الإنسان الذي يُقدِّر نفسه ويحترمها، ويدرك أنها هِبَة سماوية جليلة مُكرّمة من الوهّاب، لا يرضى عليها الذُلّ والهوان، ولا يرضى أن يسير بها في طُرق لا تليق بها، بل يختار لها من المسارات أطيبها، ومن الخيارات أكرَمها، وبقدر ما يُكرمها تُكرمه وتجود عليه بأحسن الثمار.
يارب عن كل خير قدمّته والدتنا لنا، اجزها عنه أنهار وبرادًا وقطوفًا دانية وقصورًا في جنة عالية، يارب وأجمعنا بها في فردوسك الأعلى جمعًا لا فراق بعده يارب العالمين