@Sarah_Early_Ed كنت احب ارسم واخط او بالاصح اقلد الرسومات والخطوط مثل الشهادتين واسماء الله الحسنى لدرجة مازلت محتفظة فيها إلى الآن الدفاتر اللي ارسم فيها. أيضا ختمت بالثانوي مجلد البداية والنهاية. يازينها من ايام..
منقول
( شيخ الإسلام ابن تيمية )
نُودي بدمشق يومًا ما:
"من اعتقد عقيدة ابن تيمية حلَّ دمه وماله!"
وها قد مات ذلك المنادِي والكاتب والذي أمر ومات ذكرهم واندثروا
وبقي التوحيد وعِلم شيخ الإسلام ابن تيمية يرفرف في سماء المجد شامخًا عاليًا حتى اليوم
يقول الإمام المفسر ابن كثير :
"ماتَ ابنُ تيمية، فكشفتُ عن وجهه وقبَّلتُه وقد علاهُ الشَّيبُ أكثر مما فارقناه..
لم يتركْ ولداً صالحاً يدعو له
لكنه تركَ أُمَّةً صالحةً تدعو له!"
- نشأ منذ نعومة أظفاره على العلم.
- عندما كان في السابعة من عمره ناظر يهودياً فغَلَبَه فأسلم اليهودي!
- درس مذهب الحنابلة ونشأ عليه وألَّفَ كتاباً في فقه المذهب.
- ثم أخذ بالتوسع في كافة العلوم.
- ثم بدأ بالإجتهاد والتأليف، والترجيح والردّ على بقية المذاهب الفقهية.
- ثم صار مجتهداً مُطلقاً لا يتقيَّد إلا بالدليل.
- ثم توسَّع وردَّ على الفِرَق المخالفة في العقيدة، كالشيعة والخوارج والجهمية والمعتزلة والأشاعرة والصوفية وغيرها.. وهو صاحب أكبر نقد ونقض للشيعة على الإطلاق.
- ثم أوسع من ذلك، ردَّ على الأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية.. وهو صاحب أكبر نقد ونقض للنصرانية على الإطلاق.
- ثم بدأ بتعلُّم الفلسفة وعلم الكلام، ليردَّ على أصحابهما، كـ سقراط وأفلاطون وأرسطو، والغزالي وابن رشد، وألزَمَهم إلزامات من مذاهبهم، فأغرقهم في بِحارِهم المظلمة، ثم خرج منها سالماً صافي العقيدة.
- وردَّ على الملاحدة، والعقلانيين (الذين يُحكِّمون العقل على الشرع) وهو صاحب أكبر نقد ونقض لمذهبهم على الإطلاق.
- وهو صاحب أكثر وأتقن مؤلفات في العقيدة في القرون المتأخرة.
- ولا زالت كل الطوائف المنحرفة تهابه حتى بعد وفاته!
- وكان إماماً في الفقه، والتفسير، والحديث، والعقيدة، ومقارنة الأديان، وكل العلوم الشرعية!
- وإماماً في اللغة والنحو، وقد استدرك على سيبويه أكثر من أربعين خطأً في كتابه.
- وقال عدد كبير من أهل العلم: إنه أعلم المتأخرين على الإطلاق.
- ولم يدخل أي مناظرة إلا وتغلَّب فيها على خصومه.
- كان إذا ناظر أحداً يقول له: أنا أعلم بمذهبك منك! ثم يُغرِقه بسَيل جرَّار من الحُجَج والأدلة فلا يرتفع لخصمه رأس بعدها!
- كل من وصفه من علماء عصره قالوا: ما رأينا مثله قط!
- ألَّفَ أكثر من ٣٠٠ مجلد في كافة العلوم.. ٣٧ مجلد منها هي مجموع فتاواه ورسائله!
- كان يؤلف الرسالة من مائتي صفحة في نصف يوم، وفيها من التحريرات والدقائق العلمية بحيث يدرسها طلاب العلم في شهور عدة!
- ألَّفَ رسالة قوية في العقيدة، ثم تحدَّى خصومه بأن يأتوا بحرف واحد منها يخالف فيه القرآن والسنة وأقوال الصحابة، وأعطاهم مُهلة ثلاثة سنوات، وقد مرَّ إلى اليوم أكثر من ٧٠٠ عام ولم يستطيعوا!
- تحدَّى كل من يحتجَّ على بدعته بآية من القرآن، بأنه سيردّ الآية دليلاً عليه بعد أن كان يزعم أنها له!
- كان لا يتكلم في علم إلا وظننتَه قد أفنى عمره كله في ذاك العلم وحده.
- ابن القيم، وابن كثير، وابن رجب، والذهبي، والمِزي، والصَفَدي، وابن عبد الهادي، وغيرهم.. كل هؤلاء الأئمة كانوا طلاباً له!
- شارك في أربع معارك ضد التتار، وكان جهاده بالسيف كقوة جهاده بالعلم.
- تآلبَ عليه كثير من متعصبي الطوائف والمذاهب وحَرَّشوا عليه عند السلاطين فسجنوه عدة مرات حتى مات مسجوناً في قلعة دمشق.
- مُنِع من التأليف والكتابة في آخر أيامه في السجن فتفرَّغ للقرآن وختمه ٨٠ مرة حتى مات وقال مقولته الشهيرة : *"وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن"* (ما حالنا أنا وأنت؟)
- لم يتزوج، لأنه لم يتفرَّغ قط، فحياته مَضَت بين الكتب والتدريس والسجون والمعارك!
- توفاه الله في عام ٧٢٨ هـ بعد أن أكمل ٦٧ عاماً، وكانت آخر آيتين قرأهما هما آخر آيتين من سورة القمر
- : *﴿إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ* *في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ﴾*
- حضر تلميذه ابن كثير بعد أن كفَّنوه، فقبَّل رأسه وقال: ... *لم يترك ولداً صالحاً يدعو له، ولكنه ترك أمةً كاملةً تدعو له!*
- حضر جنازته عشرات الآلاف من الناس، وكانت أكبر جنازة في الشام وقتها.
هذا هو شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحرَّاني الدِمَشقي.. الشهير بـ ( شيخ الإسلام ابن تيمية).
فرحمه الله رحمةً واسعة، ورفع مقامه في عليين مع النبيين والشهداء والصديقين.
🔸وقد جمعتُ هذه الترجمة من مصادر عِدة.. وبالله التوفيق.
🖋️ *محمد بن هيكل الأكحلي*
عزّنا بهمتنا 🇸🇦💚
همةٌ تصنع الإنجاز، وطموحٌ يبني المستقبل، ووطنٌ نفخر به.
هذا تصميمي بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96،
تعبيرًا عن الفخر والانتماء لوطن العز والطموح.
#عزنا_بطبعنا#اليوم_الوطني_السعودي
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
-اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء، فاجعل الدائرة عليه، وخذه واخذله، واقطع دابره، ولا تُبقِ له باقيةً.
-واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وأسبغ علينا نعمك ظاهرةً وباطنة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
نحمد الله أن أكرمنا بوطنٍ عزيز، وجعلنا نعيش في كنفه مطمئنين، نمارس حياتنا، ونتعلم، وننجز، ونبني مستقبلنا بأمان.
حفظ الله بلادنا وقيادتنا وأهلنا في كل شبر من هذا الوطن الحبيب
#جدة_الان#مكة_المكرمة#الحوثي_يستهدف_مكه
أما قراءةُ الشيخ عبد الله الجهني في هذا المقطع ،فقد بلغت أوجها في إعطاء القرآن حقه من الأداء.
وإني والله ما سمعت مثلها في إحكام الضبط وجمال التجويد، واستقامة المخارج وقوة الأداء واستحضار المعنى.
وقد أجاد الشيخ في هذه الآية إجادةً بالغة فأقام حروفها وأحكم أحكامها، وأحسن الوقوف عليها، وأبرز معانيها بأداءٍ راسخٍ متمكن، حتى اجتمع في قراءته جمال الصوت مع دقة الأداء، وجلال التلاوة مع عمق المعنى.
وإنك لتسمع الآية منه فتجد كل حرفٍ قد أُعطي حقه، وكل موضعٍ قد أُدّي بميزانه، وكأن القراءة قد استجمعت أطراف حسنها، واستوفت وجوه إتقانها.
فهذه لعمري من القراءات التي يعلو بها شأن الشخص، ويظهر بها من إحكام كتاب الله ما يليق بجلاله وعظمته.
(كيف تتحول الصلاة من مجاهدة النفس إلى قرة عين؟).
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم أما بعد:لقد رأيت تساؤلًا لأحد الإخوة عن كيفية الانضباط على الصلاة، وكيف تصبح الصلاة مسألة محببة ومقرّبة إلى القلب فأقول وبالله المستعان:إن الإنسان ينبغي عليه قبل كل شيء أن يُخلص النية لله عز وجل، وأن يعلم أن صلاح العادة يبدأ من صدق الإرادة.
فالنفس البشرية إذا اعتادت شيئًا ألفته، واستقرت عليه، حتى يصبح تركه شاقًا عليها؛ ولذلك فإن من أعظم ما يعين الإنسان على المحافظة على الصلاة أن يروّض نفسه عليها، ويجعلها أمرًا ثابتًا لا يتوقف على مزاجه ولا على نشاطه.
فأولًا: أخلص النية لله عز وجل، واستحضر أنك لا تصلي لأجل أن يقال عنك محافظ على الصلاة ولا لشيء دنيوي ولاشيء يسير وانما اداء اعظم ركن في الاسلام و لأن الله أمرك بها، ولأنها حق الله عليك.
وإذا علم الله من عبده صدق النية والإرادة، أعانه وفتح له أبواب الخير.
وثانيًا: اعلم أنك في طريق صحيح، وأن مجاهدة النفس على الطاعة عبادة في ذاتها.
فلا تقل: أنا لا أشعر بحلاوة الصلاة، أو أني أجد مشقة في القيام إليها، إذن أنا بعيد عن الله؛ بل قد تكون هذه المشقة نفسها ميدان مجاهدتك.
فأنت كلما غلبت نفسك وقمت إلى الصلاة، فقد انتصرت عليها في تلك اللحظة، ومع تكرار ذلك تتغير النفس شيئًا فشيئًا، حتى تألف الطاعة بعد أن كانت تستثقلها.
وثالثًا: لا تجعل علاقتك بالله قائمة على الخوف وحده فأهل السنة يجمعون بين الخوف والرجاء والمحبة.
تخاف من تقصيرك وعقوبة الله، وترجو رحمته وفضله، وتعبده محبةً وتعظيمًا له.
وكلما ازداد الإنسان معرفةً بالله عز وجل، ازداد حبًا له، وكلما ازداد حبًا له، هان عليه ما كان يثقله من الطاعات. قال ابن القيم: القلب في سيره إلى الله - عزَّ وجلَّ - بمنزلة الطَّائر؛ فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر.مدارج السالكين
ورابعًا: الانتظام. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة في الصلاة حتى تصلي؛ لأنك لو جعلت العبادة مرتبطة بشعورك، لتقلبت عبادتك بتقلب حالك.
بل اجعل الصلاة ثابتة في يومك( مهما حصل )واحرص على أدائها في وقتها، ومع الأيام تتروض النفس عليها، وتنتقل من المجاهدة إلى الألفة، ومن الألفة إلى المحبة.
وخامسًا: استحضر حقيقة الدنيا والآخرة.
فهذه الدنيا كلها إلى زوال، وكل ما فيها من مال وشهوة ومنصب ومتاع مآله إلى الفناء، ثم البعث والحساب، ثم الحياة الأخرى التي لا تنفع فيها هذه الدنيا بشيء إلا ما قدمه الإنسان بين يدي الله.
فحين يستحضر الإنسان هذه الحقيقة، يعلم أن الصلاة ليست أمرًا ثانويًا في حياته، وإنما هي من أعظم ما ينبغي أن يحافظ عليه، لأنها صلة بينه وبين ربه.
ومن كان اليوم يجاهد نفسه على الصلاة، فلا يستصغر هذه المجاهدة فإن الثبات لا يأتي دفعة واحدة، وإنما يأتي بكثرة المحاولة، وكل مرة تنتصر فيها على نفسك وتقوم إلى الصلاة فأنت تبني نفسك من جديد.
فالخلاصة: أخلص، واعرف ربك، وعظّم الصلاة، وجاهد نفسك، والزمها؛ فإن النفس تُروّض، والقلب يتغير، وما تبدأه اليوم مجاهدةً قد يصبح غدًا أحب شيء إلى قلبك.
كتبه : فهد القحطاني
في فجر السادس من شهر ربيعِ الاول لعام 1448 هـــ