قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
مـــــن أراد الله بــه خيـــــرا
فتح له باب الذل والانكسـار
ودوام اللجــأ إلىٰ الله تعالىٰ
والافتقار إليه ورؤية عيوب
نفسه وجهلهــــــا وعدوانهـا
ومشاهدة فضل ربه وإحسانه
ورحمته وجوده وبره وغناه وحمده .
📚الوابل الصيب
قراءة سورة يس بعد صلاة الفجر يقضي الله لك كل حوائجك في الدنيا والآخرة وبعد صلاة الظهر سورة الواقعه يقيك الله فقر الدنيا والآخرة وبعد صلاة العصر سورة الرحمن يرحم الله فيها ضعفك وبعد صلاة المغرب سورة الدخان يستغفر لك ٧٠ ملك وبعد صلاة العشاء سورة المُلك يقيك الله عذاب القبر."
لا تخبروا الناس
"بكل شيء جميل تملكونه أو ستفعلونه"
ليس الجميع لديهم حسن النوايا على
"الفرحة .. النعمة .. الصحة .. السعادة"
ليس كل شيء يحكى
وليس كل شيء كما كتبته يقرأ
"إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
فإن كل ذي نعمة محسود"
تعرفون دعاء الرزق وقضاء الدين كرروه إنه يعطي ويغني ويقدر :
"اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك."
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة،
وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات،
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، والاستغفار،
فإنها مواسم قد لا تتكرر،
تقبّل الله منّا ومُنكم، وغفر لنا ولكم💐
كان الإمام النووي رحمه الله يلقى درساً ووصل عند قول الله تعالى:
{نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
وأن عذابى هو العذاب الأليم}
وهاج بالبكاء فقيل له:وما يبكيك يا إمام؟
قال: ألم تنظروا إلى رحمة الله؛ نسب #الرحمة والمغفرة لنفسه
ولم ينسب العذاب فجعله مملوكا له ولم يقل أنّي أنا المعذب!
التهاون في الصلاة مخيف ومحزن للغاية
اخبروا أبنائكم وأجيالكم القادمة أن امورهم لا تمم إلا بالمحافظة على الصلاة ،اخبروهم أن الصلاة أمان وحصن من المنكرات وبوابة الرزق ، وأن التفريط في الصلاة عظيمّ عند الله وأنه لا يفلح من لا يصلي ولن يقُم له أمرٍ من امـور الدنيا ولا الاخرة"