@OmarAlza010 تأملات في علم نفس المعارضة، في المنفى ..
https://t.co/vMnXIdmxO2…
هذا مقال أ. نواف القديمي..
مهم الاطلاع عليه لفهم العقلية الشعبوية لعمر وشلته
في منطق السياسة، السيادة واحدة ولا تقبل التجزئة.
أما أن ترفضوا وتدينوا الضربات العسكرية على العراق، سواء أكانت من إيران أو أميركا أو تركيا، وأخيراً السعودية.
أو ترحمونا بسكوتكم؛ لأن:
الحكومات التي تكون عاجزة عن احتكار قرار الحرب والسلم، تكون سيادتها وهيبتها وحدودها مستباحة.
السيادة ليست شعارًا يُرفع حين تخدم المواقف السياسية، وتختفي حين يتعارض معها.
أما أن تُستنكر ضربة وتُبرَّر أخرى، أياً كان مصدرها ونوعها، فهذا ليس دفاعًا عن السيادة، بل انتقائية سياسية تُفرغ مفهوم الدولة من مضمونه.
الحقيقة البسيطة هي أن الدولة التي لا تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، ولا تبسط سلطتها الكاملة على أراضيها، ستبقى سيادتها منقوصة، وهيبتها مهزوزة، وحدودها مفتوحة أمام انتهاكات الآخرين.
فالسيادة لا تُجزَّأ… ومن يقبل بتجزئتها، يفقد حق الحديث عنها.
《ما تميز به الشيخ نبيل العوضي انه لم يبشع على الناس ويهيج في قضايا خلاف او يجعل منبره وشعبيته للتصفيات الشخصية ووفقه الله في لطافة ومودة صدق قلبية》.
أ.مهنا الحبيل
من أرشيف القلم
لماذا نجح الشيخ #نبيل_العوضي ؟
#مهنا_الحبيل
لماذا تستمر هذه الثنائية ..التعلق المستمر بخطاب الإسلام التربوي ورجاله وفي ذات الوقت النفرة من شخصيات دينية وخطابها ؟
سؤالٌ مهم جداً ,أعتقد أنه من أهم اسئلة الحياة الاجتماعية المعاصرة في الخليج العربي وربما في كل المشرق العربي .
ونحن هنا نقصد مساحة الرأي العام الكبرى وليس محازبي كل فئة من هذا الاتجاه أو ذاك , فنحن نلاحظ أنّ النّاس والشريحة الشبابية غير المنتمية لأيدلوجية محددة ومنها شريحة التدين العام , باتت تنفر من شخصيات ونوعية خطاب ديني كفِرارها من المجذوم , بل حتى في صفوف التيار الإسلامي هناك ضيق من توجه عنيف في لفظه معمم في شكوكه مسيء في سلوكه , يتحيّن الفرصة للبطش بخصوم مسيئين أو متأولين وإن لم يجد صنع له خصوماً من الآخرين , لماذا تنسحب بهدوء عميق شرائح من شباب الوعي الإسلامي اليوم عن هذا الخطاب, رغم أنها قد تتفق في بعض القضايا بوجود خصوم حقيقيين يكرهون الدين أو يكرهون المتدينين بقواعد ظالمة , لا أستطيع أن استطرد في شرح هذا التحول والانعطاف لأنه يحولنا عن قصة المقال .
إن الرأي العام في الخليج العربي ورغم الضخ الهستيري للقنوات الإباحية أو مقدمات الإباحية والإغراق غير المسبوق باستنساخ برامج التوك شو مترجمة أو منقولة بذات قضايا الجدل الغربي في الانحرافات المتعددة , ومع كل هذا الحشد إلا أن الرأي العام لا يزال متعطش مصطف عند دعاة الخطاب الإسلامي التربوي , فيصعد حضورهم ويتضاعف متابعيهم وتتكثف جماهيرهم .
وهم بالجملة ذوي خطابٍ فصيح ورسائل وجدانية ووجبات تربوية تُظلّل النّاس في لهيب الصيف الفوضوي ذو الضجيج الصاخب المؤثر على أخلاق الناس واستقراراهم , فتُعطي هذه النفوس جرعات سكينة وطمأنينة تُجيبهم بهدوء.. من هُنا الطريق , إن السر هو في أصالة الخطاب الإسلامي من نبعه الصافي وأن الإنسان وسط هذه المعامع من التحريض والتحريض المتبادل ومهرجان هدم حصون الفضيلة واستقرار الحياة الاجتماعية يشعر عملياً أن هذه الظلال تُنقذه من تلك العواصف وتَسقيه في هذا العطش وتجذبه بحنوٍ عن ذلك الضجيج المنحرف , وأن احتجاج الناس على سوقة الوعاظ من ذوي الفحش والبذاءة والانتهاك للحرمات هي ردة فعل على انحرافهم لا خطاب الدين الحق الراعي لكرامة الإنسان والمرشد له للنجاح في الدنيا بين أُسرته وفي أرضه وعدم الغفلة عن الآخرة .
ومن أهم شخصيات هذا الخطاب وربما في تقديري أهمهم على الإطلاق ثبته الله ووقاه فتنة الشهرة , الداعية الكويتي الشيخ نبيل العوضي , وهذا الشيخ الذي يشترك في الصفات المذكورة رتب برنامجه أيضاً على ترك المتشابهات في الهجوم على النّاس وتصنيفهم وانفصل عن هذا السلوك كلياً , والتفت ينشغل بخطاب الرأفة والحب والمودة التي تجذب الروح وفق قاعدة الرسول الأمين العظيم : خلوا بيني وبين الناس , يتلطفهم ويرأف بهم ويحنو عليهم ثم يوجههم الى درب الوصول ومعالم الأصول .
والقاعدة الثانية في سلوك الشيخ نبيل العوضي وعنوان خطابه , أنه تجنب أن يلتصق بذوي النفوذ , نعم لم يصارعهم فهو ميسر لما فتح الله عليه , ولكنه أيضاً لم يُستخدم لتوجيه رسائلهم ولا لدعم مظالمهم أين كانوا وكيفما كانوا , وعليه اطمأنت الرواحل اليه وأناخت بين يديه وفتحت صدرها لثمرة رسائله البسيطة والمتواضعة لكنها عميقة ومتسلسلة تستقر في القلب والوجدان , وهنا تزداد وفود المقلعين عن قساوة المعصية وشراسة الفحشاء الى غمامة الضياء وأرض المعرفة الجديدة .
لقد كان الشيخ العوضي ملتزما طوال عمر خطابه التربوي بأن لا يُشعر الناس بأنه من قبيلة المتدينين الفلانية ولا الصحويين العلانية , ولم يدخل في معركة تحرق جسور الود والطمأنينة بينه وبين تلك الأمة من أبناء الشعب العربي في الخليج أو في الوطن العربي الكبير , فيلتقيهم وهو سليم من مخاصمتهم أو تتبع عوراتهم للفتك بهم أو للتحريض عليهم لأنهم يقولون بهذا الرأي أو ذلك الاجتهاد أو الخطأ المستتر بينهم وبين الله , فكسب الجميع وأسس لوصول خطابه بطيب ونقاوة كلماته .
ومع هذا الرصيد الضخم بادر الشيخ نبيل العوضي حين تحل بالأمة كارثة الى تسجيل موقفه كما فعل في سوريا ثم اخذ زمام المبادرة للإغاثة والدعم , وهكذا كان في مشاريع الخير والدعم من البوسنة حتى أفريقيا , يدعم مشاريع الإغاثة والفزعة للمستضعفين ويصل بينهم وبين الموسرين , هذه الثلاثية في الشيخ نبيل العوضي في اجتهادي هي بعد توفيق الله سر القبول به اضافة الى خصوصية سلامة الصدر التي يستشعرها الناس معه واستحضار الفكرة وأدب الكلمة وسلاستها وبساطتها .
كم نحن اليوم بحاجة الى تعزيز هذا المنهج , نعم الشيخ الجليل ليس وحيداً فيه
@YOUCEFKHABABA واضح أنك لاتعرف الاستاذ مهنا ..
هذه نماذج لما كتبه الاستاذ عن السودان
https://t.co/C4yn5utGoL
https://t.co/xNvnJm7UbC
https://t.co/PBOrTjrt3t
https://t.co/HpNCqR8Zkz
إعلان الرئيس #رشاد_العليمي إغلاق سجون مخابرات ابوظبي وميلشياتها التي قتل فيها وعذب المستضعفين له وقع فرح خاص من #عدن إلى #غزة
فأنت تحارب تحالف إرهابي مخلبه في #اليمن وقبضته في #فلسطين المحتلة