق اليوم دقائق، وما كان يحتمل لأجله شيئًا من التوتر، أصبح يرى راحة قلبه أثمن منه بكثير.
وقد وجدت أن كرة القدم في زماننا لم تعد مباراة تنتهي بصافرة حكم؛ بل يسبقها شحن، ويتبعها صخب، وتحيط بها خصومات وتعصب، ثم تفتح وسائل التواصل أبوابًا من السباب والسخرية والوقوع في الأعراض، حتى يخشى المرء على نفسه، ويخشى على ناشئته أن يألفوا هذه اللغة فتفسد شيئًا من أخلاقهم وهم لا يشعرون.
ووجدتني أمام ثلاثة أنواع من الحرق: حرقٌ للوقت،
وحرقٌ للأعصاب،
والأشد خطرًا حرقٌ للحسنات.
فقلت لنفسي: ما عاد في العمر متسع لكل هذا.
وقد أخذت عهدًا على نفسي أن أغلق ما استطعت كل باب يدخل منه إليّ همٌّ أستطيع الاستغناء عنه؛ فالدنيا فيها من الهموم التي لا نملك دفعها ما يكفينا، فلا معنى أن نشتري بأوقاتنا همومًا أخرى!
لذلك آثرت محاولة الابتعاد؛ لا كراهيةً للرياضة، وإنما حبًا لما بقي من العمر.
فراحة القلب مكسب، وحفظ الصحة مكسب، وصيانة اللسان مكسب، وحفظ الحسنات أعظم المكاسب.
وكلما تقدم بنا العمر، أدركنا أن الفوز الحقيقي ليس أن يفوز الفريق الذي نحبه؛ بل أن نخرج نحن من هذه الدنيا بقلوبٍ سليمة، وأوقاتٍ معمورة، وصحائف لم نحرق حسناتها فيما لا يستحق.