تظل #قناة_عدن_المستقلة صوت الجنوب الحر، والمنبر الإعلامي الذي نعبّر من خلاله عن قضايا شعب الجنوب وتطلعاته، وننقل صوته إلى الداخل والخارج، انطلاقًا من موقف واضح تجاه مشروع استعادة دولة الجنوب، بعيدًا عن الوصاية والتبعية.
وهنا، وجب الإشادة بإدارة القناة وكافة كوادرها، الذين أثبتوا ثباتهم المهني والوطني، وتمسكهم برسالة القناة ومواقفها، وأدوا مسؤوليتهم في ظروف استثنائية بكل شجاعة وانضباط ومسؤولية.
ستواصل عدن المستقلة أداء رسالتها بكل مسؤولية ومهنية، ونقل هموم المواطنين وقضاياهم، والدفاع عن حقوقهم، والتعبير عن تطلعات شعب الجنوب ومطالبه المشروعة، وإيصال صوته إلى مختلف المنابر.
لن تكون الحملات الإعلامية سببًا للتراجع عن رسالتنا، ولن تنال من حق شعب الجنوب في أن يكون له صوت إعلامي حر ومستقل يعبّر عن قضيته وتطلعاته.
نهضة الجنوب واستقلاله تعني دمار #الإخوان
الحرب الان على حدود الجنوب هل شاهدتم جبهات الاخوان تساند أبناء الجنوب
يجب أن نصحى
فالمعادلة لا تقبل القسمة علي اثنين ، أي راعي غنم يعرف هذه الحقيقة لذلك لن تسمح لنا حكومة الشر المتمثله بـ #حزب_الشيطان الاصلاحي بالنهوض
باب المندب يدخل حسابات أمن الطاقة الأمريكي .. اليماني يحذر من «كماشة المضيقين»
دخلت التطورات العسكرية المتسارعة على الساحل الغربي لليمن دائرة النقاش المرتبط مباشرة بأمن الطاقة الأمريكي، وسط تحذيرات من أن تقدم الحوثيين نحو باب المندب قد يمنح إيران قدرة ضغط متزامنة على اثنين من أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم: هرمز وباب المندب.
وطرح وزير الخارجية اليمني الأسبق ومستشار هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي خالد اليماني هذه المقاربة خلال إحاطة أمام «مجلس من أجل أمريكا آمنة» في نيويورك، الثلاثاء، تحت عنوان «المضيق الآخر: لماذا يهم اندفاع الحوثيين نحو البحر الأحمر أمن الطاقة الأمريكي».
واستمرت الإحاطة نحو نصف ساعة، أعقبها نقاش مع شخصيات في قطاع الطاقة وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، وفق المعلومات المنشورة عن اللقاء.
«كماشة» هرمز وباب المندب
المقاربة التي قدمها اليماني تنطلق من أن التطورات اليمنية لم تعد قابلة للقراءة بوصفها أزمة داخلية منفصلة عن الصراع الإقليمي، مع انتقال مركز الخطر إلى الممرات البحرية.
وحذر اليماني من تزامن التوتر حول مضيق هرمز مع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي، معتبراً أن الجمع بين المضيقين يخلق تهديداً استراتيجياً لمنافذ تصدير الطاقة في شبه الجزيرة العربية.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بالنسبة للسعودية التي اعتمدت على ساحل البحر الأحمر ومسارات نقل النفط غرباً كخيار لتقليل مخاطر الاعتماد على هرمز.
وبحسب طرح اليماني، فإن وصول الحوثيين إلى مواقع مؤثرة في باب المندب يضع هذا الخيار نفسه أمام تهديد جديد، وينقل مشكلة أمن الطاقة من مضيق واحد إلى معادلة بحرية أكثر تعقيداً.
من إغلاق المضيق إلى «الإكراه الانتقائي»
وحذر اليماني من افتراض أن الخطر الحوثي يتطلب إغلاق باب المندب بصورة كاملة حتى يتحول إلى أزمة دولية.
وبرأيه، فإن السيناريو الأكثر خطورة قد يتمثل في «الإكراه الانتقائي»، عبر امتلاك القدرة على تحديد السفن أو الأعلام أو الشحنات التي تستطيع المرور بأمان، بدلاً من تعطيل الملاحة كلياً.
وتجعل هذه المعادلة الحركة البحرية مستمرة ظاهرياً، فيما تتحول السيطرة على المخاطر إلى أداة ضغط سياسية واقتصادية يمكن استخدامها بصورة انتقائية.
انهيار الجبهة الغربية
ووصف اليماني ما شهدته الجبهة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة بأنه انهيار وليس «إعادة تموضع» أو «انسحاباً تكتيكياً»، مشيراً إلى سيطرة الحوثيين على المخا وذباب وجزيرة ميون «بريم»، وتقدمهم باتجاه المواقع والجزر المؤثرة في مدخل المضيق.
وأرجع اليماني التطورات، وفق رؤيته، إلى مجموعة عوامل تراكمت خلال السنوات الماضية، من بينها شبكات تهريب مرتبطة بإيران، وتفكك الحكومة المعترف بها دولياً، إضافة إلى ما وصفه بفشل إدارة الملف اليمني خلال السنوات الماضية.
الجنوب في معادلة تأمين المضيق
وفي الجزء المتعلق بالخيارات المطروحة، قدم اليماني المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقواته باعتبارهما طرفاً يمكنه الاضطلاع بدور في تأمين باب المندب وخليج عدن، بالتعاون مع أرض الصومال.
وقال إن القوات الجنوبية تمتلك معرفة بالجغرافيا الساحلية وخبرة ميدانية وعلاقات عملياتية في منطقة القرن الأفريقي، معتبراً أن المشكلة، من وجهة نظره، ليست في غياب القدرة وإنما في غياب التفويض السياسي.
ودعا واشنطن إلى الدفع باتجاه ترتيبات جديدة تعيد التنسيق السعودي–الإماراتي–الأمريكي، ضمن مفهوم «تقاسم الأعباء»، وإسناد مهام ساحلية وبحرية إلى القوات الجنوبية لمواجهة الحوثيين والجماعات المتطرفة وشبكات التهريب والقرصنة.
رسالة إلى واشنطن
وربط اليماني بين أمن باب المندب والمصالح الأمريكية بصورة مباشرة، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي يمكن أن تكون له تداعيات على أسعار النفط والاقتصاد الأمريكي.
وتقوم الرسالة الأساسية للإحاطة على أن باب المندب لم يعد «المضيق الآخر» الأقل أهمية مقارنة بهرمز؛ إذ إن تطورات الساحل الغربي اليمني تعيد رسم معادلة أمن الطاقة على جانبي شبه الجزيرة العربية
وبهذه القراءة، يصبح السؤال المطروح أمام واشنطن وحلفائها أوسع من كيفية حماية السفن العابرة للبحر الأحمر، إلى كيفية منع تشكل نفوذ إيراني قادر على ممارسة الضغط في هرمز من الشرق وباب المندب من الغرب، بما يحول المضيقين إلى ورقتين مترابطتين في صراع واحد.
@KhaledAlyemany
توضيح:
عندما أكتب تغريدة أو منشورا فأنا أعبّر عن نفسي فقط وبالسقف الذي أختاره أنا
لست مسؤولا ولا قياديا ولا أنتمي إلى المجلس الانتقالي أو إلى أي مكوّن سياسي ولم أنتمِ يوما إلى أي جهة.
أنا صحفي أكتب آرائي وقناعاتي وخواطري الشخصية، ولا أتلقى تعليمات من أحد، ولا أحتاج إذنًا من أحد فيما أقول أو لا أقول.
لذلك، عندما يقول لي أحد: «خطابك يضر بالمصالح العليا» أو «هذا الكلام لا يخدم السياسة»، فجوابي بسيط: أي مصالح؟ وأي سياسة؟ أنا لا أمثّل جهة حتى ألتزم بحساباتها.
للجهات والمكونات والدول مؤسساتها ومتحدثوها وخطابها الرسمي، وأنا لست واحدًا منهم. ومن أراد أن يحسب كلامي على جهة أو دولة أو سياسة، فذلك شأنه لا شأني.
الدول لا تبني سياساتها وتحالفاتها وردود أفعالها على تغريدة صحفي أو رأي كاتب. وأنا لن أحوّل صفحتي إلى بيان رسمي، ولن أضع على قلمي قيودًا لم ألتزم بها يومًا.
ما أكتبه يمثّلني أنا. فقط و9 مليون آخرون من الجنوبيين 😆
#صلاح_بن_لغبر
🚨هاااام.. يا احرار وحرائر الجنوب العربي📢
حساب الأستاذ وضاح الحالمي @WdahNasser78
الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يتعرض للبلاغات الكيدية وتم تقييده من الظهور
لذا نرجو ونهيب بالجميع متابعة الحساب ونشره والتفاعل لتنشيطه وتعزيز تأمينه🌍✌️
الغاوي يبين لماذا خانت السعودية اليمنيين في الساحل!!!
فيديو يتضمن فيديو لحسين الغاوي والرد عليه وتوضيح كيف تتعامل السعودية مع احلام اليمنيين
جدير بكل يمني حر ان يشاهد ويستوعب
امتنع عن التصوير عند مرور أي تعزيزات أو قوة عسكرية جنوبية، واجعل في بالك أن هاتفك مطفأ بسبب نفاد الشحن، وأنك لا تستطيع توثيق ذلك.
كن شريكًا عسكريًا وأمنيًا ناجحًا، فالمسؤولية تبدأ من إدراكك لما يجب أن توثقه، وما يجب أن تحافظ على سريته.
#عبدالقادر_العنقري#الجيش_الجنوبي_للجنوب
#خيانه_السعوديه_والاخوان
انظر كيف يشمت السعودي بجثث الشهداء الذين قتلهم الحوثي. هل هؤلاء يدافعون عن المملكة؟ أقسم بالله باطل. لو تقاتل معهم ألف عام بالتالي سينظرون إليك أنك جثة يتأكلها الكلاب.
*فشلت رهانات الفتنة.. وسقطت كل محاولات تسييس الدين*
فشلت معظم محاولات الرياض في الوطن العربي؛ بسبب استراتيجية عرجاء قامت على توظيف العناوين الدينية والمذهبية في تأجيج الصراعات وتوسيع دائرة الانقسام، حيث سعت جاهدة إلى تحويل الحرب في اليمن والجنوب العربي إلى صراع مذهبي مصطنع، وإلباس القضايا السياسية والوطنية ثوبًا عقائديًا لا يمت إلى حقيقتها بصلة.
إلا أن هذا التخطيط المفضوح لم ينطلِ، ينجح في تحويل الشعبين إلى أدوات لتفخيخ المنطقة وتمرير أجندات لا تخدم مصالحهما، مهما تعددت الشعارات وتنوّعت أدوات التحريض.
إن شعب الجنوب العربي يؤكد للقاصي والداني أن إقحامه في حروب طويلة الأمد تحت يافطات دينية أو مذهبية أمر مرفوض رفضًا قاطعًا. فشعبنا يحترم مختلف الحضارات والمذاهب، ولا يرى في التنوع الديني والمذهبي مبررًا للصراع أو الاقتتال؛ لأن قضيته الوطنية والسياسية واضحة المعالم، وتتمثل في: أرض.. إنسان.. هوية.. ودولة، بعيدًا عن أي توظيف عقائدي أو استغلال سياسي للدين.
ومن هنا، فإن الواجب الوطني يحتم على أبناء الجنوب، ولا سيما المكونات والتشكيلات التي تتخذ من الدين شعارًا لها، ألا تتحول إلى وقود لصراعات الآخرين، وألا تكون أداة لتصفية حسابات ضيقة يغذيها تجار الحروب وأصحاب المصالح.
فبينما تصمت بعض المنابر في الشمال، في مأرب والبيضاء وتعز، عن مواجهة الحوثي، تتجه سهام التحريض نحو الجنوب، في مشهد يكشف بوضوح ازدواجية المعايير وتداخل الحسابات السياسية مع الخطاب الديني، وما يمكن وصفه بتخادم سياسي بين بعض خطباء الفتنة وأصحاب الأجندات الضيقة.
كان الرهان، ولا يزال، على وعي الجماعات السلفية الجنوبية، وعلى قدرتها على التمييز بين العقيدة بوصفها قناعة دينية، وبين استخدامها كأداة للتحريض السياسي وتصفية الحسابات.
ولعل من أبرز الشواهد على سقوط كثير من الشعارات المذهبية وتناقضها مع المواقف السياسية، موقف محمد الإمام، رئيس مركز معبر للسلفيين اليمنيين، الذي أعلن موقفًا مؤيدًا للحوثي، متجاوزًا بذلك الاعتبارات المذهبية التي طالما جرى توظيفها في الخطاب السياسي والتحريضي.
والسؤال إلى سلفيي الجنوب.. أين موقفكم المذهبي والعقائدي من هذا السقوط والانكشاف؟ وأين تقف تلك الشعارات عندما تتعارض مع المصالح والحسابات السياسية؟
لقد بات واضحًا أن قضية شعب الجنوب العربي أكبر من أن تُختزل في مذهب، وأطهر من أن تُستخدم مطيةً للتحريض، وأعظم من أن تُدنس بخطابات الفتنة والصراع السياسي.
فالجنوب قضية وطن.. وليس ساحةً لصراع المذاهب.والجنوب هوية وأرض وإنسان ودولة ذات سيادة .. لا ورقة في حسابات تدار بيد الآخرين.
*الشيخ لحمر علي لسود*
لماذا عيدروس؟
هناك شيء لا يأخذ حقه في قراءة تمسك شريحة واسعة من الجنوبيين بعيدروس الزبيدي.
هذا الجيل لم يتعرف على الجنوب من رواية جاهزة.
وُلد تقريباً مع 1990، وكبر داخل نتائجها، ثم دخل وعيه السياسي في سنوات الحراك والحرب والمقاومة.
وحين رأى قوات جنوبية تستعيد أرضها ومشروعاً سياسياً يتشكل أمامه لم يكن يتابع حدثاً من بعيد بل كان يرى للمرة الأولى شيئاً يشبه الحلم الذي كبر وهو يسمع عنه.
وفي وسط تلك اللحظة، كان عيدروس حاضراً من الميدان إلى السياسة، ثم حمل القضية الجنوبية من ساحات المواجهة إلى طاولات القرار والمحافل الدولية.
لهذا التصق اسمه عند شريحة واسعة، بذاكرة أكبر من شخصه ومنصبه.
ثم جاءت يناير.
وهنا لم تعد المسألة مجرد تغيير سياسي، ولا مجرد إبعاد رجل من موقعه.
أُبعد عيدروس، واتُهم بالخيانة العظمى، وأُغلقت المساحة السياسية التي كان يمثلها، وبدأت مرحلة جديدة قيل إنها ستفتح الطريق أمام مشهد أكثر تماسكاً واستقراراً.
ومن هنا أصبحت يناير ليست مجرد نقطة صدمة بل اختباراً للرواية التي جاءت بعدها.
لأن السؤال لم يعد فقط: ماذا حدث لعيدروس؟
بل: ماذا جاء بعده؟
فالوعي الذي تشكل عبر سنوات لا ينتقل من صورة إلى أخرى بمجرد تغيير الأسماء.
والإنسان لا يقارن بين شخصين في فراغ، يقارن بين ما كان يُقال له إنه سيأتي بعد أحدهما، وما رآه فعلاً بعد رحيله من المشهد.
ولهذا لم يؤدِ إبعاده إلى اختفاء حضوره من وعي هذا الجيل، وربما حدث العكس.
فكلما جاءت البدائل من خارج الذاكرة التي تشكل فيها هذا الجيل، عاد إلى الصورة التي يعرفها، حتى وهو قادر على رؤية ما كان يحتاج إلى إصلاح في المجلس ومساره.
وهنا تظهر مفارقة تستحق التوقف:
حين يُزال شخص ارتبط في وعي جيل بلحظة تشكل فيها حلمه السياسي، لا يكفي إزالته لإزالة ما مثّله.
خصوصاً إذا لم تأتِ المرحلة التالية بما يكفي لبناء ثقة جديدة مكان تلك التي انكسرت.
ومن هنا يمكن فهم ظواهر مثل {البنكسة}
ليس باعتبارها حكماً عادلاً على كل شخص، وإنما باعتبارها انعكاساً لذاكرة أصبحت تقيس الناس بسؤال واحد: من بقي مع ما كنا نراه حلماً، ومن غادره حين انكسر؟
عيدروس بالنسبة إلى كثيرين ليس مجرد قائد يؤيدونه.
هو اسم التصقت به لحظة رأوا فيها أنفسهم السياسية لأول مرة.
لحظة انتقلت فيها القضية بالنسبة لهذا الجيل، من شيء يُحكى عنه إلى شيء يمكن أن يُرى ويُقاتل من أجله، ثم يُطرح باسمه على طاولات السياسة الدولية.
ولهذا قد يختلف الشخص مع المجلس، أو يرى أنه كان يحتاج إلى مراجعة وإعادة هيكلة، لكنه لا يرى في ذلك سبباً لمحو المعنى الذي التصق بعيدروس في ذاكرته.
هذه ليست مفارقة.
إنها نتيجة طبيعية لذاكرة سياسية جرى كسرها قبل أن تُبنى ثقة جديدة مكانها.
ولهذا، ربما لم يعد السؤال اليوم:
لماذا يتمسك هذا الجيل بعيدروس؟
بل السؤال الأصعب:
ماذا رأى هذا الجيل بعد إبعاده، وجعله أكثر تمسكاً بما كان يراه فيه؟
#الجنوب_كما_نراه
#جنوب_حر_مستقل
صحيفة الجارديان البريطانيه
قال عمرو البيض، ممثل الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو تنظيم سياسي انفصالي، إنه حذّر الدبلوماسيين الغربيين مراراً من ضرورة وجود استراتيجية شاملة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لهزيمة الحوثيين، مضيفاً أن الضربات الجوية المتفرقة لا تكفي.
واتهم السعوديين بعدم الكفاءة الاستراتيجية وبإبعاد القوات الجنوبية التي تشتد الحاجة إليها لمواجهة الحوثيين.
وقال: «الوضع الآن خطير للغاية. إن وجود الحوثيين في المضيق يعني أنهم سيتمكنون من السيطرة على الممرات المائية دون الحاجة إلى استخدام أسلحة متطورة، وهو ما يتيح لهم نتيجة لذلك استخدام هذه الأسلحة في أماكن أخرى. ومن المرجح أيضاً أن يمنحهم هذا التقدم مصدراً جديداً للدخل من خلال السيطرة على الموانئ الواقعة على طول الساحل الغربي للبحر الأحمر». ويعرض الحوثيون بالفعل أسعاراً تفضيلية لجذب حركة الملاحة بعيداً عن الموانئ التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية في خليج عدن.
كان المجلس الانتقالي الجنوبي القوة السياسية والعسكرية المهيمنة في جنوب اليمن حتى يناير من هذا العام، عندما قصفت السعودية قواته، وأغلقت تنظيمه السياسي، واحتجزت ما يصل إلى 20 من قياداته في الرياض.
وقال البيض إن وعداً سعودياً بإجراء حوار حول القضية الجنوبية، قُدّم في يناير، لم يتم الوفاء به أبداً، مضيفاً أن منظمة هيومن رايتس ووتش حذرت في تقرير صدر في مارس من أن بعض الاحتجاجات المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن يجري قمعها باستخدام عنف مفرط.
وقال: «إن خيانة الوعود جعلت سكان الجنوب غير مستعدين لمغادرة مناطقهم للقتال ضد الحوثيين في الشمال. وعلى مدى عشر سنوات، اعتمد السعوديون على أبناء الجنوب لردع الحوثيين، وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، مع وجود ما يصل إلى 80 ألف جندي تحت تصرفه، العمود الفقري لتلك القوة».
المجلس الانتقالي الجنوبي أكبر قوة شعبية وعسكرية ودينية وتحت يده أكبر مساحة من الأرض وكان حليفاً صادقاً للسعودية سياسياً ودينياً وقومياً خسرته السعودية كما خسرت الإمارات أعظم حليف لها، بتخطيط إخونجي ماكر، فماذا استفادت السعودية الآن من الإخونج اليمنيين المسيطرين على الشرعية الذين آثرتهم على الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي !!!
المكابرة السياسية والاستمرار فيها كارثة.