أنا هالفتره أعيش حالات مزاجيه مروعه
أوقات أحس الدنيا تاسعني
وأوقات تكون أضيق علي من شق الأبره
لا تطربني الجماعه وأستاحش الوحده
أبي أهذري أهذري وفجأة ماودي حتى أنطق حرف
يبهروني الأشخاص اللي عادي يقضون أوقات طويلة دون رفقة أحد، لأنهم هُم من الأساس رفقاء أنفسهم، تلاقيهم يمارسون هواياتهم المفضلة، يتمتعون في يومهم، ينجزون أشغالهم، وعند نهاية اليوم ما يحسون بشعور الوحدة، كيف يكونون وحيدين طالما انهم أصدقاء لأنفسهم؟
هنيًا لكم