ذكر أحد الصالحين: «والله ما دعوت دعوة في يوم عرفة وحال عليها الحول، إلا رأيتها مثل فلق الصبح.»
حاشاه سبحانه أن يردَّ عبدًا ناجاه يومًا، فما بالكم بيومٍ حريٌّ ألّا تُردّ المطالب فيه!
ربنا تقبَّل منا واغفر لنا وارحمنا إنّك أنت الغفور الرحيـم
اللهم لا تدع شمس عرفة تغيب إلا وقد غفرت لنا ولموتانا، وشفيت مرضانا، وهديت قلوبنا وعظَّمت الرضى فيها، وفرَّجت همومنا، ويسَّرت أمورنا، وحققت مطلبنا ومبتغانا، إنك أنت الكريم الرحيم
استوقفني كلام أحد المشايخ عن سنة عظيمة أكثرنا يغفل عنها عند الدعاء، يقول في ما معنى الحديث: “جاءت أم سليم إلى النبي فقالت: يارسول الله علمني كلمات أدعو بهنّ، فقال: تُسبّحين الله عز وجل عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا؛ ثم سلِي الله حاجتك فإنه يقول قد فعلت، قد فعلت.”
حقيقةً أكثر الأشخاص ما أفهمهم هم اللي ينتقدون التوزيعات ويقولون ملّينا من المباخر والشموع و و إلخ ويتشرطون!
ترى الهدية أو التوزيعة ما عمرها كانت اختبار قيمة، هي لفتة لطيفة ونيَّة طيبة، ومشاركة فرحة،
إن ناسبت ذوقك فالحمدلله، وإن ما ناسبتك يكفي أنها قُدّمت بمحبة!
اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وحقِّق مرادنا وأمانينـا، وأغدقنا بكرمك وفيضِ عطائك الذي لا ينضب، واجعلنا ممن تقول لهم ادخلوا الجنّة بلا حسابٍ ولا سابق عذاب نحن ومن نُحبّ والمسلمين أجمعين🤍
ذكر ابن القيم —رحمه الله— أنّ «الإلحاح في الدعاء روح اليقين.» واليقين مفتاح إجابة الدعوات.
ومن رحمة الله بعباده الشعور بالفرج والراحة أثناء الدعاء، بالرغم من وجود البلاء والكرب، وهذا هو اليقين.
فلازِم الدعاء ولا تملّ الإلحاح، ولو تأخر العطاء، تأكّد أنه سيأتي في وقته المُقدّر!🤍
اللهم بقوّة تدبيرك وعظيم عفوك وسعـة حلمك وفيض كرمك و جُودِك، نسألك أن تدبِّرنا أحسن التدبير و تبلغنا ما نودُّ و تجعل دعواتنا لا تُرَد و تفتح لنا أبوابًا إلى الجنّة لا تُسَدّ يا أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين
أكبر خطأ تتخذه في حقّ نفسك هو أن تغرُّك الأقوال فلا تنتظر الأفعال، وبذلك يعلو سقف توقعاتك الذي بطبيعته يضاعف حجم خيباتك. وكما قال أحدهم:
«فلا تغرّنك الأقوال إن عظِمت
حتى تلبس من أفعالها حُلَلُ.»
للتذكير يا معشر المداومين بما أنّ الشتاء جاء و صعبت القومة من الفراش
ترى حتى صلاة الفجر لها منبّه مب بس وقت الدوام🙏🏻 جاهدوا أنفسكم مداومين وغير مداومين، من صلاها فإنّه في حفظ الله ورعايته، الله يعيننا و يثبّتنا
ما تتخيلون كيف يبهرني جدًا الشخص اللي يساعد غيره ويحب لهم كما يحبّ لنفسه، يعطيك العلم/المعرفة/أيًّا يكن.. على طبق من ذهب حتى لو ما بينك وبينه علاقة وطيـدة! الله يكتب أجرهم ويكثّرهم حوالينا
نسبة الرضى الذاتي يتفاوت عند الإنسان ومع مرور الأيام يتقلب ويتغيّر، فما نستأنس به بالأمس نعتاده اليوم ثمّ نغفل عن كونه نعمة من نعم الله العظيمة! لذا دائمًا أسأل الله أن لا يُغيّر الدهشة النابعة من الرضى في صدورنا، وأن لا يرينا قيمة الأشياء بعد فقدانها، بل بوجودها وشكرهِ عليها
العطاء يجمِّل الروح ويزيد المودَّة، غير أن بعض الناس إذا أُغدِق عليهم فقدوا الإحساس بالفضل، وتعاملوا معه كأنه حق لهم واجب؛
وهنا يأتي دور الحكمة في أن تعطي بوعي دون أن تستغَل!