شهيدنا الأسمى عمي الحبيب محمود صلاح
وزير الداخلية والقوات الشُرطية بغزة أثناء تشجيعه لمنتخب المغرب بمباراته ضد البرتغال في كأس العالم 2022
حيث هو وجميع من يجلسون جانبه استشهدوا خلال هذه الحرب
الله يتقبل منهم وينتقم لهم ممن خذلهم
والله حِس العروبة ومحبة غزة لهذه الأمة خسارة فيها
يظهر في هذا الفيديو شابين من خيرة شباب العائلة
أبناء أخوالي
الشهيد القائد: بلال صلاح "أبو إسلام"
قائد وحدة الإمداد في شمال القطاع
والشهيد المجاهد: محمود صلاح "حفص"
أحد أبطال النخبة في كتيبة الخلفاء
يجمعهم الشهيد القائد : أبو البراء دهمان قائد الوحدة الشراعية في شمال القطاع
نسف الجيش بيت جار لنا في إجتياح كبير لمنطقتنا عام٢٠٠٢م،تناقل الناس يومها أن البيت نُسف لوجود نفق بداخله يُحفر بإتجاه إحدى المستوطنات القريبة والمسؤول عن حفر النفق شاب يُدعى محمد السنوار،كانت هذه المرة الأولى في طفولتي التي أسمع فيها بهذا الرجل.
في سِفر الخالدين سيدي.
اللهم ارحم أمي وأخي حبيب رحمة تشبه عظيم قدرتك ورحمتك بالسماوات والأرض. اللهم اكتب لهم اجر الصابرين الذين سيوفون اجورهم بدون حساب ولا سابق عذاب، واجعلهم من الذين سترزقهم لذة النظر لوجهك الكريم خالدين في جنانك أبدا.
زي اليوم من سنتين ويومين كان عملية تحرير الأسرى من مخيم النصيرات، قوة خاصة اقتحمت المخيم تحت غطاء جوي همجي قتل فيه اكثر من 250 شخص، علاء زهد شاب ما اله بحاجة، مجرد غزي كان بمكان المجزرة، اخد سلاحه وطلع واجه القوة وجه لوجه بكلاشينه وهو حافي، دافع عن مخيمه لحين روى أرضه بدمه