لعلّي أكتب عن الخرطوم كثيرًا، لكني أبكيها أكثر مما أكتبها، إنها مدينةُ عمري وعاصمة حياتي، أحبها كما يحب المرء أعز ما لديه، لا يمكنني أن أتحدث عن شيئين دون أن تأتِ بينهما الخرطوم، الأوغاد أثقلوا كاهلها بالحرب، فهل أزيد جراحها وأبخلُ عليها بالحُب؟ أبدًا والله.