تأتي سورة الكهف كل جمعة لتخبرنا أن السفينة التي لو لم تُثقَب لسُلِبت ، والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه ، والجِدار الذي لو لم يُقَم لضاع مال اليتيمين ، مع كل ثقب وكل فقد وكل نعمة ردد بيقين : اللهمَّ صبرًا على ما لم نحط به خبرًا
الحمدلله، رغم كل ما مضى وما يتربّص في الأفق، أنا ممتنة حدّ أن أنام ملء جفوني رضا، وأستيقظ في رحاب حبٍ يحتويني بالكامل، وكلما استقر بصري على وجهي، وجدت الابتسامة أكثر ثباتًا على ملامحي
وما ندمتُ أني عشتُ منفرداً
ألقى السكنيةَ في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسي عن قولٍ يكدّرها
وصنتها عن جدالِ البغضِ والحسدِ
ما عاد صوتُ ضجيجِ الناس يَلفتُني
ما ذا سينفَعُني لو عشتُ للأبدِ ؟
إني أكتفيتُ بنفسيِ في مشاغلهاَ
يكفي الذي ضاعَ من عمري بلا رشدِ