في الحروب التاريخية بين الحق والباطل يقف أهل الحق متسائلين عن "متى نصر الله" سؤال لا يدينهم فقد سأله الأنبياء المرسلون حينما عانى المسلمون أقسى لحظات الأذى النفسي والجسدي من البرد وضيق العيش
في قوله تعالي
الصورة رد حميدتي علي مقترح ايقاف اطلاق النار أولا ثم الذهاب للحوار السياسي
قال أن كل الاتفاق مرهون باتفاق سياسي "نهائي"
يعني ماف وقف إطلاق نار لو م وريتونا حقنا وين وكم ووضعنا شنو
وأي جهة حتتبني الخطاب ده عشان تلقا موضع قدم وتستقوي بالسلاح والمليشيا دي في خلق مستقبل يديها سلطة
في أول تصريح من حزب ( سياسي ) في #الجزائر على قطع العلاقات مع دولة #الامارات :
منذر بودن
الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.
———————
تعال اتعلم السياسة يا تافه @KHOYousif
الغلاء يطحن المواطن!
بعد أن سكتت أصوات البندقية داخل العاصمة الخرطوم، وعاد الملايين إلى ديارهم، بحسب إحصائيات رسمية أكدت جزءًا منها منظمة الهجرة الدولية، يدفع المواطن السوداني البسيط داخل الخرطوم خصوصا والسودان عموما دم قلبه يوميا ليعيش حياة أقل من عادية.
الكهرباء لا تزال غير مستقرة في بلد يحوي العديد من السدود. نعم، هي مشكلة ليست وليدة الحرب فمنذ ما قبل اندلاعها عايش السودانيون قطوعات مستمرة في التيار الكهربائي، لكن الحرب ضاعفت الأزمة وخلقت مشاكل جديدة ربما يراها البعض نتائج طبيعية للحرب.
المستطيعون من الشعب السوداني بدأوا في شراء منظومات الطاقة الشمسية والتأقلم مع الوضع، فيما المواطن الذي لا حول له ولا قوة ينتظر عودة الكهرباء لبضع ساعات فقط ليشحن هاتفه والباوربانك، ثم يعيد الكرة في اليوم التالي.
وكذلك المياه، التي أصبحت، بصورة طردية مع أزمة الكهرباء، شحيحة في كثير من المناطق.. لذلك عاد الكثيرون إلى شراء المياه كما كان يحدث قبل أكثر من 20 عاما.
حتى ألواح الثلج أصبحت سلعة أساسية في ظل ارتفاع درجات الحرارة وشح المياه وقطوعات الكهرباء، لكنها وصلت إلى أسعار ليست في متناول الكثيرين.. أصبح الثلج في السودان رفاهية للميسورين!
أما الغلاء الفاحش، فقد وصل حدا يفوق التصور.. الجنيه السوداني يواصل التهاوي، وتجاوز خلال الأسبوع الماضي حاجز 7 آلاف جنيه مقابل الدولار الواحد، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية وكل ما يحتاجه المواطن في حياته اليومية.
وفي المقابل، بقيت رواتب الموظفين في مستويات لا تتناسب إطلاقا مع هذا الانهيار الاقتصادي.. لجنة المعلمين السودانيين قالت إن راتب المعلم من الدرجة الأولى لا يتجاوز 12.5 دولارا في الشهر!
تخيل أن تعمل شهرا كاملا، ثم يكون راتبك أقل من قيمة بعض المشتريات التي تحتاجها أسرة صغيرة لأيام قليلة!
ورغم كل ذلك، يواصل السودانيون الكفاح من أجل البقاء، ويساند بعضهم بعضًا، ويعتمد كثيرون على تحويلات ذويهم المغتربين.
لكن حتى هذه المساعدات أصبحت تصطدم بأزمة أخرى ..
فقد يحول أحد أفراد الأسرة أموالا إلى حساب ذويه داخل السودان، وعندما يذهب المواطن لشراء احتياجاته يجد التطبيق المصرفي متعطلا، أو لا يستطيع الوصول إلى أمواله في الوقت الذي يحتاجها فيه.
وبالنسبة لكثير من السودانيين، أصبح الهاتف وتطبيق البنك بمثابة المحفظة والراتب والبنك في آن واحد.. وعندما يتعطل التطبيق، يتعطل معه جزء من حياة المواطن اليومية، حتى وإن كان لديه المال في حسابه.
هذه ليست رفاهية..
المواطن الذي عاد إلى الخرطوم لم يعد يبحث عن حياة مثالية، ولا يطلب خدمات من الدرجة الأولى.. هو يريد كهرباء مستقرة، ومياه متوفرة، وأسعارا يمكن تحملها، ونظاما مصرفيا يستطيع من خلاله الوصول إلى ماله، وراتبا يكفيه ليعيش.
ومع كل هذا، يستغرب المرء من الصمت والعجز الحكومي الذي يراه كثيرون غير مبرر، في وقت تناشد فيه الحكومة المواطنين يوميا للعودة إلى الخرطوم وبقية المناطق التي تقول إنها أصبحت آمنة.
العودة ليست مجرد فتح الطرق والمطارات.. العودة تعني أن يجد المواطن مقومات الحياة عندما يصل إلى منزله.
فما فائدة أن يعود الملايين إلى الخرطوم، بينما الكهرباء مقطوعة، والمياه شحيحة، والأسعار تلتهم الرواتب، وحتى الأموال الموجودة في الحسابات المصرفية قد لا يستطيع المواطن الوصول إليها؟
المواطن السوداني أنهكته الحرب، فلا تجعلوه يدفع ثمن العودة وحده.
كتب أمس مقال رأي جديد في "واشنطن إكزامينر" المنصة اليمينية الداعمة لإسرائيل بعنوان "اليونيسف أرسلت الكلور لإنقاذ الأطفال، فصنع منه السودان قنابل - على أمريكا أن تُنهي الإفلات من العقاب".
يزعم خالد سلك أن جزءاً كبيراً من الكلور جرى نقله من محطات معالجة المياه التي زوّدتها اليونيسف والصليب الأحمر لمكافحة الكوليرا وتحويله إلى سلاح كيميائي.
الجديد في مقاله هذه المرة أنه يطالب بتجميد مقعد السودان في الأمم المتحدة إلى حين تشكيل (سلطة مدنية) ويواصل اتهاماته المتكررة للجيش بإعادة الدولة للحركة الإسلامية والعلاقات مع إيران والحوثيين.
وبالتأكيد يكرر مطالبته بتوسيع حظر السلاح من دارفور إلى كامل السودان مع تحالف عقوبات موازٍ لا ينتظر مجلس الأمن يشمل استهداف شبكات الذهب والصمغ العربي، كما طالب بتحقيق أممي في مسار الكلور وتحقيق منفصل لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
بطبيعة الحال لم يتطرق إلى فظائع مليشيا الدعم السريع إلا في جملة عابرة لا تكاد تُذكر.
📌 التربية: 299 من أبناء قادة المليشيا أدوا امتحانات الشهادة السودانية خارجياً
أكدت وزارة التربية والتعليم أن 299 طالباً وطالبة من أبناء قادة مليشيا الدعم السريع جلسوا لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام عبر 4 مراكز خارج السودان:
الإمارات: 213
يوغندا: 68
كينيا: 3
بنغازي: 15
وقالت الوزارة إن السودان لم يمنعهم من حقهم في التعليم، احتراماً للمواثيق والقوانين الدولية، في وقت تحرم فيه المليشيا أبناء المواطنين في مناطق سيطرتها من أداء الامتحانات.
العرصيص !
مافي حاجة اوجع من إنك تشوف زول الناس في يوم من الايام ادتو ثقتهم، ويجي العرصيص زي دا يبيع دا كلو برخيص.
اخترت تدي ظهرك للبلد العشت فيها والارض الكبرتك ونشائت فيها، وللناس الصدقو كلامك، عشان ترمي نفسك في أحضان ناس ما شايفين فيك غير مجرد أداة رخيصة بيقضوا بيها غرضهم.
يمكن قايل روحك كسبت حماية ولا نفوذ، لكن التاريخ دا ما برحم؛ وأموال الدنيا دي كلها ما بتعوضك شرف الانتماء، وما بتلقى في بيوت الغرباء الدفء بتاع وطنك الخنتو ياعرصيص.
الناس الاستغلوك ديل بكرة لما كرتك يتحرق ويتخارجوا منك، حتبقى الحقيقة الثابتة: الزول البيهون عليهو ناسو ووطنو، مصيرو للزبالة ياهوان ياني.
🟩 رسمياً
وزارة التربية والتعليم، تتيح للطلاب معرفة نتيجة الشهادة السودانية مجاناً عبر موقعها على.(الرابط.. https://t.co/nilNBFQD1T) فور انتهاء المؤتمرالصحفي.
بالتوفيق للجميع 🇸🇩