عِيشوا اللحظة، فالحياة لا تُعاد…
عيشوا صباحاتكم البسيطة، فنجان القهوة الذي تشربونه على عجل، ضحكةً عابرة مع شخص تحبونه، حديث الأم حين تكرر الكلام نفسه، صوت الأب وهو يسأل: «وصلت؟»، ورسالة الصديق التي تؤجلون الرد عليها لأنكم تظنون أن الوقت طويل.
اجلسوا مع من تحبون دون أن تكون أعينكم معلّقة بالهاتف، أطيلوا الحديث قليلًا، التقطوا صورةً عفوية، قبلوا رأسًا تحبونه، واطمئنوا على شخص لم تسألوا عنه منذ مدة.
فالأيام لا تخبرنا متى ستكون المرة الأخيرة؛ آخر جلسة، آخر ضحكة، آخر عناق، وآخر مرة نسمع فيها صوتًا اعتدنا أن يكون جزءًا من يومنا.
لا تنتظروا مناسبةً لتفرحوا، ولا عيدًا لتجتمعوا، ولا سفرًا لتصنعوا ذكرى.
اصنعوا جمالكم من التفاصيل الصغيرة التي تبدو عادية الآن، لكنها قد تصبح بعد سنوات أثمن ما تملكون.
فالحياة ليست في الأيام الكبيرة وحدها…
أحيانًا أجمل ما فيها لحظةٌ عابرة لم ندرك قيمتها إلا بعدما أصبحت «ليت» في قلوبنا.
اللهم اكتب له مقعدا في الجنة لا يزاح وبابا مفتوحا لا يغلق ونعيما لا يزول اللهم اجعله من السابقين من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
اللهم إنه كان محبوبا في الدنيا فاجعل له محبةفي الآخرة واذكر طيبا في الملأ الأعلى اللهم ارفع مقامه واغفر له ذنبه كله وبلغنا به لقاء في جنتك يا رحيم