ربي عوضني خيرًا عن كل شيء انكسر بنفسي، وكل يأسٍ أصاب قلبي ولا تجعل لي رجاء عند غيرك، اللهُم ارني الفرح بمستقبلي، اللهم سر قلبي بفرحةٍ تغنيني عن كل تعب، اللهم عوضني بالأجمل، ياربّ العوض عن كُل أمنية كانت بقلوبنا ولم تحصل، و أرح قلبي يا الله بما أنت أعلم به.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
بعد وفاة من تُحب
ستنتابك تساؤلات مثل
كيف تُسكت صُوت الذكرى
حين تصرُخ بين أضلعك بإسم من رحل؟
كيف تُقنع قلبك
بأن الدرُوب التي سلكتوها معًا لم تعد تسّعه؟
و أن الأبواب التي كان يطرُقها لن تفتح بعد اليُوم؟
كيف تتجاوز موتًا لم يكُن موتك ولكنه أخذك معه؟
رحمّ الله احبابنا الراحلين .
من ظلمك ستدور عليه الدوائر ويعود عليه ظلمه ، ومن كسرك سيكسّر ، ومن أوصلك إلى وحدتك سيعيش وحدته و إن كان وسط الزحام ، و من أشعرك بالغربة مع نفسك سيكون غريب بين أهله وناسه ، ومن زعزع ثقتك سيهاب الوقوف أمام المرآة ، ومن انتزع منك أمانك و طمأنينتك و زرع داخلك الهلع سيعيش الخوف في عز ظنه بالأمان ، و من أذلك و قلل من قيمتك و قدرك سيُذل و إن كان في قومه عزيز ..
هكذا تسير الحياة تعيد إليك ما تقدم لها ، قد لا يكون اليوم أو غداً ولكن ثق بأنه سيعود إليك .
" ولا يظلم ربّك أحدا "
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
"كيف لي أن أشرح لك بأني متعبة من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومتعبة أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو منتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
الفقد داخل العائلة مُختلف
ما يوجّع شخص واحد
يوجّع البيت كله
الكُرسي الفاضي / الصُوت اللي كان يملأ المكان
والضحكة اللي صَارت ذكرى/ بقايا اشياءه /
أكلته المُفضله
—“جعّل الله رُوحك في عليّين،
محفُوفة بالرحمّة والسكينة .