دخلت محل خير زمان وانا بحاسب لقيت البنت الكاشير واقفه ومالهاش كرسي ولما سألتها ليه مفيش كرسي تقعدي عليه قالتلي ممنوع
الناس دي مطلوب منها تشتغل اكتر من ١٠ ساعات واقفه على رجليها !
حطوا تحت التويت دي المحلات اللي بتعمل كده عشان نقاطعها لحد ما يبقى التعامل ادامي
رئيس "شيوخ النور": تمزيق المصحف في نيويورك يُسقط أقنعة الحريات الغربية ويكشف حقيقة التمييز ضد المسلمين
- مخيون: شعارات الحرية والتنوع في الغرب كاذبة ومضللة.. وتصرفاتهم تنطلق من تعصب ديني مقيت
أدان الدكتور يونس مخيون، رئيس مجلس شيوخ حزب النور، ببالغ الشدة الجريمة النكراء التي أقدم عليها شاب أمريكي متطرف بتمزيق نسخة من المصحف الشريف -كتاب الله عز وجل- داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً على أن هذا الحادث الأليم يحمل دلالات كثيرة، في مقدمتها كشف الزيف والكذب الذي تتستر به الحضارة الغربية.
وأوضح "مخيون" أن هذه الحادثة تؤكد أن كل الشعارات التي يرفعها الغرب؛ من حرية الاعتقاد، والتنوع، واحترام الآخر، والإنسانية، هي شعارات كاذبة ومضللة لا أساس لها من الحقيقة، واصفاً إياها بـ "الحضارة الكاذبة"، إذ لا يوجد لديهم احترام لأديان الآخرين، ولا حرية اعتقاد حقيقية، ولا قبول للتنوع.
وأضاف رئيس مجلس شيوخ حزب النور أن مواقف هؤلاء وقراراتهم تنطلق من تعصب ديني بحت ومقيت، وأن تلك الشعارات البراقة ما هي إلا لتضليل الشعوب، مؤكداً أنه قد آن الأوان للأمة أن تتعرف على حقيقة هؤلاء الناس، خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي يُرتكب فيها هذا العمل الإجرامي في عدة دول غربية، مما يدل على مدى الحقد الدفين والكره الكبير للإسلام والمسلمين.
واستشهد بآيات من القرآن الكريم تبين هذه الحقيقة، منها قوله تعالى: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وقوله سبحانه: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}، وقوله جل وعلا: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}.
وأشار إلى أن التسامح الحقيقي، واحترام الآخرين، وإعطاء حرية العبادة، والعيش في سلام وأمان، قيم لا توجد إلا في ظل الإسلام والمجتمعات الإسلامية، مشدداً على أن التاريخ الشاهد يثبت أن أصحاب الأديان الأخرى لم يروا التسامح والمعاملة الطيبة والقسط والإحسان والعدل إلا في ظل الحكم الإسلامي وفي المجتمعات الإسلامية؛ لأن دين الإسلام هو دين الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال.
وعن كيفية التعامل مع هذه الاستفزازات، شدد رئيس مجلس شيوخ حزب النور على أن المصحف الشريف محفوظ بحفظ الله عز وجل، ولن يتأثر بعبث هؤلاء السفلة أو يضيره ما يفعلون، مصداقاً لقوله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.
واختتم تصريحه بالدعوة إلى أن يكون الرد العملي من المسلمين هو التمسك الشديد بهذا الدين، والاعتماد على الإسلام كمنهج حياة، وعدم موالاة أعداء الدين، استجابة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}، مشيراً إلى أن الواجب هو اتخاذ القرآن منهاجاً عملياً للحياة والتزام أحكامه، لا مجرد التبرك به أو تزيين الحوائط به، مستدلاً بقوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ}، وقوله: {وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ}، موضحاً أن التلاوة المذكورة في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ} تأتي بمعنى الاتباع والعمل.
#حزب_النور
#هوية_ودولة_عصرية
النبي ﷺ لم يأمرنا بالاحتفال بمولده، وإنما أمرنا باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه:
فقد كان خُلُقه القرآن، صادقاً طيباً مُحسناً، لا يغتاب أحداً، ولا يكذب ولا ينافق ولا يحسد، وكان يُحسن إلى جيرانه ويتجنب الفواحش
صلوا عليه وسلموا تسليما 🤲❤️
مساعد رئيس النور للشؤون السياسية: الاحتلال الصهيوني لا يريد فلسطينيًا واحدًا في أرض فلسطين
- أحمد الشحات: "إسرائيل" مشروع استيطاني خبيث لا يكتفي بقطعة أرض ويجزئ مشروعه ويلعب على عنصر الوقت
حذر المهندس أحمد الشحات، مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية، من أن الاحتلال الصهيوني لا يريد فلسطينيًا واحدًا في أرض فلسطين، مؤكدًا أن "إسرائيل" تتعامل مع مشروعها الاستيطاني وفق سياسة تقوم على التدرج وتقسيم المراحل، مشيرًا إلى أن هذه الحقيقة يغفل عنها كثير ممن يديرون الصراع مع هذا العدو الغاشم.
وقال "الشحات" -في تعليقه على المشروع الاستيطاني الإسرائيلي الجديد في الضفة الغربية-: إن الاحتلال لا يريد فلسطينيين في غزة ولا في الضفة ولا في القدس الشريف، موضحًا أن لديه خطة مع كل هؤلاء، مضيفًا أن غزة استُعمل معها سلاح الحصار والقصف والتدمير، بينما تحاصر الضفة وتخنق، ويسعى الاحتلال إلى تهجير أهلها، ويهاجمها ببناء مستوطنات من كل جانب.
وأشار إلى أن سكان القدس أيضًا يتعرضون بين الحين والآخر لمحاولات التدمير والتهجير والإغراءات المختلفة من أجل أن يتركوا أرضهم، موضحًا أن "إسرائيل" لا ترضى بذلك أيضًا، وإنما تطمح إلى قيام دولة "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل، مؤكدًا أن "إسرائيل" مشروع استيطاني سرطاني خبيث لا يكتفي بقطعة أرض ولا يكتفي بمرحلة من المراحل.
وتابع "الشحات" أن الاحتلال يمرحل المشروع فقط، ويجزئه، ويلعب على عنصر الوقت والسياسة والنفس الطويل، معتبرًا أن الظن بأن العدو سيكتفي بقطعة من الأرض إذا أُعطي غزة، أو أنه سيكتفي بها إذا سُكت عنه في الضفة، أو أنه سيسكت عن القدس، وهم.
وأكد مساعد رئيس النور للشؤون السياسية أن الحقيقة هي أنه كلما تم التساهل والتهاون في مرحلة من المراحل، اشرأبت أعناقه إلى ما هو أكثر، وطمع في ما هو أعظم، وسعى للتوحش والاستئساد على غيره من الضعفاء، وهذا ملمح ضروري؛ لفهم طريقة التعامل مع هذا العدو الغاشم.