(لا حول ولا قوة إلا بالله) فدلت هذه الكلمة العظيمة على أنه ليس للعالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال ولا قدرة على ذلك إلا بالله.
*مجموع الفتاوى جـ٥صـ٥٧٤
@Haya_aldoserri افشاء السلام سنة عظيمة💖
قالﷺ: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"
الحياة بعد تاج الذكر مش هي الحياة قبلها
أنا من عشاق الاوراد من فترة طويلة واعرف تأثير كل ذكر بحسب تجربتي طبعا مش للتعميم ولكن اقدر اقولك تاج الذكر فيه خصوصية وسحر وقوة وجبروت وهيبة لايوجد في ذكر غيره أبدا
واذا مو مصدقني تابع التعليقات تحت لأني متأكد راح يوافقوني في كلامي وزيادة :)
قال رسول الله ﷺ "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا".
رواه الإمام أحمد / حسنه الإمام الألباني
(الصدقة في ختام المناسك)
قال ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ النخعي:
"ﻛﺎﻧﻮا ﺇﺫا ﻗﻀﻮا ﺣﺠﻬﻢ ﺗﺼﺪﻗﻮا ﺑﺸﻲء، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: اﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬا ﻋﻤﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ".
أخرجه الفاكهي (٩٤٨) بسند صحيح.
-ولهذا العمل أصل من السنة كما في الحديث القدسي: "انظروا هل لعبدي من تطوع، فأكملوا له ما نقص من فريضته".
وعشر ذي الحجة اسم لمجموع الليالي وأيامها، فإن يوم النحر من عشر ذي الحجة؛ ولهذا قال النبي ﷺ : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام العشر" وقال تعالى: ﴿وليال عشر﴾ ويوم النحر داخل فيها.
*شرح العمدة
(الاستغفار لحل الإشكال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
قال أحد السلف: "إن الجنة لا تنال إلا بعمل لها، أخلصوا الرغبة بالرهبة، ودوموا على صالح الأعمال، والقوا الله بقلوب سليمة وأعمال صادقة".
*الزهد للإمام أحمد
التكبير مشروع في عيد الأضحى بالاتفاق وكذلك هو مشروع في عيد الفطر، والتكبير فيه أوكد من جهة أن الله أمر به بقوله: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) والتكبير فيه أوله من رؤية الهلال وآخره انقضاء صلاة العيد وهو فراغ الإمام من الخطبة على الصحيح.
*مجموع الفتاوى جـ٢٤صـ٢٢١
@AL_S34 قد أثنى الله تعالى على المؤمنين الذين مِن دعائهم :
{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }.