أخذوا عقلي وصبري نهبوا و استباحوا سلب كوني من يدي أطلقوا دمعي و لكن قيدوا بهواهم عن سواهم أسودي
إن عيدي يوم آتي دارهم وأمرغ في ثراهم وجنتي
لا شفا إلا بترياق اللقا أو برشف الشهد من ذاك اللمي على وادي المنحنى طال المدا يت لا لا غبتموا عن ناظري
نادرة وملفتة أعرف قدري وأمشي بثبات
لا أنافس ولا أقارن لأن الندرة كفاية
حضوري يفرض نفسه بلا ضجيج
أنا ثابتة حتى لو تغيّر المشهد
لأن الأصل يبقى والنسخ تزول.