يقول الدكتور / رفيق المصري
اقتصادي اسلامي وعالم مبدع(رحمه الله)
يمكن اختصار الاقتصاد كله في آية واحدة من كتاب الله :
ثلاثة أسطر فقط من القرآن تكفي لرسم معالم الاقتصاد العادل:
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ﴾
عدالة في التبادل والمعاملات.
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
حفظ للحقوق ومنع للغش والظلم والفساد المالي.
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾
تنمية وإعمار لا استنزاف ولا تخريب.
هذه هي أركان الاقتصاد السليم: العدل في الميزان، وصيانة الحقوق، ومحاربة الفساد.
وما تعانيه الأمم غالباً يبدأ حين يختل واحد من هذه الثلاثة.
#الاقتصاد_الإسلامي #العدالة_الاقتصادية #الفساد #القرآن الكريم
💡إضاءة: المدرسة بين عصر ندرة المعرفة وعصر وفرة المعرفة!
🏫تتصف مدرسة ق21 بخصائص مدرسة العصر الصناعي التي لايزال نموذجها ماثلًا رغم بعض أوجه التغيير المحدودة، مع بقاء نسقها العام كما هو: جدولة تقليدية للدروس، وانضباط صارم في الحضور، وقاعات متراصة، واصطفاف أمام المعلم باعتباره مصدر المعرفة، ومنهج موحد، واختبارات معيارية؛ ونظام تتحكم به ساعة وجرس، وويل لمن يتجاوز حدوده!
🏚️هذا نموذج صُمِمَ لعصر (ندرة المعرفة) وصعوبة الوصول إليها؛ الآن نحن في عصر (وفرة المعرفة) وسهولة الوصول إليها، وإنتاجها؛ ولذا فالسؤال المهم هو: ليس "هل ينبغي أن يتغير هذا النموذج"، وانما: "كيف ينبغي أن يتغير"؟
@FutrueGlimpse@AbuFahadWallSt الجمعيه فيها الزام
الوديعه ما حد بيلزمك ويحرجك عشان تدفع
الجمعيه تجبر الشخص اجبار على الالتزام هذا اللي يميزها عن الوديعه
قريبًا بإذن الله...
ذكالي
منصة متخصصة لخدمة الباحثين في الدراسات الإسلامية والعربية،
تجمع في مكان واحد:
- 98,687 دراسة وبحث ورسالة علمية.
- 500 فكرة بحثية منتقاة.
- نصوص تراثية للباحثين.
- مكانز علمية متخصصة.
- أدوات مساعدة للباحث.
نسأل الله التوفيق.
قد نضطر أحيانًا إلى ارتداء قناع يخفي نواقصنا، ولكن هذا القناع له ضريبة لا نراها إلّا بعد سنوات. صحيح أنّه قد ينجح في اخفاء ما لم نتصالح معه في أنفسنا من الآخرين. ولكن بنفس الوقت يسلب منّا جمال شخصيتنا وتفرّدنا وكل ما يميزنا كبشر ويحرمنا من تكوين علاقات أصيلة.
نستمر في ارتداء هذا القناع حتى نرهق ونستنزف من الداخل إلى أن نصل لمرحلة لا نستطيع فيها إلا أن نكون على طبيعتنا. هناك نبدأ في تقبل ذواتنا ونتصالح معها بكل عيوبها، فنصبح حقيقيين مع أنفسنا أولًا ثم مع الآخرين. عندها تصبح ذواتنا أكثر أتساق مع طريقة تعبيرنا عن أنفسنا وتعاملنا مع الحياة.
فنختبر الناس بطريقة أعمق وأكثر اتزانًا، فلا نعود بحاجة ماسة لإقناع أحد أو إبهاره، لأننا ندرك أن القناع مهما طال ارتداؤه سيسقط يومًا ما.
ومن سيبقى، سيبقى لأنه رأى حقيقتك واختارك رغم ذلك. أمّا من رحل، فربما لم يكن مقدّرًا لكم أن تتواجدوا في عوالم بعض.
فكلما قلّ خوفك من أن تُرى كما أنت، قلت حاجتك إلى الأقنعة.
• انتشرت مؤخراً تحذيرات كثيرة من الخبز على ألسنة بعض الأطباء وخبراء التغذية، حتى ظنّ كثير من الناس أن الخبز ضارٌ في ذاته، وأن المشكلة تكمن في القمح الذي صُنع منه.
وهذا فهمٌ غير دقيق البته فالمشكلة ليست في الخبز على اطلاقه ، ولا في القمح نفسه أبداً وإنما في بعض أنواع الخبز الحديثة المصنوعة من الدقيق الأبيض المكرر والخالي من الألياف وجنين القمح ويزيده سوءاً وخطراً ما قد يُضاف إليها من مكونات تجعلها مختلفة غذائياً عن صورتها الأصلية كالخميرة والزيت والحليب والسكر ونحو ذلك
• أما الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والذي يحتفظ بمعظم مكونات حبة القمح الطبيعية، فلا يندرج عادةً ضمن هذا التحذير العام، بل يُعد خياراً أفضل من الناحية الغذائية
• أرجوا أن تكون المعلومة وصلت وفُهِمَت جيداً ولذلك قد يسأل البعض كيف أعرف الطحين حبة كاملة أو غير ذلك .. ( إذهب إلى أقرب طاحون لديك ليطحن لك الحبوب كاملة أمام عينيك ) ولا تشتري الطحين الجاهز إلا أن كنتَ تثق بمصدره وأنه من الحبة الكاملة
كثر علي الطلب بالرد على الرأي الذي هجم على فهم د. مختار الغوث في زعمه الغريب أن القرآن معجز بمضمونه وإخباره عن الغيب لا بنظمه وبيانه.
وكنت أظن أنني قد كفيت ذلك بردود الفضلاء من قبلي.
وأختار في أسلوب النقد هنا الرد المباشر من غير أن أثني على صاحبه ثم أقول: ولكن... ثم آتي بنيانه من القواعد.
قال أخونا د. الغوث: الزعم بأن وجه إعجاز القرآن بيانه هو قول محدث، ولم يكتف بذلك بل أكده بأنه لم يقله أحد من المفسرين السابقين، بل زاد على ذلك فقال : لم يعرف هذا الزعم إلا في هذا العصر، بل أفاض على ذلك بغريبة ثالثة فنسب هذا إلى عالمين معاصرين ونفى أن يكون لهما ثالث.. !!
وقد أكذبت سمعي وهو يقول هذا؛ لأنها قضية واضحة وكتب التفسير وغيره بها طافحة، ابتداء من الطبري إلى اليوم، ولا يكاد يوجد تفسير من التفاسير المبسوطة خلا من التنويه بجلالة بيان القرآن وأنه بذلك معجز لا سيما عند آيات التحدي التي تلاها، أو هو معجز به وبغيره كما قال ابن تيمية الذي نسب إليه قوله الموهوم، واعتاص عليه أن يضيف إليه غيره فذكر بديع الزمان النورسي، وقد قرأت جمهور كتب النورسي منذ أزمان فلم أجده إلا منوها بنظم القرآن وبلاغته.
ثم اختار الدكتور الغوث هداني الله وإياه إلى الحق والاعتراف به أن يكون إعجاز القرآن في مضمونه بما أخبر به عن المغيبات وحسب، رمى بهذا القول ومضى بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.. كأنه لم ينم إلى شريف علمه أن الإخبار بشيء من الغيب لا يكون معجزا حتى يقع، وأن في كلام نبينا صلى الله عليه وسلم إخبارا بكثير من الغيب الماضي والمستقبل، وجعل العلماء ذلك من دلائل النبوة، ولم يقل أحد: إن الحديث كله معجز، وأن عيسى عليه السلام بشر بنبينا صلى الله عليه وسلم، ولم يقل أحد: إن الإنجيل معجز، وكأنه لم يفطن إلى أنه يلزم من كلامه أن المعجز من القرآن هو ما كان متضمنا الإخبار عن المغيبات وحسب؛ فآية الدين بل أكثر آيات سورة البقرة، بل أكثر آي القرآن غير معجز.
إنه من حق طالب العلم الباحث عن الحق أن يحدث بما رجح عنده إذا أعطى البحث حقه، ومن ذلك الحق مباحثة أهل الاختصاص وتقصي كلام أهل العلم، والعذر بعد ذلك واسع ولو أخطأ إن كان بمعزل عن الهوى والتعصب.
وقد يحتاج هذا النقد إلى بسط آخر منشور، وأكتفي بهذه السطور، وإلى الله ترجع الأمور.
سوق الأسهم على المدى القصير أداة تصويت،
وعلى المدى الطويل أداة تقييم.
على المدى القصير، أسعار الأسهم تعكس ما يعتقده المستثمرون.
وعلى المدى الطويل، تعكس ما حققته الشركات فعليًا.
السوق قد يجامل التوقعات لفترة...
لكنه في النهاية يحاسب على النتائج.