مشاعرك منخفضة.. مزاجك منخفض..حالتك منخفضة..
مهما كان المسمى ، المهم أن تتقبلها.. لاتفترض أنه يجب أن تكون حالتك غير ذلك.. هي حالة طبيعية مؤقتة.
��عها كما هي..
ومارس حياتك بشكل طبيعي..
وكلما فكرت في حالتك.. تقبّلها..
ومارس حياتك..
وهكذا.. حتى تتجاوزها تلقائياً.
ربي ييسر أمرك..
رسالة لك :
كل شيء سيأتيك في وقته ، وكل إنسان سيأتيك عندما يكون وجوده ضروري في حياتك..
ولستُ أنا وأنت من يحدد إن كان الأمر ضرورياً أو لا ..
لذلك .. التسليــــــــــــــم .
حتى هذه الرسالة أتتك في وقتها👌🏼
لكل شعور شقان :
شِق حقيقي وشِق مزيف .
عندما تتوقف عن البحث عن شعور ما في الخارج..
تشعر بالشق الحقيقي منه بداخلك بشكل مذهل.
..
مثال : عندما تتوقف عن البحث عن قيمتك في الخارج ، تشعر بها بداخلك بشكل مذهل.
العجيب أن الناس يعملون العكس.
هذا السر يوزن بالذهب👇🏼
عندما تشعر بالمعاناة فأنت تستغرق في التفكير في:
•الشخص المتسبب
•أو الوضع المتسبب
•أو إلى متى ستظل تعاني
•أو لماذا حصل ماحصل.
...الخ من أفكار تزيد شعورك المرهق.
عندما يداهمك ذلك التفكير حوّل تفكيرك إلى استشعار :
•أن الله سبحانه معي وهو أرحم بي من نفسي.
رسالة لك الآن :
ستتخلى عن الفكرة التي تتعبك حالاً .. إذا فكرت مع نفسك بصدق بأنها لن تغيّر من الأمر شيء ، ولن تعيد لك ماذهب ، ولن تحقق لك أمنيتك ، ولن تفيدك بأي شيء ..
بل هي فقط تعكر عليك صفو حياتك ، وتنكد عليك سعادتك ، وتصرفك عن المفيد لك ، وتشغلك عن مايقربك إلى ربك.
شعورك بأن حياتك ليس لها معنى بسبب شيء لم يتحقق لك أو شيء ذهب عنك - مهما كان - ، هذا الشعور ناتج عن فكرة خاطئة ضخمت شيئاً من مكونات حياتك وجعلتك تشعر بأنه كل حياتك..
وكلما حاولت مناقشة الفكرة مع نفسك ، وجدت أنها تدافع عن نفسها : بأنه بالفعل هو كل حياتك!
لاتصدقها ..سعادتك أهم .
للتشافي ولشعور أجمل ..
ذكّر نفسك بأن المعاناة مؤقتة ، ولا شيء يبقى على حاله ..
فالحياة بأكملها مؤقتة..
تذكر كم مر بك وبغيرك ، وكيف مضت وعفى عليها الزمن ..
لاتسأل نفسك : متى ؟ فتشعر بأن الأمر تأخر ، وتتألم على ذلك.
بل سلّم أمرك ..اسعد بما لديك ولا تنتظر ..
ربي يسعد قلبك.
البداية الصح لإدارة ذاتك.. عندما تفكّر مع نفسك :
سعادتي وتعاستي تؤثر علي أنا .. لذلك لن أجعل طرف خارجي ��تحكم فيها .. سواءً كان شخص أو موقف أو حدث .
التفكير في سعادتي هو تفكير أقوم به داخل عقلي ..
مستعينًا فيه وفي كل أموري بربي..
تذكر أهدافك الكبرى طويلة المدى،
تذكر المعنى الأسمى لحياتك ،
تذكر امتداد الحياة الأبدي ..
تذكر كل ذلك بينما تمر بمشكلات حياتك الصغيرة المؤقتة .
وكل شيء في الدنيا مؤقت .
تشعر بحالة مزاج منخفض ؟
أولاً :اسمح للحالة بدون مقاومة.
ثانياً :اخرج من دائرة الألم ،
عندك ثلاث خيارات ، بعد ذكر الله تعا��ى:
١-إما أن تتذكر لحظة إنجاز من ماضيك
٢-أو توجه تركيزك على شيء موجود الآن في حاضرك يحسن مزاجك
٣-أو تتصور شيء جميل في المستقبل كنوع من التفاؤل .
بالتوفيق ..
إذا لم تجد من يحنو عليك ، فأسعِد نفسك بنفسك..
فكر بالطريقة التالية :
الحياة لم تتوقف عند هذه النقطة ، الحياة لاتتوقف على أحد .
ويكفيني أن لي رب رحيم يعتني بي ، بفضله ورحمته وكرمه .
��ا يأتيك ماتريد عندما تقلق وتتوتر بشأن الحصول عليه..
بل يأتيك ، بمشيئة الله ، عندما تتهيأ له.. أي عندما تزيل العوائق التي تمنع وصوله إليك.
لكل إنسان عوائقه الخاصة به �� ومن أمثلة العوائق :
التذمر ، عدم الرضا ، التعلق ، الاستبطاء ، التشاؤم ، …الخ
"والله يا جماعة فكرة الخلود بالجنة مو قادر أطلعها من راسي، تخيلوا لا مليار سنة ولا تريليون سنة! سنوات مالها مدّة محددة، وفوق هذا ما تحزن ولا تتضايق ولا تتعب ولا تشيخ، والأروع من هذا تعيش مع أحبابك اللي بالدنيا، يارب اجعلنا ممن يدخلونها بسلام وأحشرنا مع نبيك وعبادك الصالحين♥️♥️."
وانت تقرأ سورة الصافات راح تمر عليك آية، ربي سبحانه وتعالى بيقول: "فما ظنُّكم بربّ العالمين".. الآية هذي بمثابة الحضن!.. كل ما تضيق اسأل نفسك السؤال هذا، ما ظنُّك برب العالمين؟ بتحس ان فيه نور باين قدام في الطريق، أو طاقة ضُوء خافت بيقول انها راح تفرج وراح تفرح قريب♥️♥️♥️!