'حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلّا به'❕
"اليقين الذي تنسفُ به جبال الهموم الراسية على قلبك، هو أنّ الله مُؤويك وكافلك، ولن يجمَع عليك همًا لا تُطيقه، وأنّ معيّته سبحانه تُرى بالبصيرة في اشتداد الحلكة وضيق الأفق؛ فتفقّد يقينك لـ تُبصِر منه الفرَج"